Wikipedia

نتائج البحث

الاثنين، 3 أبريل 2017


إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين
إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

نشر بتاريخ 27 آذار/مارس 2017

برلين - بدعوة من تجمع الشتات الفلسطيني أوروبا ، أقيم في العاصمة الألمانية برلين مهرجان جماهيري حاشد ، بمناسبة يوم الأرض وعيد المرأة ، بحضور دبلوماسي وشعبي من أبناء الجالية العربية والفلسطينية، فيما تميز الحضور بمشاركة نسائية واسعة تصدرت المقاعد الأمامية من قاعة الإحتفال .

حسب تقرير وصل دائرة شؤون المغتربين من منظمي الحفل فقد بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم النشيد الوطني الفلسطيني، في وقت تولت فيه ماجده عودة وليليا العيساوي القادمة من أرض الوطن، عرافة الحفل ، بأسلوب خطابي وأدبي لفت إنتباه الحضور ولاقى إستحسانا واسعا منهم.

ثم قدمت عريفتا الحفل، السيد نضال حمدان رئيس تجمع الشتات الفلسطيني – أوروبا، حيث ألقى كلمة منظمي الحفل، مرحبا بالحضور والمشاركة النسوية الواسعة، ومشددا على أهمية الحفاظ على البيت الفلسطيني المعنوي والكيانية السياسية لشعبنا المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب الفلسطيني، وحذر من خطورة المساس بوحدانية تمثيل المنظمة، التي دفع شعبنا تضحيات جسام من أجل استقلاليتها وتمثيلها لشعبنا الفلسطيني بعيدا عن الوصاية الأقليمية أو الدولية.

وتطرق حمدان لرمزية وأهمية ذكرى يوم الأرض الخالد، وكيف أصبح "يوم الأرض" يوما وطنياً فلسطينياً جامعا بامتياز، حيث يحيي الشعب الفلسطيني على امتداد فلسطين التاريخية ، وفي الشتات هذه الذكرى، في مشهد فلسطيني ناصع الإنتماء والصمود وتكريس وحدة الشعب الفلسطيني من أجل الدفاع عن أرض أجداده، والعمل لعودة اللاجئين إليها .

وحيا رئيس تجمع الشتات، المرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي، مشيدا بدورها النضالي البطولي في إعداد جيل طيب الاخلاق، وعظيم التضحيات والبطولات والتطلعات، والمرأة التي غرست في الأرض ابتسامة وأمل، وصنعت تراثا مزركشا عنوانا من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لأجيال شعب فلسطين، وأنها هي الزوجة والأخت والرفيقة، وهي اللشهيدة والأسيرة والجريحة، وهي أم وزوجة وأخت الشهداء والأسرى والجرحى، هي نصف المجتمع الفلسطيني بل يزيد، وهي التي تتقدم صفوف شعبنا في مسيرة نضاله وكفاحه لنيل الحرية والإستقلال وبناء دولتنا الفلسطينية المصتقلة بعاصمتها القدس الشريف، وتتعرض لما يتعرض له شعبنا وهي ترابط في ساحات المسجد الأقصى، وما تلاقيه من تمييز عنصري ممنهج في أراضينا المحتلة عام 48، ومعاناتها الدائمة والمتواصلة نتيجة الحصار الغاشم على أهلنا في قطاع غزة.

وسلط نضال حمدان في كلمته الضوء على أحداث النكبة الجديدة التي يتعرض لها أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، لا سيما في سوريا ولبنان، نتيجة الصراع الدائر هناك، ما ترتب عليه من لجوء وتشريد ونكبة جديدة يتعرض له شعبنا، مشددا على ضرورة تكاتف كل الجهود الفلسطينية من أجل التخفيف من معاناتهم وإحتضانهم وتحويل هذه النكبة الجديدة المنتشرة في اصقاع القارة الأوروبية من مأساة إنسانية الى مكسب حقيقي في الإنخراط بهذه المجتمعات الاوروبية والتأثير في رأيها العام لصالح قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة.

وختم حمدان كلمته، بتوجيه التحية للخنساوات الماجدات من أمهات شعبنا وللأسيرات خلف القضبان في سجون الإحتلال الإسرائيلي، والتحية والإعتزاز بالمرأة العربية التي أرسلت أبنائها الى ساحات النضال من أجل فلسطين واكبر شاهد على ذلك مقبرة شهداء العراق في مدينة جنين،

بعد ذلك عرضتنا عريفتا الحفل برقية من السيد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية موجهة للمشاركين في الحفل، وتولى قراءة البرقية السيد علي قواطين، حيث حيا تيسير خالد الجهود التي يقوم بها تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا، وفعالياته الوطنية والإجتماعية والثقافية المتنوعة لإستنهاض دور أبناء شعبنا في الشتات في الدفاع أولا عن مصالحهم وتحسين ظروف حياتهم، والإنخراط ثانيا في الدفاع عن قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.

وشدد تيسير خالد في برقيته على ضرورة تكاتف كل الجهود والإمكانيات لجالياتنا الفلسطينية ومؤسساتها وإتحاداتها الفاعلة من أجل حشد الرأي العام في أوروبا لصالح قضية شعبنا، وضرورة تكاتف هذه الجهود من أجل تعزيز حضور أبناء شعبنا في الشتات في المجتمعات التي يقيمون فيها، وزيادة تأثيرهم جنبا الى جنب مع الأحزاب الصديقة وحركات التضامن والمقاطعة الدولية وأحرار العالم المناصرين لشعبنا.

بعد هذه الكلمات، بدأت الفقرات والوصلات الفنية التي تولى تقديمها مجموعة مميزة من الفرق الفلسطينية الفنية، وهي على التوالي : فرقة موريا للتراث الفلسطيني ، فرقة الواحة العربية، عرض مسرحي لمؤسسة إيثار ، والفنانين خالد مهنا وأبو وديع وحسين خليفة ومحمد الشريف، وركزت تلك الوصلات الفنية على التراث الفلسطيني الأصيل، والثقافة الفلسطينية المتجذرة بأبناء الشتات.

في حين تولى عدد من المواهب الشعرية من ابناء الجالية الفلسطينية في أوروبا (باسله صبح وموسى الغوري ومحمد قدورة وتالا ابو خميس ) ، إلقاء قصائد شعرية تمجد دور المرأة الفلسطينية، وتبرز قيمة الأرض لدى الفلسطيني المتشبث فيها اولصامد على ترابها،

وأختتم المهرجان بفقرة مؤثرة لاقت ترحيبا واستحسانا من الحضور، حيث تم تكريم أمهات الشهداء والأشرى، وتوزيع الورود على جميع الأمهات الحاضرين، وسلم رئيس تجمع الشتات نضال حمدان عريفة الحفل ليليا عيساوي حفيدة أم الأسرى سامر ومدحت وشادي وشيرين العيساوي القادمة خصيصا من الوطن درع المهرجان تقديراً لدور هذة العائلة الفلسطينية المناضلة.









إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

إحتفال حاشد بيوم الأرض وتكريم للمراة الفلسطينية في العاصمة برلين

مع تحيات عبد خطار
حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

تكريم الفنان الفلسطيني جمال النجار

يوم الاحد 15-1-2017 برلين - عبد خطار

 أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" منطقة برلين الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وذلك يوم الأحد الواقع في 15.01.2017 .

فقد أقامت منطقة برلين مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في العاصمة الألمانية برلين. فرغم برودة الطقس وتساقط الثلوج حضر المهرجان جموع غفيرة من أبناء فلسطين والأمة العربية وشارك في المهرجان سعادة سفيرة دولة فلسطين وممثلة منظمة التحرير الفلسطينية في جمهورية ألمانيا الإتحادية الأخت الدكتورة خلود دعيبس والأخ الدكتور عوض حجازي أمين سر إقليم حركة فتح وعدد من أعضاء لجنة الإقليم وقيادة منطقة برلين كما شارك في المهرجان فصائل العمل الوطني الفلسطيني وممثلون عن الجاليات والجمعيات والروابط والنوادي الفلسطينية والعربية والألمانية وشخصيات وطنية عديدة, ضيف المهرجان كان الفنان الفلسطيني المبدع جمال النجار.

أفتتح المهرجان بآيات من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح القائد المؤسس الشهيد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" وكذلك الشهداء القادة صلاح خلف "أبوإياد" وهايل عبد الحميد "أبوالهول" وفخري العمري "أبومحمد" الذين أغتيلوا في تونس بتاريخ 14.01.1991 ولروح المطران المقاوم هيلاريون كبوجي الذي توفي قبل أيام وكل شهداء فلسطين والأمتين العربية والإسلامية .

رحبت لجنة منطقة برلين بالأخوات والإخوة الحضور وشكرتهم على تلبية الدعوة لحضور المهرجان.

كلمة دولة فلسطين ألقتها سعادة السفيرة الفلسطينية وممثلة منظمة التحرير الفلسطينية الدكتورة خلود دعيبس التي تقدمت من أبناء حركة فتح ومن كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومن الشعب العربي الفلسطيني في الداخل والشتات بالتهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ألقاها الأخ الدكتور عوض حجازي أمين سر إقليم حركة فتح في ألمانيا الذي تطرق إلى المراحل التاريخية التي مرت بها الثورة الفلسطينية عبر عمرها الطويل والصعوبات التي كانت تقف في طريقها وكذلك التضحيات الجسام التي قدمتها من آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.

المتحدثون تطرقوا أيضاً في كلماتهم إلى مؤتمر باريس والموقف الفلسطيني الرسمي منه وكذلك الأهداف المرجوة من إنعاقده. كذلك تم الحديث عن الانجازات الدبلوماسية التي تحققت مؤخراً ولاسيما صدور القرار الدولي عن مجلس الأمن الذي يحمل الرقم 2334 والذي يدين سياسة الإستيطان الإسرائيلية في فلسطين ويدعو إلى وقفها فوراً. وفي هذا السياق فقد تم تقديم التحية والشكر إلى الدول التي تبنت طرح مشروع قرار إدانة سياسة الإستيطان الصهيونية في فلسطين المحتلة وهي فنزويلا وماليزيا والسنغال ونيوزيلندا الذين أثبتوا أنهم أصدقاء حقيقيون للشعب العربي الفلسطيني كما تم توجيه الشكر لكل الدول في مجلس الأمن الدولي التي صوتت لصالح القرار ووقفت مع الحق الفلسطيني والذي جاء في وقت حرج تمر فيه القضية الفلسطينية كصفعة قوية لنتانياهو وحكومته العنصرية.

ونوه المشاركون إلى الإنجاز الكبير الآخر الذي حققته الدبلوماسية الفلسطينية من خلال فتح سفارة دولة فلسطين في دولة الفاتيكان والذي سوف يكون له إنعكاسات إيجابية في الفترة القادمة.

الفنان الفلسطيني المبدع جمال النجار شكر منطقة برلين على توجيه الدعوة له للمشاركة في هذا المهرجان وأعرب عن سروره بالتواجد بين أبناء فلسطين والأمة العربية في برلين وقال إنه زار ألمانيا عدة مرات ولكن هذه المرة الأولى التي يغني فيها في برلين .
بعد ذلك قدم الفنان جمال النجار عدداً من أغانيه الوطنية المميزة ألهب بها مشاعر الحاضرين جميعاً الذين نزلوا إلى وسط القاعة يشاركونه الغناء ويرقصون الدبكة الفلسطينية على أنغام موسيقاه وصوته الشجي.
لقد أكد الفنان جمال النجار عبر مشاركته في إحياء ذكرى الإنطلاقة أنه فنان فلسطيني ملتزم بكل المعايير وإنسان راقي في تعامله مع الجمهور ومحبيه وكان ذلك واضحاً من خلال التناغم الجميل بين الفنان جمال والحاضرين جميعاً.
هذا وقد رافق الفنان النجار على العزف الفنان الفلسطيني محمد زيدان الذى أبدع في عزفه على آلة الأورغ.

تخلل المهرجان عدة فقرات فنية وثقافية فقد قدم حكواتي فلسطين في برلين الفنان وليد العلي عدداً من أعماله الجديدة التي لاقت إستحسان الجميع والتي تحث الجيل الجديد على التمسك بهويته الوطنية الفلسطينية. كما قدم الفنان أحمد الناطور أغاني وطنية تفاعل معها الحضور بشكل كبير.

فرقة موريا للتراث الشعبي الفلسطيني قدمت عدة لوحات فنية تجسد الإنطلاقة والبيان الأول لقوات العاصفة صفق لها الجمهور بحرارة كبيرة.
هذا وقد قدمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" منطقة برلين للفنان المبدع جمال النجار وللفنان وليد العلي شهادات تقدير لمساهماتهم الوطنية والفنية في خدمة شعبنا العربي الفلسطيني وقضيته العادلة.

لقد كان لافتاً في المهرجان حضور جيل الشباب بشكل كبير وهذا مايبعث الأمل في النفوس أن الجيل الفلسطيني الجديد متمسك بحياته الوطنية الفلسطينية وإنتمائه إلى أرض الآباء والأجداد.



الدكتورة خلود دعيبس سفيرة دولة فلسطين في المانيا

الدكتور عوض حجازي - مسؤول حركة فتح اقليم المانيا

الدكتور مؤانس الأبيض - حركة فتح

الفنان الفلسطيني جمال النجار

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

الفنان الفلسطيني وليد العلي

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

تغطية خاصة من موقع عبد خطار

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

تكريم الفنان الفلسطيني وليد العلي

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

حركة فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثانية والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية

عبد خطار - وليد العلي - سكران سكران - لبيب خطار

مع تحيات عبد خطار

دلال المغربي.. الأسطورة التي لا تموت

دلال المغربي.. الأسطورة التي لا تموت
المناضلة الفلسطينية دلال المغربي
تاريخ النشر : 2017-03-11
رام الله - دنيا الوطن
تحل اليوم السبت، الذكرى التاسعة والثلاثون لاستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي، احدى أشهر الفدائيات الفلسطينيات، حيث ولدت عام 1958 في أحد مخيمات الفلسطينيين في بيروت، وهي ابنة لعائلة من مدينة يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948.

تلقت دلال تعليمها الابتدائي والإعدادي في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية في المخيم، وقررت الانضمام إلى صفوف الثورة الفلسطينية والعمل في صفوف الفدائيين في حركة "فتح"، وهي على مقاعد الدراسة، وتلقت العديد من الدورات العسكرية ودروساً في حرب العصابات، تدربت خلالها على أنواع مختلفة من الأسلحة، وعرفت خلال اجتيازها هذه الدورات بجرأتها وشجاعتها وحسها والوطني الرفيع وإخلاصها لفلسطين ولحركة "فتح".

وكان لاغتيال القادة الفتحاويين الثلاثة؛ كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار على أيدي الإسرائيليين عام 1973 أثر سيئ على دلال، كما ترك ما كانت تتعرض له المخيمات الفلسطينية من عدوان مستمر ومقيت في داخلها شعوراً بالمرارة والغيظ، ناهيك عن البؤس الذي كانت تعيشه أسرتها شأن سواد قاطني المخيمات، نتيجة هجرتهم القسرية التي ما كانت لتحدث لولا الاحتلال الإسرائيلي لبلدها فلسطين.

لذا أخذت تراود دلال، كغيرها من أترابها ورفاقها في الأسى من سكان المخيمات مشاعر سلبية جياشة ولدت تصميماً على الإتيان بأمر تطفئ معه غليلها.

فرقة دير ياسين وضعت الخطة على يد الشهيد القائد خليل الوزير (أبو جهاد)، وكانت تقوم على أساس القيام بعملية إنزال على الشاطئ الفلسطيني، والسيطرة على حافلة عسكرية، والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست، حيث تسابق الفدائيون الفلسطينيون على المشاركة فيها، وعلى رأسهم دلال المغربي التي كانت في العشرين من عمرها.

وتم اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين، وقد عرفت العملية بعملية "كمال عدوان"، والفرقة باسم "دير ياسين".

وفي صباح 11/3/1978 نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت المجموعة قاربين، ونجحت عملية الإنزال والوصول، دون أن يتمكن الإسرائيليون من اكتشافها لغياب تقييمهم الصحيح لجرأة الفلسطينيين.

ونجحت دلال وفرقتها في الوصول نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على الحافلة بجميع ركابها الجنود، في الوقت الذي تواصل الاشتباك مع عناصر إسرائيلية أخرى خارج الحافلة، وقد أدت هذه العملية إلى إيقاع قتلى وجرحى في الجانب الإسرائيلي، وعلى ضوء الخسائر العالية قامت حكومة إسرائيل بتكليف فرقة خاصة من الجيش يقودها أيهود باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها، حيث استخدمت الطائرات والدبابات لحصار الفدائيين، الأمر الذي دفع دلال المغربي إلى القيام بتفجير الحافلة وركابها، مما أسفر عن قتل الجنود الإسرائيليين، وما إن فرغت الذخيرة أمر بارك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعاً.

ويذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت حتى الآن تحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي في "مقابر الأرقام".

في "30 مارس".. الأرض تحتضنهم وذكراهم مخلدة

في "30 مارس".. الأرض تحتضنهم وذكراهم مخلدة
ارشيفية
تاريخ النشر : 2017-03-30
 
خاص دنيا الوطن - إسلام الخالدي
في 30 آذار من كل عام، يحيى الفلسطينيون احتفاءً بيوم الأرض، وتكريماً لروح الشهداء التي قدمت فداءً في مسير الحرية لهذا الوطن، حيث سطر ثلة من أقمارها نموذجاً يحتذي به، ليكونوا رمز شرف وعز ووفاء، باستنكارهم كل ما يفرضه الاحتلال من صراع دامي على الأرض والحرية والأمن والسلام.

يوم الأرض، هو يوم يحييه الفلسطينيون في 30 آذار من كل عام، تعود أحداثه عام الـ 1976م، بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود ذات أغلبية سكانية، وقد عم اضراب عام من المسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن ارتقاء ستة من فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.

 ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض، وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.

الشهيد رأفت الزهيري

ارتقى الشهيد رأفت في أحداث يوم الأرض في الطيبة عام 1976م، قرابة الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثين من مارس/ اذار، حيث كان برفقة مجموعة كبيرة من الشبان يواجهون أفراد حرس الحدود في منطقة بنك هيوعليم سابقاً، تحديداً منزل أبو نزار الناشف.

وتواجد رأفت زهيري في الطيبة لدى أصدقاء له من المدينة، فشاءت الأقدار باندلاع المواجهات أثناء المواجهات تواجده في الطيبة فانخرط إلى جانب شباب الطيبة وكان أشجهم، لأنه شاب متمرس في مواجهات الجنود لأن الأوضاع في قريته نور شمس تشهد مواجهات أشرس من هذه وباستمرار.

وفي ذكرى يوم الأرض الذي يصادف استشهاده تنطلق أنشودة تكريماً لهؤلاء الشهداء، بصوت ابنة أخ الشهيد هند الزهيري، احتفاء بهم.

الشهيدة خديجة شواهنة

خديجة شواهنة هي احدى الشهداء الستة الذين ارتقوا في احداث يوم الارض في عام 1976وقد خرجت مساءً تبحث عن اخيها الطفل الذي ذهب ولم يعد، حيث التقى بها أحد الجنود عن بعد أمتار وصوب عليها رصاصة أصابت ظهرها، لتستشهد على تراب الأرض الطاهرة، وقد استشهدت في ريعان شبابها عن عمر 23 عاما.

في يوم الحادثة، فرض الجيش حظر التجوال، حيث انطلقت مسيرة من حي الحزين رفضاً لهذا القرار، فقام أخيها الصغير بالركض للمشاركة في المسيرة، فذهبت خديجة أن تلحق به وتعيده للبيت، وبينما كانت تهم بالعودة تفاجأت بالجنود الذين أمروها العودة وعندما استدارت أطلقوا النار عليها واردوها شهيدة وكان عمرها حينئذ 23 عاماً.

الشهيد خضر الخلايلة

 في ليل 29 آذار أقر الجيش قرار حظر التجول، علما أن القرار لم يشمل دوام التعليم بالمدارس، وفي صباح الثلاثين من آذار حوّل الجيش سخنين والحي إلى ساحة حرب حقيقية، وعندما كان الشهيد خضر ( 24 عاما) يقف على شرفة منزله والرصاص يهطل كحبات المطر، سمع صراخ صوت سيدة، هرع لينقذها، فأصيب حينها برأسه.

حيث وضعوه في سيارة خصوصية، وتوجهوا باتجاه مستشفى نهاريا، ليوقفهم حاجز للجيش في منطقة سيغف قرابة الـ 45دقيقة، حينها كان ينزف، ليلفظ أنفاسه الأخيرة قبالة قرية ميعار المهجرة.

الشهيد محسن طه

في ذلك اليوم من عام 1976م، استشهد محسن طه من قرية كفر كنا بعد أن فرض الجيش الإسرائيلي تشديداً أمنياً على الداخل الفلسطيني، وبشكل خاص على تحركات الشبان الفلسطينيين، نزل محسن كبقية الشبان إلى ساحة بلدته الوادعة في كفر كنا، لكنه عاد مع طلقة في رأسه شهيداً.

حاولت عائلة محسن إنقاذه، ولكنه استشهد في الطريق إلى المستشفى، وسلم روحه الوادعة دفاعاً عن موقفه وعن أرضه، بالإضافة إلى خمس شبان اخرين من عرابة وسخنين ونور شمس.

الشهيد رجا أبو ريا

في اليوم الثاني من 30 أذار قبل 40 عامًا، حين قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة أكثر من 21 ألف دونم من أراضي "المل" بسخنين وعرابة ودير حنا، أهل سخنين رفضوا القرار وشهدت المدينة إضرابًا شاملًا، وحاولت السلطات إفشال هذا الإضراب، وكانت تدور مواجهات عنيفة يوميًا، حيث خرج رجا أبو ريا من منزله رافضاً لقرار حظر التجول.

وفي ليلة المواجهات بين الجنود والأهالي دخل الجنود إلى قرية سخنين، وأطلقوا النار صوب المنازل بشكل عشوائي ودون أي سبق إنذار، ومنعوا خروج الأهالي.

حيث أنه لم يكن يملك أرضًا من تلك التي شملها قرار المصادرة، لكنه كان لا يحب الظلم، ولم يكن هذا يعني أن يستكين أو يصمت على ما يحدث، فخرج يدافع عن جيرانه وأهل بلده ويدافع عن أرضها، وعلى تلة عالية من البلدة، كان يلقي أبو ريا- بعمر الـ28 سنة- الحجارة على جنود الاحتلال، الذين دخلوا على المدينة بالدبابات والأليات، لمواجهة الغضب الشعبي، فأطلق جنود الاحتلال الرصاص عليه وأصابوه برأسه.

وكجرائمهم المستمرة، لم يكتف جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص، فتركوه ينزف، وحينما حاول بعض أهالي البلدة إسعافه، منعوهم وأوقفوا سيارة الإسعاف في الطريق، إلا أن المسعفين تصدوا للجنود واستمروا رغمًا عنهم، في ذلك الحين كانت روح أبو ريا ارتقت، وأعلن عن استشهاده فور وصوله للمستشفى، وأعلن أيضاً في تلك الاحداث عن استشهاد خمسة فلسطينين من الداخل بالإضافة للشهيد أبو ريا.