Wikipedia

نتائج البحث

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

إرولت يطرح نفسه «مسهلاً للحوار في المنطقة» ويعد بإبقاء لبنان محمياً من التدخلات الخارجية

عون مستقبلاً إرولت (دالاتي ونهرا)
النسخة: الورقية - دوليالجمعة، ٢٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث: الجمعة، ٢٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)بيروت - رندة تقي الدين 
وعد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت بالسعي لإبقاء لبنان محمياً من التدخلات الخارجية وأنه سيزور المملكة العربية السعودية وإيران لهذه الغاية. وهو قال أمام رئيس الجمهورية ميشال عون إنه سيسعى لدى المملكة لدعم الجيش اللبناني.
والمسؤول الفرنسي الذي يزور لبنان للمرة الثانية خلال هذا العام (الزيارة السابقة في تموز الماضي في فترة الشغور الرئاسي، وهو البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي زاره مرتين) لتهنئة الرئيس عون بمنصبه ورئيس الحكومة سعد الحريري بتشكيل الحكومة، سمع من عون الذي استقبله في قصر بعبدا، تأكيده مجدداً أن أول زيارة خارجية سيقوم بها ستكون إلى المملكة العربية السعودية.
وقال عون له إنه «حريص على تعزيز العلاقات اللبنانية- الفرنسية وتطويرها في المجالات كافة»، وأنه «سيلبي الدعوة الرسمية التي تلقاها لزيارة فرنسا بعد زيارات ينوي القيام بها إلى عدد من الدول العربية».
وبدا إرولت، الذي زار أيضاً الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل، يرافقه وفد والسفير ايمانويل بون، مرتاحاً إلى الأجواء التي سادت محادثاته ووصفها بأنها أجواء من الهدوء السياسي ومختلفة عن أجواء زيارته السابقة. وقال مصدر فرنسي لـ «الحياة» إن إرولت سمع من جميع الذين التقاهم أنه «لن تكون مشكلة بالنسبة الى قانون الانتخاب».
ونقل إرولت إلى عون رسالة شفهية من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جدد فيها التهنئة بانتخابه رئيساً، وقال، بحسب المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري: «إن لبنان اجتاز مرحلة مهمة في الاتجاه الصحيح، وانتخاب الرئيس عون وضع لبنان في أجواء إيجابية»، متمنياً أن «يبقى بعيداً من المخاطر التي تحيط به».
وأكد أن «بلاده ستواصل تقديم المساعدات للبنان لا سيما إلى الجيش والقوى الأمنية»، وقال: «إن فرنسا تنظر باهتمام إلى الخصوصية اللبنانية التي تعتبرها كنزاً مهماً تجب المحافظة عليه». وأعرب عن «استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للبنان لمساعدته في تأمين رعاية اللاجئين»، معتبراً أن «فرنسا تتفهم ظروف لبنان وما تحمله في هذا المجال».
وأوضح المكتب الإعلامي أن عون شدد أمام ضيفه الفرنسي على «أهمية تعاون الدول في ما بينها لمكافحة الإرهاب»، مؤكداً «نجاح الإجراءات الاستباقية التي تقوم بها الأجهزة اللبنانية في هذا الشأن». واعتبر أن «عودة النازحين السوريين إلى أرضهم الحل الأمثل لهذه المأساة التي يتحمل لبنان تداعياتها، وأن الحل السياسي للأزمة السورية يحقق الغاية المنشودة».
ولفت عون إلى أن «لبنان بدأ مرحلة جديدة من التعافي بعد الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة الجديدة وأن ورشة النهوض في الميادين كافة، ستبدأ بعد نيل الحكومة ثقة المجلس النيابي».

لقاء الحريري
وزار إرولت الرئيس الحريري، وحضر اللقاء نادر الحريري. وقال إرولت بعد زيارة الحريري إنه حرص «على العودة إلى لبنان سريعاً جداً، لكي أحيي باسم فرنسا، وبرسالة أخوية من الرئيس هولاند، انتخاب الرئيس عون، وتسمية الرئيس الحريري، وتهنئته بتشكيله حكومته الجديدة»، مشيراً إلى «أن فرنسا صديق وفيّ للبنان، وأثبتت ذلك دائماً، وأتيت لأعبر عن دعمي الكامل لرئيس الحكومة الذي لديه مهمة صعبة، ولكن مع حكومته التي تحضر بيانها الوزاري، والتي عليها أن تعدل قانون الانتخابات النيابية وتحضر لإجراء الانتخابات، فإن عليها أيضاً أن تقوم بكل ما في وسعها من أجل ضمان تطور لبنان وأمنه، ولا سيما في ظل استقرار الوضع السياسي».
وجدد تأكيد أن بلاده «ستواصل مساعدتها لبنان لكي يواجه كل المصاعب المحدقة به على الصعيد الاقتصادي، وكذلك مع وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين، بسبب النزاع في سورية، ولذلك فإن فرنسا التزمت كذلك مالياً»، مشيراً إلى أن لبنان «يحظى بأعلى نسبة مساعدة مالية من فرنسا ونحن مستمرون في ذلك وسنعمل كل ما في وسعنا لكي يبقى لبنان خارج النزاع السوري والبقاء إلى جانبه في محاربته الإرهاب».
وإذ لفت إلى المشاركة الفرنسية في قوات «يونيفيل»، أمل في «أن يتمكن لبنان من مواصلة حواره مع الدول المجاورة، ولا سيما السعودية ودول الخليج، وكذلك مع إيران، وفرنسا ترغب في أن تستمر في لعب دور «المسهل». هذه العبارة استخدمتها في زيارتي الأخيرة لبيروت في تموز الماضي، ليس لكي نقرر باسم اللبنانيين، ولكن لكي نشجع على إيجاد حل للوضع السياسي، مع لعب دور المسهل. والنتيجة أن اللبنانيين وجدوا الحل بانتخاب رئيس للجمهورية وتسمية رئيس لمجلس الوزراء وتشكيل حكومة، وهم على الطريق الصحيح. وفرنسا تود أن تكون مسهلاً للحوار في المنطقة. هذه هي الرسالة التي حملتها إلى المسؤولين اللبنانيين. فرنسا وفية لتاريخها، لتلك العلاقة الفريدة بين فرنسا ولبنان».
وعن مصير الهبة السعودية للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، قال: «علمت هذا الصباح أن الرئيس عون سيزور قريباً السعودية، وهذا أمر نرحب به، وأنا كذلك سأزور المملكة في كانون الثاني المقبل، حيث سأتطرق إلى كل هذه المسائل».
ووصف إرولت لقاءه مع بري بأنه كان «مثمراً ومفيداً، خصوصاً للدور المهم جداً الذي يلعبه في المؤسسات الدستورية بصفته رئيساً للبرلمان ولإطلاقه ورعايته الحوار الوطني وهو أمر مهم لجميع اللبنانيين».
وإذ أشار إلى انتخاب عون وتشكيل حكومة الحريري، قال: «أعرف أن الرئيس بري سعى لإكمال الإجماع، وقال لي إنه يرغب في تسهيل الأمور لكي ينتقل البرلمان في عمله ولإصلاح قانون الانتخابات من أجل إجرائها. ولبنان اليوم على المسار الصحيح ونحن مسرورون لذلك، وتطرقنا إلى التحديات التي تواجه قادة البلد وإلى كل ما يساهم في ازدهار لبنان وأمنه. وأعرب الرئيس بري، كما فعل من قابلتهم، عن التزام لبنان النأي بالنفس عن الصراع في المنطقة، وخصوصاً في سورية مع تأكيد أمن لبنان في وجه التهديدات اللبنانية وأهمية تعزيز الجيش اللبناني».
وأضاف: «أكدت للرئيس بري أن فرنسا ملتزمة من جهتها بذلك وبالـ15 مليون يورو التي قدمها الرئيس الفرنسي. وتطرقنا إلى العلاقة مع السعودية، وكنت بحثت الموضوع أيضاً مع الرئيس عون الذي سيزور السعودية، وهذا أمر إيجابي جداً. وعبرت عن التزام فرنسا كما فعلت في تموز بأمن لبنان وسيادته».

في الخارجية
وبعد جلسة محادثات في الخارجية مع الوزير باسيل، قال إرولت إن «لبنان باستطاعته أن يمثل نموذجاً في الشرق الأوسط، لذلك يجب أن يبقي على علاقاته الجيدة مع كل شركائه وتعزيزها، وأن يبقى بعيداً من التوترات الإقليمية. وأعتقد أيضا أن البقاء بمنأى من الأزمة السورية ضمانة لاستقرار لبنان وسيادته». وجدد تأكيد وقوف بلاده «إلى جانب لبنان الصديق، لا سيما في الظروف الصعبة التي يمر بها في ظل الحرب في سورية»، منوهاً «بالعمل الاستثنائي الذي يقوم به الجيش والأجهزة الأمنية في لبنان. وهم يجهدون للمحافظة على لبنان وعلى حدوده التي تفصله عن «داعش».
وتحدث باسيل عن «التحديات التي تواجهنا مثل الإرهاب وقضية النزوح الكبير للاجئين»، مشيراً إلى أن «الإرهاب يؤذي كل الدول من دون تمييز، وواجب مجتمعنا تدمير هذه الآفة».كما تحدث عن «عبء النزوح الكبير»، وحض فرنسا على أن «تضع بقوة أولويات التعاون مع الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أن الحل الوحيد والدائم والمستدام للنازحين في لبنان، هو عودتهم الآمنة إلى المناطق المستقرة في بلدهم الأصلي».
وشدد على أن «الحل الممكن والمستدام بالنسبة إلى اللاجئين السوريين هو في عودتهم إلى سورية».

نتانياهو يعلن الحرب على الأمم المتحدة

النسخة: الورقية - دوليالإثنين، ٢٦ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث: الإثنين، ٢٦ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)القدس المحتلة، تل أبيب - أ ف ب، وكالة سما 
أعلنت إسرائيل الحرب على الأمم المتحدة ومؤسساتها وممثليها، وبدأت إعداد خطة للانتقام من قرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى وقف الاستيطان، شملت بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة، وقراراً بقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، باستثناء التنسيق الأمني، واستدعاء سفراء الدول التي صوتت مع القرار لـ «توبيخهم». 
في هذه الأثناء، علّق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في تغريدة على «تويتر»، «أن الخسارة الكبيرة لإسرائيل في الأمم المتحدة ستجعل مفاوضات السلام أكثر صعوبة. مؤسف جداً، لكننا سنتوصل إليه بأي حال».
وعلى رغم أن قرار مجلس الأمن لا يتضمن أي عقوبات على إسرائيل، إلا أن مسؤولين يخشون أن يزيد من احتمال مقاضاة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، كما يخشون من أن يشجع بعض الدول على فرض عقوبات ضد المستوطنين والسلع التي تنتجها المستوطنات.
وأعلن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، نيته اتخاذ إجراءات وخطوات عملية لمواجهة قرار مجلس الأمن. وطالب وزارة الخارجية بإعداد خطة عمل لتقويم الروابط مع الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى، على أن تطرح أمام المجلس الوزاري المصغر في غضون شهر، بما فيها تمويل إسرائيل مؤسساتِ الأمم المتحدة، ووجود ممثلين للمؤسسة الدولية في إسرائيل. وأضاف: «أصدرت فعلاً توجيهات بوقف تمويل بنحو 30 مليون شيقل (7.8 مليون دولار) لخمس مؤسسات للأمم المتحدة... خمس هيئات لها عداء على نحو خاص تجاه إسرائيل... والبقية تأتي».
ورجحت التقديرات أن يعلن نتانياهو توسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» القريبة من نتانياهو، أن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة للبلدية الإسرائيلية للقدس، ستصادق بعد غد على بناء 5600 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات في القدس خلال الأسبوعين المقبلين، بينها 2600 في مستوطنة «غيلو»، و2600 في مستوطنة «غفعات همتوس» قرب بيت صفافا جنوب القدس، و400 في مستوطنة «رمات شلومو» شمال القدس.
وكرر نتانياهو في مستهل اجتماع حكومته اتهامه الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري بأنهما وراء إصدار القرار، في تناقض مع السياسة الأميركية التقليدية بعدم محاولة فرض شروط للحل النهائي.
ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن مصدر رفيع في وزارة الخارجية قوله أنه «تم استدعاء سفراء الدول التي صوتت ضد إسرائيل ومع إدانة الاستيطان لجلسة توبيخ شخصية لكل سفير».
وفي إطار الرد على قرار مجلس الأمن، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أمر أجهزة الأمن بوقف جميع أشكال التعاون مع الفلسطينيين في الشؤون المدنية، مع الإبقاء على التنسيق الأمني. كما نقلت الإذاعة عن وزير التعليم نفتالي بينيت من حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف قوله أن حزبه «سيقترح قريباً مشروع قرار لضم مستوطنة معالي أدوميم» شرق القدس، في وقت دعا وزير الأمن العام غلعاد أردان ليل السبت - الأحد إلى «إعلان الضم الكامل للمستوطنات».
واعتبر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، آفي ديختر أن قرار مجلس الأمن «يلزمنا بتفكير معمق في الفترة المقبلة، وإسرائيل لا يمكنها المرور مر الكرام على اعتداء كهذا، وسنكون ملزمين بدرس رد فعل مناسب يبدد أوهام الجانب العربي». وعلّق رئيس الكنيست يولي إدلشطاين على القرار بالقول: «إذا كان حائط المبكى وحي (مستوطنة) راموت هما منطقة محتلة، فإن على الأمم المتحدة أن تقرر فوراً إعادة نيويورك إلى الهنود الحمر».

الأحد، 25 ديسمبر 2016

من هو ميشال عون المرشح للرئاسة اللبنانية؟

إيلاف- متابعة
 من قائد للجيش الى أبرز حلفاء حزب الله   
  
إيلاف - متابعة: بات الزعيم المسيحي ميشال عون الذي انتقل من قيادة الجيش الى رئاسة الحكومة، ثم الى أبرز زعيم مسيحي في لبنان، ومن العداء لسوريا الى التحالف مع حزب الله، ابرز حلفاء سوريا، على قاب قوسين من الوصول الى رئاسة الجمهورية.
بعد شغور منصب الرئاسة لنحو عامين ونصف جراء الانقسامات السياسية الحادة في لبنان، ضمن عون الخميس اكثرية نيابية قد تحقق له حلمه بأن يصبح رئيسا في نهاية الشهر الحالي، بعدما انضم رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الى لائحة الداعمين له، وفي مقدمهم حزب الله والقوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع.
ويعيد هذا الدعم المتعدد الاطراف السياسية والطائفية خلط التحالفات السياسية القائمة في لبنان منذ العام 2005، إذ تمكن عون من إقناع الحريري وجعجع، عدويه السابقين اللدودين بتأييده.
ويتحدر عون (81 عاما) من أسرة متواضعة في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد اليوم المعقل الرئيسي لحزب الله. وبدأ مسيرته المهنية بالالتحاق بالمدرسة الحربية كتلميذ ضابط في العام 1955.
ثم تدرج في صفوف الجيش وعين في مناصب عدة وصولا الى تشكيل وقيادة "اللواء الثامن" الذي خاض معارك بارزة في الحرب اللبنانية، ابرزها معركة سوق الغرب في العام 1983 في مواجهة هجوم للحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط مدعوما من الجيش السوري في إطار ما عرف بـ"حرب الجبل".
في يونيو 1984، عين عون قائدا للجيش اللبناني، وبات لقب "الجنرال" منذ ذاك الحين ملتصقا باسمه. 
عون قائدا للجيش

حكومة انتقالية
شكل العام 1988 التحول الاول في مسيرته، حين كلفه رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميل تشكيل حكومة انتقالية تتولى التحضير لانتخابات رئاسية تعذر اجراؤها في موعدها. فشكل عون حكومة عسكرية واتخذ من القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت مقرا، وبقي فيه لمدة سنتين خاض خلالها حربين مدمرتين.
كانت الحرب الاولى ضد "القوات اللبنانية"، الطرف المسيحي الاقوى عسكريا في تلك الفترة، من أجل تجريدها من سلاحها الذي كان يدعو الى حصره في "يد الشرعية". وتركت هذه الحرب أثرا عميقا بين المسيحيين الذين انقسموا منذ ذلك الحين بشكل حاد بين الزعيمين.
في مارس 1989، شن عون "حرب التحرير" ضد القوات السورية التي كانت موجودة في لبنان منذ 14 عاما. وعلى الرغم من انه لم ينجح في حينه في إخراج السوريين من لبنان، الا ان تلك الحرب كرسته زعيما بين المسيحيين الذين كانوا يشكون من التدخل السوري في كل تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية.
شن عون "حرب التحرير" ضد القوات السورية

اتفاق الطائف
وأدى تدخل دولي وسعودي خصوصا الى التوصل الى اتفاق ينهي الحرب الاهلية اللبنانية (1975-1990)، عرف ب"اتفاق الطائف". لكن عون رفضه، واعتبره يمس بالسيادة اللبنانية, كما رفض عون انتخاب النواب للرئيس رينيه معوض كنتيجة لاتفاق الطائف، ثم الياس الهرواي بعد مقتل معوض في نوفمبر 1989. 
وضيق السوريون الخناق عليه واستهدفوا القصر الرئاسي مرارا. تحت ضغط التصعيد العسكري السوري في اكتوبر 1990، غادر عون القصر الرئاسي، وتوجه الى السفارة الفرنسية في بيروت حيث بقي تسعة اشهر قبل ان يغادر الى فرنسا ويبقى منفيا فيها لمدة 15 عاما.
في العام 1996، اسس عون "التيار الوطني الحر" من باريس.
اتفاق الطائف الذي انهى الحرب الأهلية اللبنانية

تسونامي
وكان لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005 وما تلاه من اندلاع احتجاجات شعبية دفعت القوات السورية الى الانسحاب من لبنان، الدور المباشر في عودة عون من منفاه الباريسي.
بعد شهر على عودته، شكل عون مفاجأة كبرى بفوزه بـ21 مقعدا من أصل 128 في المجلس النيابي، ما دفع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الى وصفه بـ"التسونامي". وقد خاض الانتخابات وحده من دون حليف.
منذ ذلك الحين، بدأ أنصاره يطلقون عليه اسم "الزعيم المسيحي القوي"، ويطالبون بأن يصبح رئيسا.
ويعتبره محبوه بمثابة أيقونة في نضاله العسكري والسياسي، ويتحدثون عن "قائد شجاع نظيف الكف" وزعيم برز من خارج العائلات السياسية التقليدية ونجح في تحقيق تطلعات المسيحيين في بلد ذي تركيبة طائفية بامتياز.
أما خصومه فيرون فيه شخصا عصبيا ومتقلبا في مواقفه و"متجاوزا المبادىء" من أجل الوصول الى الرئاسة، مشيرين الى انه بدوره سلك طريق العائلات التقليدية عبر اعطاء ادوار سياسية لافراد من عائلته وعلى رأسهم صهره النائب جبران باسيل.
الجنرال عون مع السيد حسن نصرالله

تفاهم مع حزب الله
في خطوة مفاجأة قلبت موازين القوى في لبنان، وقع عون في السادس من فبراير العام 2006 وثيقة تفاهم مع حزب الله الذي يعد ابرز حلفاء النظام السوري، وبعد عداء طويل، زار عون سوريا ثلاث مرات في الاعوام 2008 و2009 و2010، واستقبله الرئيس السوري بشار الاسد.
في العام 2009، عاد عون الى البرلمان على رأس كتلة نيابية من عشرين نائبا، هي اكبر كتلة مسيحية في البرلمان اللبناني.
في يناير العام 2016، أعلن جعجع دعمه ترشيح عون الى الرئاسة، ما أحدث توترا بينه وبين حليفه سعد الحريري الذي عاد وانضم اليوم الى مؤيدي عون في ظل انسداد الافق السياسي والحل على خلفية نزاع في سوريا المجاورة يترك تأثيراته السلبية على الوضع اللبناني.
الجنرال عون مع سمير جعجع


عدد التعليقات 2
- See more at: http://elaph.com/Web/News/2016/10/1115405.html#sthash.oU7qvd1Y.dpuf

من هو ميشال عون المرشح للرئاسة اللبنانية؟

من هو ميشال عون المرشح للرئاسة اللبنانية؟

انكحوا ما لذّ وطاب من هذا البلد. قبل أن تغادروها خرابا..

عصام الدين الراجحي
 2 1 Blogger0 0
كنت أفتش بين تدويناتي القديمة على الأنترنيت ما كتبته أيام إنتفاضة الرش بسليانة (سنحتفل بمرور سنتها الأولى قريبا )، فوجدت أن أكثر ما سجلته كانت حروف صرخة الماغوط: سأمحو ركبتي بالممحاة، سآكلها حتى لا أجثو لزمان أو تيار أو مرحلة، ثم أنا الذي لم أركع أمام جدار في الابتدائية بسببب جدول الضرب وأنا على خطأ، هل أركع أمام المجرم وأنا على حق؟

هكذا رأيت أبناء موطني فاعلين لم يقرؤا كتاب "سأخون وطني" ليتعلموا اللغة ولكن علموا العالم ما كانوا عنه بغافلين، سليانة بلد النضال والمناضلين من برقو وجبلها الشامخ قاهر شارل ديغول و أعوانه إلى مكثر بلاد الرجالة.

صب المجرمون الرش على إخوتي وأبناء عمومتي وخلاني في أبشع جريمة و أتفه أسباب.
لقد لقن السلاينية درسا لا ينسى لكل من حاول تزييف الحقيقة و اتهامهم بكون قوى الثورة المضادة و أزلام التجمع تحركهم، وبرهنوا من خلال هجرتهم الرمزية على أنه ما من حزب أو تيار يستطيع تحريكهم أو شرائهم..فهم شبوا على الحرية و الكرامة و طالبو بعزل الوالي و بحقهم في التنمية العادلة.

هي أفقر الولايات وأكثرها بؤسا فيحسب "الشيخ" أنها ستكون بلاد الهتاف والتصفيق و أنها ستكون سندهم وفي الصفوف الأولى "لشكوطوميتهم "المليونية فغاب عنه أن هؤلاء نفسهم الذين رفعوا شعار الديقاج العظيم في وجه بن على وعصابته سنة 1990..هؤلاء الذين لم يلقوا من نظام بورقيبة و بن علي غير التهميش و لعمري فإن الهجرة الرمزية الجماعية التي نفذها أحرار سليانة و عدم جنوحهم للتخريب و التكسير...إسقاطا لمحاولة فاشلة لتزييف الحقائق و إظهار السكان و الأهالي في ثوب المخربين لولايتهم و لكن الأحرار تفطنوا لذلك وقاموا بحراسة ممتلكاتهم و ممتلكات الدولة في شكل لجان أحياء.

لقد اثبتت جريمة الرش أن مشروع النهضة المزعوم لم يكن سوى خدعة استهلالية، تلاها بعد ذلك أحقاد دفينة ورغبة في الانتقام من الشعب، ولا يستثنى من ذلك إلا الإخوان ومحبيهم، ونكلوا بمعارضيهم واختلقوا الشائعات لتشويههم، وأقصوا كل مخالفيهم من المشهد السياسي، وتنكروا لمعظم رفقائهم. وضاقت الصدور بسياستهم الفاشية ونزعتهم الشيفونية، إلى درجة أن معظم المواطنين شعروا بأنهم غرباء في وطنهم، و لا نكاد نلمح من بين ما استنه مكتب الغنوشي الحاكم بأمره من قوانين وقرارات تدنو من العهود التي قطعوها على أنفسهم في حملاتهم الإنتخابية، فنسبة الفساد والبطالة والديون الداخلية والخارجية ارتفعت بالقدر الذي لا يمكن إخفاءه أو إنكاره، كما أن مكانة تونس إقليميا ودوليا تراجعت إلى درجة أن الغنوشي وحكومته وعشيرته باتوا محطا للسخرية والتهكم والتفكه والتندر مثل زمن بن علي، قد ينطبق على ما تعيشه تونس هذه الأيام مقولة : سياسة العمى و الشيطنة لمن قال لا و العصا لمن عصا.

من يصف نفسه بالتدين والخوف من الله يسىء إلى الدين عندما يُهمل تهذيب طباعه وتقويم عوجه و إنكاره مكره لشعبه ٬ ثم يحرص على الاستمساك بشعائره ٬ كما يمسك الملوث قطع الصابون بيده ٬ دون أن يذهب بها درئا ٬فاذا كانت الطباع طباع سوء فلا دين يصلح ولا أدب يفيد...فهم يشترون الحياة الدنيا و كراسي زائلة بدماء شعبهم.

قد نسكت أنا و غيري من أجل التنمية و التشغيل ( ولن نفعل ) ولكن لن نتسامح مع من يرعب أهلي و يقمعه، تتبجحون بأنكم وُليتم الأمر بإنتخابات شرعية و لكنكم مشاريع جاهزة لدولة قمعية، بوليسية و ديكتاتورية باسم دين مستورد من أمريكا و قطر.

تبا لكل من يرى الحق و يدلسه، تبا لمريدي شيخ بدل دينه و ابتاع ربّا من غير حق ونشره، تبا لناس لا عقل فيها دواب هي تجري وراء نكبة، إنكم ابن شرعي للثورة عاق لوطنه....ان العقوق اصبحت تعيشه قيادتكم قولا وفعلا....كيف بنا ان لا نصدق ان الصبية تحن الى مغتصبها....اه وكم من اه عندما نستيقظ على رش النهضة لشعبها، من أجل عيون الوالي الفاشل تعمى عيون شباب سليانة ولكن لا يعلمون أن الله من يعمي البصائر....اي جنون واي حمق هذا......و الغريب العجيب عندما تكون الكذبة بحجم عقل الفيل....فلن يصدقّها سوى عقل النملة فقط...و لا أعتقد أنّ لي عقل نملة لأصدق أنّ ما يحدث في سليانة مؤامرة "حاكتها أطراف"...قالها جلادكم السابق فسقط...

النهضة التي تتهمّ المعارضة بـ"الانقلاب" تشنّ، عبر سياستها الاقتصادية اللا اجتماعيّة واللاوطنيّة، حربًا حقيقيّة على الشعب الذي أوصلها الى الحكم. وذلك بعد ان سبق لها ان انقلبت على الثورة وأهدافها، تبشرنا بمجزرة شعبية ( ولغم تزرعه للحكومة القادمة ) من خلال مشروع ميزانية لسنة 2014 إنها ميزانية التجويع والتفقير ومراكمة البؤس وسلب الإرادة واستقلال القرار الوطني وفي نفس الوقت يصدر العريّض قانون يسمح بالجمع بين وظيفتين !!!! في بلاد تشكو من البطالة !!! ها هم يمتّعون جماعتهم، المتمتعين بالعفو التشريعيّ العامّ، بالوظائف والرّواتب بالمفعول الرّجعيّ وبالتّعويضات. أقوله وقلبي يعتصر ألما...انكحوا ما لذّ وطاب من هذا البلد. قبل أن تغادروها خرابا..

أه... مشفق على وطن يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب و يتعملق فيه السفيه......آه على تونس من تاجر وطن و تاجر دين..
 
- See more at: http://elaph.com/Web/opinion/2013/11/850583.html#sthash.wfGEufrl.dpuf