Wikipedia

نتائج البحث

الأحد، 15 يناير 2017

مصر: اتفاقية تيران وصنافير تدخل مرحلة تنازع السلطات

جزيرتي تيران وصنافير جزيرتي تيران وصنافير
16732
بقرار من الحكومة المصرية، تمت إحالة اتفاقية تيران وصنافير إلى مجلس النواب... لتدخل بذلك الاتفاقية المثيرة للجدل الشديد في مصر إلى مرحلة تنازع السلطات. 
فالسلطة القضائية، ممثلة بمحكمة القضاء الإداري، أصدرت حكمين ببطلان توقيع الاتفاقية بين مصر والسعودية في الثامن من أبريل/نيسان الماضي، فيما قررت المحكمة الإدارية العليا حجز القضية للحكم بجلستها المقررة في السادس عشر من يناير/كانون الثاني المقبل. 
معارضون للاتفاقية وصفوا خطوة الحكومة بأنها مخالفة للدستور والقانون؛ حيث إن القضاء هو صاحب الكلمة الأخيرة في هذه القضية. فيما يرى آخرون أن البرلمان هو صاحب القول الفصل وفقا للدستور المصري الصادر في العام 2014. إذ إن القانون والدستور ينصان على ضرورة عرض الاتفاقيات الخاصة بترسيم الحدود بين مصر وأي دولة أخرى على البرلمان، حتى يقرر رفضها أو موافقتها عليها، وهو ما يعارضه بعضٌ ممن يرون أن رئيس الدولة كان يجب عليه منذ البداية عرض الموضوع على البرلمان وترك الأمر له، لكنه لم يفعل. وبناءً على ذلك، لا يحق للبرلمان أن يتدخل الآن أو يبدي رأيه بشأن تلك القضية، لأن الكرة الآن في ملعب القضاء، وهو من له الكلمة الفصل في تحديد ملكية الجزيرتين سواء لمصر أو للسعودية. 
وعلى الجانب المعارض أيضاً، ذهب بعضٌ إلى القول إن مجلس الوزراء لا يملك من الأساس سلطة توقيع اتفاقيات دولية بحكم الدستور، ولا أحد يملك حق التنازل عن أرض مصرية بحكم الدستور، ولا يستطيع المضي في إقرار اتفاقية باطلة بحكم القضاء، بل وذهب هؤلاء إلى القول إن الحكومة بإقرار تلك الاتفاقية تضع نفسها تحت طائلة المادة 123 من قانون العقوبات، والتي تعاقب بالحبس والعزل كل موظف عام امتنع عن تنفيذ حكم قضائي، لأنه لا يوجد برلمان أو سلطة في العالم تملك حق انتهاك أحكام الدستور، الذي أقسمت على احترامه. 
أما المؤيدون، فيرون أن قرار الحكومة المصرية إحالة اتفاقية تيران وصنافير جاء استنادا إلى المادة 151 من الدستور، والتي تقول: "يمثل رئيس الجمهورية الدولة في علاقاتها الخارجية ويبرم المعاهدات ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها بأحكام الدستور... وطبقا لظواهر وفحوى ومضمون النص، فإن صاحب الاختصاص الأصيل ببسط الرقابة على الاتفاقيات الدولية شكلا وموضوعا هو مجلس النواب".
ويرى هؤلاء أن اختصاص مجلس النواب بأعمال ومقتضيات ذلك الحكم الدستوري، إنما هو من قبيل الاختصاصات المحجوزة، التي لا يجيز تداخل أي سلطة أخرى في تناول أي من المحال التي ينفرد مجلس النواب من الاختصاص الدستوري، بالبت فيها ونظرها بصورة نهائية لا تقبل أي تعديل أو تغيير، ومعنى ذلك أن "من غير الجائز قيام أي سلطة في استباقه في مباشرة ذلك الاختصاص الرقابي، بخاصةٍ أن ما يملكه البرلمان من وسائل الرقابة لا تتاح لغيره من السلطات".
وردا على الأحكام التي أصدرتها محكمة القضاء الإداري ببطلان توقيع اتفاقية تيران وصنافير، يرى هؤلاء أنه وبالرغم من أن القوانين المنظمة للسلطة القضائية قد أخرجت المعاهدات والاتفاقيات الدولية من مجال الولاية الخاصة باختصاصاتها القضائية، باعتبار أنها من أعمال السيادة وفقا لما استقر عليه قضاء المحكمة الدستورية العليا والتطبيقات القضائية التي استلزمته، فإن محكمة القضاء الإداري قد استأثرت لنفسها بالاختصاص بما ناط به الدستور مجلس النواب، وقصره عليه باعتبار  أنه المنوط به رقابة ما تبرمه السلطة التنفيذية من معاهدات أو اتفاقيات مع الدول الأخرى، وما يستتبع ذلك من مباشرة أي رقابة لازمة للتأكد من سلامة الاتفاقيات أو المعاهدات... وذلك بتصديها للاتفاقية المبرمة بتعيين الحدود البحرية، بين مصر والمملكة العربية السعودية، وهي الاتفاقية التي يختص مجلس النواب وحده دون سواه حال اكتمال مرحلتها الأولى بالنظر فيها إقرارا أو رفضا".
ويؤكد مؤيدو الاتفاقية أنه، ووفقا للدستور، فإن المعاهدات الدولية تمر بمراحل ثلاث: المرحلة الأولى ويختص بها رئيس الجمهورية، باعتباره رئيسا للسلطة التنفيذية، وأطلق عليها النص الدستوري لفظ "الإبرام"، والمرحلة الثانية وتختص بها السلطة التشريعية، وأطلق عليها النص الدستوري لفظ "الموافقة"، والمرحلة الثالثة، ويختص بها رئيس الجمهورية، بصفته رئيسا للدولة، وأطلق عليها  النص الدستوري لفظ "التصديق".
وبناء على ذلك، ووفقا للمادة السابعة من اتفاقية فيينا للمعاهدات الدولية "يعدُّ الأشخاص الممثلون لدولهم بحكم وظائفهم، هم رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية، الذين يحق لهم القيام بجميع الأعمال المتعلقة بعقد المعاهدة". وبحسب هذا النص، يرى هؤلاء أن توقيع الاتفاقية من قبل رئيس الحكومة المصرية وولي ولي العهد السعودي  لا يبطل الاتفاقية، على عكس ما ذهبت إليه الأحكام القضائية في بعض أسانيدها، الأمر الذي يعطي لمجلس النواب قدرة كبيرة على المناورة لدى نظره الاتفاقية عند مناقشتها، تمهيداً  لاتخاذ موقف منها، سواء بالقبول أو الرفض.
محمود بكري

قرارات أوباما التي وعد ترامب بإلغائها

أ. ف. ب.
 0  0 
  0
واشنطن: سيبدأ دونالد ترامب في يومه الاول في البيت الابيض الجمعة، على الارجح تنفيذ الوعود التي اطلقها خلال حملته الانتخابية واولها ازالة تركة باراك اوباما من الغاء اصلاح التأمين الصحي الى طرد مهاجرين والغاء معاهدات تجارية  وبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
ويمكن الغاء بعض قرارات الرئيس الديموقراطي الذي بقي ثمانية اعوام في السلطة، بتوقيع بسيط. وقد وعد ترامب "بالغاء كل مرسوم او مذكرة او امر مخالف للدستور وقعه الرئيس اوباما".
لكن هناك قوانين تتطلب تبني قوانين جديدة من قبل الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون.
وقال ديفيد ليوبولد المحامي المتخصص بالهجرة احدى اهم القضايا لدى ترامب "لا يمكنه ان يصل ويفعل ما يشاء من اليوم الاول". واضاف "في الديموقراطية ليس هناك رئيس مجلس ادارة".
قطاع الصحة 
احد اعقد الملفات لكن الخطاب المرتبط به بسيط: نظام التأمين الصحي الذي اقر في 2010 واطلق عليه اسم "اوباماكير"، يجب ان"يلغى ويستبدل".
قالت مصادر في محيط ترامب انه سيوقع فور وصوله الى البيت الابيض مراسيم مرتبطة بالغاء هذا القانون لالغاء الغرامات التي تفرض مثلا على الاميركيين الذين يرفضون التسجل في تأمين صحي اجباري قانونيا.
لكن المشكلة هي التصويت في وقت لاحق من قبل الكونغرس على قانون جديد يعيد رسم النظام الصحي وهي مهمة كبيرة جدا لا يبدو برنامجها الزمني واضحا. ويريد ترامب ان يتم التصويت على هذا النص "بشبه تزامن" مع قانون الغاء "اوباماكير".
الهجرة
خلال الحملة الانتخابية، وعد ترامب بان يطرد اولا المهاجرين الذين يرتكبون جنحًا، ويبلغ عددهم مليوني شخص على حد قوله.
لكن ليوبولد يقلل من اهمية الحزم في هذا الاقتراح، مذكرا بان ادارة اوباما كانت من اولوياتها طرد المتسللين الذين يمثلون خطرا او من اصحاب السوابق.
لكن الرئيس الجمهوري يمكنه في المقابل ان يلغي فورا "وبمجرد التوقيع" حسب المحامي نفسه، البرنامج الاداري المعروف باسم "داكا" الذي وضعه اوباما في 2012 وسمح لاكثر من 750 الفا من المهاجرين السريين الذين وصلوا في سن الشباب الى الاراضي الاميركية بتنظيم اوضاعهم.
وقد تعهد الرئيس المنتخب ايضا ان يقترح في اليوم الاول من ولايته مشروع قانون لتمويل بناء جدران يريد تشييدها لاستكمال الحواجز والجدران الموجودة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
ويستطيع ترامب ايضًا تعليق استقبال اللاجئين السوريين فورا وكذلك المهاجرين القادمين من "مناطق تشهد اعمالا ارهابية" حيث لا يمكن التحقق بشكل سليم من ملفات طالبي تأشيرات الدخول.
البيئة والطاقة 
اعلن نائب الرئيس المقبل مايك بنس "انتهاء الحرب على الفحم من اليوم الاول". هذا الوعد يمكن ان يعني عمليا الغاء قرار وقع منح امتيازات استخراج الفحم وفتح مزيد من الاراضي للشركات المنجمية من اجل تحفيز انتاج النفط والفحم والغاز الطبيعي.
كما عبر ترامب عن نيته الموافقة على انبوب النفط "كيستون اكس ال" بين كندا والولايات المتحدة" الذي رفضه اوباما. وينوي الرئيس الجمهوري ايضا ان يلغي على الفور "دفع المليارات لبرامج الامم المتحدة حول التغير المناخي"، عبر تحويل هذه الاموال الى مشاريع للبنى التحتية البيئية.
التجارة 
يمكن ان يعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الشراكة عبر المحيط الهادئ المعاهدة التي تفاوضت حولها الولايات المتحدة لاحد عشر عاما مع 11 بلدا في منطقة آسيا المحيط الهادئ. وقد دعم اوباما هذه المعاهدة لكن الكونغرس لم يصادق عليها.
ويريد ترامب ايضا اعادة التفاوض بشأن اتفاق التبادل الحر لشمال الاطلسي مع المكسيك وكندا لمنع نقل الوظائف الى الجارة الجنوبية.
ووعد بان يأمر وزير الخزانة في ادارته بادانة الصين واعتبارها بلدا "يتلاعب" بعملته وهي خطوة قد تؤدي الى عواقب وتثير غضب الصين.
الحكم 
وعد ترامب بان "يطهر" الطبقة السياسية في واشنطن وينوي منع اي شخص عينه في ادارته من ان يصبح عضوا في اي مجموعة ضغط في السنوات الخمس التي تلي مغادرته لمنصبه.
كما يريد تجميد توظيف الموظفين الفدراليين.
- See more at: http://elaph.com/Web/News/2017/1/1129246.html#sthash.fZm6T10u.dpuf

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
العرب والإرث الأسود لأوباما
شبكة البصرة
السيد زهره
بعد أيام، سوف يغادر الرئيس الأمريكي أوباما وأركان إدارته الحكم. ويدور في أمريكا اليوم جدل واسع النطاق في أوساط المحللين الأمريكيين حول الإرث الذي خلفه أوباما بعد ثماني سنوات قضاها في الحكم بالنسبة الى أمريكا والعالم.
الأسبوع الماضي، القى أوباما خطابا طويلا في شيكاغو تحدث فيه عن ارثه والإنجازات التي حققها في فترة حكمه. الأمر الملفت أنه ركز خطابه بالكامل تقريبا على الحديث عما يعتبر انها إنجازات داخلية حققها في أمريكا، لكنه لم يجد شيئا يقوله تقريبا عن انجازاته في مجال السياسة الخارجية باستثناء إشارات عابرة عما يعتبر انه انجاز هائل بقتله أسامه بن لادن وبضع كلمات لا معنى لها عن الحرب على الإرهاب.
أغلب الظن ان أوباما فعل هذا لأنه يعلم أن الإرث الذي تركه في مجال السياسة الخارجية هو إرث كارثي غير مشرف، على الأقل في نظر دول وشعوب العالم، وهو بالنسبة الى الرأي العام الأمريكي تجسيد لفشل ذريع.
بطبيعة الحال الذي يهمنا نحن في كل هذا الجدل هو الإرث الذي تركه أوباما في منطقتنا العربية.
والأمر هنا باختصار شديد ان أوباما بالنسبة الى العرب هو أسوأ رئيس أمريكي على الاطلاق. الجرائم التي ارتكبها أوباما في حق الدول والشعوب العربية لم يسبق ان ارتكبها مجتمعة أي رئيس أمريكي على الإطلاق.

ومع أنني سبق أن ناقشت جرائم أوباما بحق دولنا وشعوبنا في تحليلات مطولة، لكن يمكن ان نلخصها ونلخص إرثه كله في منطقتنا العربية في جوانب خمسة:
أولا: أوباما نجح نجاحا منقطع النظير في تدمير دول عربية بالمعنى الحرفي للكلمة وتمزيقها  وتقسيمها، وفي اغراق الدول العربية عموما في الفوضى الشاملة المدمرة.
كنا قد تصورنا ان ما فعله جورج بوش حين غزا واحتل العراق ودمره واغرقه في الفوضى هو أشنع ما يمكن ان يفعله رئيس أمريكي.
لكن أوباما قام بتعميم ما فعله بوش في العراق على الدول العربية عموما، ليس فقط سوريا وليبيا، لكنه سعى بكل ما تملك ادارته من قوة وامكانيات الى نقل هذه الفوضى والدمار الى مصر والبحرين غيرهما. وهو في سبيل ذلك القى بكل ثقل ادارته وراء قوى انقلابية طائفية مثل الاخوان في مصر، والقوى الطائفية الانقلابية في البحرين.

ثانيا: أوباما هو الذي جعل كل هذا الإرهاب الأسود يجتاح دولنا العربية ويعيث فيها على النحو الذي نشهده اليوم.
سجل أوباما هنا هو من أكثر سجلاته سوادا. هو المسئول عن ظهور وتوحش تنظيم داعش الذي لم يكن له وجود أصلا الا بفضله. فعل هذا عن عمد تام ووفق مخطط مدروس بعناية. وهناك ادلة موثقة لا حصر لها تؤكد ذلك.
واوباما يتحمل بسياساتة مسئولية أساسية عن تشجيع ودعم القوى الإرهابية التي تقاتلها دولنا اليوم في مصر وفي البحرين وفي ليبيا وغيرها من دولنا.

ثالثا: واوباما يتحمل مسئولية كبرى عن اطلاق الصراع الطائفي الواسع النطاق في دولنا العربية.
بعض المحللين الأمريكيين يدافعون عن أوباما هنا ويقولون انه ليس هو المسئول عن الخلاف بين السنة والشيعة مثلا. وهذا صحيح. صحيح ان هناك خلافا بين السنة والشيعة، لكن أوباما هو المسئول عن تحويل هذا الخلاف الى فتنة طائفية والى صراع مفتوح في الدول العربية وأيضا، فعل هذا عن عمد على اعتبار ان هذا الصراع هو الذي يمهد لتمزيق وتقسيم الدول العربية.

رابعا: واوباما عمل على احداث انقلاب في موازين القوى في المنطقة العربية لصالح نظام عنصري إرهابي توسعي هو النظام الإيراني.
اكتشفنا لاحقا، وفي العام الأخير من حكم أوباما وبفضل شهادة اقرب مستشاريه انه خطط لهذا منذ مجيئه الى البيت الأبيض، واعتبر منذ البداية ان ايران هي الأجدر بأن تكون القوة المهيمنة في المنطقة. وعمل على تحقيق هذا عبر الاتفاق النووي، وعبر التواطؤ العملي مع ايران قبل وبعد ذلك.

خامسا: وأوباما كرس في أوساط النخبة السياسية والفكرية والإعلامية الأمريكية كراهية الدول  العربية والعرب كلهم. ليس هذا فحسب، بل كرس احتقار الدول العربية والعرب.
فعل هذا عبر مواقفه وتصريحاته المعلنة والمنشورة التي اعتبر فيها أن العرب كلهم قوم متخلفون، وانهم هم سبب ومصدر الإرهاب في العالم.. وهكذا.
هذه الجوانب الخمسة هي في الحقيقة بعض فقط من ارث أوباما في الوطن العربي.
كما نرى، هو ارث أسود اشد ما يكون السواد.
لكن السؤال المهم هنا هو، لماذا فعل أوباما هذا؟. لماذا اتخذ هذه المواقف من العرب وارتكب هذه الجرائم بحق الدول العربية والعرب؟
سنجيب عن السؤال في المقال القادم باذن الله.
شبكة البصرة
السبت 16 ربيع الآخر 1438 / 14 كانون الثاني 2017

هكذا سيكون سيناريو الحرب بين إيران وإسرائيل إذا وقعت

السبت، 14 يناير 2017


أكاذيب صنعت السياسة وغيرت وجه التاريخ

من "بروتوكولات حكماء صهيون" إلى "مونيكا لوينسكي" مرورا بغزو العراق، أحداث كبرى عشناها وبُني عليها الكثير. DW تسلط الضوء في هذا الإنفوغرافيك على أشهر الأكاذيب التي وُظفت لأهداف سياسية وأسهمت في تغييرات تاريخية كبرى.
Fake News Artikelbild für Fake News Krise der Fakten - Krieg der Meinungen für Artikel mit Infografik
لا تُعتبَر الأكاذيب والأوهام وسيلةً جديدة في عالم السياسة، بل كانت دائماً وسيلةً فعالة لتحقيق غاياتٍ وأهداف ومكاسب سياسية. وفي نظرة خاطفة إلى الخلف، نتوقف مع أشهر الأكاذيب التي أسهمت في تغيير التاريخ.
Infografik Fake News ARA arabisch


إعداد: مكسميليانه كوشُوك / ر.ج / ع.م

مختارات

ما الذي جناه العرب من رئاسة أوباما؟

     
  •  تعليقات
باراك اوبامامصدر الصورةAP
Image captionتعلقت آمال الكثيرين باوباما عند وصوله للبيت الأبيض
عندما انتخب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة عام 2009 دخل البيت الأبيض بشعارات "نشر الأمل" وتعهدات إحداث "التغيير" وترميم تحالفات بلاده مع دول العالم، وإصلاح الصورة السيئة التي علقت بأمريكا عبر العالم، والتي خلفتها سياسات سلفه جورج بوش جراء غزو العراق والحملة العسكرية ضد تنظيم القاعدة في أفغانستان. وتعهد أوباما حينها بسحب القوات الامريكية من البلدين وإغلاق معتقل غوانتامو.
في أول خطاب له بعيد استلامه مقاليد السلطة في البيت الأبيض مد أوباما "يد الصداقة" لخصوم أمريكا وتعهد بفتح صفحة جديدة في العلاقات معهم. اليوم، ومع نهاية ولايتين رئاسيتين لمدة ثماني سنوات، تمكنت إدارته من التوصل الى اتفاق مع ايران رفعت واشنطن بموجبه عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا خانقا عن طهران، وذلك في مقابل فرض قيود ومراقبة على البرنامج النووي الايراني.
وبخصوص انتشار قوات بلاده العسكرية في العراق وأفغانستان، تمكن أوباما من تقليص أعدادها على نحو كبير، وإن كان الانسحاب العسكري الكامل منها لم يتم. واضطرت واشنطن، بحكم نشاط تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية لاحقا على أراضي البلدين، إلى الإبقاء على الدعم العسكري الاستخباراتي واللوجيستي لحكومتي البلدين على الأرض حتى اليوم.
وإذا كان أوباما قد فشل في الوفاء بتعهده في إغلاق سجن غوانتانامو حيث يقبع حوالي 150 معتقلا بين جدرانه إلى اليوم فقد تمكنت مخابرات بلاده من الوصول الى أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة وقتله في مخبئه في باكستان، وإلقاء جثته في البحر في أكبر "إنجاز" تفخر به إدارته على ما تسميه رأس الإرهاب.
وبخصوص القضية الفلسطينية لن يسجل تاريخ أوباما أي اختراق على الإطلاق في حلحلة الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين ولم تتمكن إدارته من إقناع الحكومات المتعاقبة في تل أبيب، على مدى السنوات الماضية، بوقف توسيع رقعة الاستيطان في الأراضي المحتلة. وبدا أوباما، الذي أبدى حماسا لإحلال السلام في الشرق الأوسط في مستهل عهده، عاجزا منذ منتصف ولايته الأولى عن تحريك ملف السلام في الشرق الأوسط.
واتهمه منتقدوه في العالم العربي بالسير على خطى من سبقوه على رأس البيت الأبيض والتراجع أمام ضغوط اللوبي الاسرائيلي في واشنطن. غير أن التاريخ السياسي للشرق الأوسط سيسجل لهذه الإدارة الأمريكية موقفا في اللحظات الأخيرة من ولايتها عندما امتنعت عن استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن ضد قرار يطالب اسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية.
وأخذت ثورات الربيع العربي التي اندلعت مطلع العام 2011 إدارة الرئيس أوباما على حين غرة. ففي بداية الحراك الشعبي في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا بدت واشنطن بموقف داعم للحركات التي قادت الثورات على حكامها. غير أن ذلك الدعم لم يدم طويلا، فعادت واشنطن إلى غض الطرف عن الثورات المضادة التي قادها حلفاؤها السابقون.
ولربما كان الارتباك الذي طبع موقف واشنطن - في عهد أوباما - من الصراع في سوريا أحد الأسباب في الأوضاع التي آلت إليها منطقة الشرق الأوسط اليوم. ويرى العديد من منتقديه أن تخلي أمريكا عن ممارسة دور "شرطي العالم" قوض الهيبة التي كانت تتمتع بها الولايات المتحدة في سالف الأيام والعصور. ويستدلون على ذلك بتراجع أوباما عن تعهده بالتدخل بقوة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد عندما عبر الأخير "الخط الأحمر" الأمريكي واستخدم أسلحة كيماوية ضد مدنيين في حرب أهلية مدمرة خلفت أكثر من 400.000 قتيل.
ويقول منتقدو أوباما إن التهديد الأمريكي بأن "أيام الرئيس السوري باتت معدودة" أضحى دون معنى بعد ذلك. وأثبتت الايام أن الولايات المتحدة غير مستعدة للتدخل في سوريا أو غيرها من مناطق الصراع في الشرق الأوسط. وينحي هؤلاء على أوباما باللائمة في توسع النفوذ الايراني والروسي في المنطقة العربية.

فماذا استفادت القضايا العربية من فترة رئاسة باراك أوباما؟

ما هو تقييمك للتركة السياسية للرئيس اوباما؟

هل تعود واشنطن الى ممارسة دور شرطي العالم في عهد الرئيس دونالد ترامب؟

هل تغيرت مبادئ السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضايا العربية؟

ما دلالات توريد العراق النفط لمصر بعد توقف الشحنات السعودية؟

  • 12 يناير/ كانون الثاني 2017
السيسي وسلمانمصدر الصورةAP
Image captionبدأ الفتور يشوب علاقات البلدين منذ تولى الملك سلمان العرش في السعودية
قال سفير العراق لدى مصر حبيب الصدر إن الحكومتين العراقية والمصرية وقعتا اتفاقية لإمداد مصر بمليون برميل نفط شهريا، وان الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ خلال أيامٍ قليلةٍ.
وأضاف الصدر في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أن الشحنات، وهي من نفط البصرة الخفيف جنوبي العراق، قابلة للزيادة فيما بعد وبشروط دفع ميسرة.
ووقعت القاهرة وبغداد الاتفاقية في مارس/آذار من العام الماضي، ونوقشت بنودها مجددا أثناء زيارة وزير البترول المصري، طارق الملا، إلى بغداد نهاية أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام.
وأتت زيارة الملا بعد أيامٍ من إعلان وزارة البترول المصرية عن توقف إمداد شركة أرامكو السعودية لمصر بنحو 700 ألف طن من المواد البترولية، في إطار اتفاقٍ طويل الأجل بين الرياض والقاهرة، التي تشهد العلاقات بينهما توترا منذ شهور على خلفية قضايا ثنائية وإقليمية.
وكانت الاتفاقية الموقعة بين القاهرة والرياض تشمل مساعدات بقيمة 23 مليار دولار، وتنص على إمداد مصر بمنتجات نفطية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات.
وفي الوقت الذي التزمت فيه الاوساط الرسمية المصريّة الصمت، شنّ إعلاميّون مصريون مقربون من الحكم المصري هجوماً شرساً على السعودية اثر توقف الشحنات النفطية.
ورغم ان العلاقات بين السعودية ومصر ليست في احسن احوالها بسبب اختلاف مواقف البلدين ازاء عدد من القضايا مثل الازمة السورية ودور ايران في المنطقة، لكن لم تخرج الخلافات الى العلن وبقيت محصورة في اطار مناوشات اعلامية بين اقلام تحسب على مراكز القرار في البلدين.
ولا يبدو ان الخلاف بين البلدين بات يقتصر على الموقف مما يجري في سوريا، حيث تتوارد الانياء عن وجود ضباط مصريين في سوريا وحديث عن السفير السوري الى القاهرة، ويترافق ذلك مع تعزيز العلاقات بين مصر وروسيا، اهم داعمي النظام في سوريا، وعودة الحرارة الى العلاقات مع العراق، في افتراق واضح عن موقف دول الخليج وعلى رأسها السعودية.
وكانت دول الخليج قد وقفت الى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد الاطاحة بحكم الرئيس المصري المنتخب محمود مرسي، وقدمت مساعدات مالية ضخمة لمصر التي تعاني من اوضاع اقتصادية تزداد ترديا منذ ثورة يناير 2011.
لكن مع تراجع اسعار النفط الى اقل من النصف خلال السنوات القليلة الماضية ودخول دول الخليج في حرب اليمن لم يعد من السهل لدول الخليج تحمل عبء دعم الاقتصاد المصري الذي لا يبدو انه سيتحسن في المستقبل القريب.
الصفقة بين بغداد والقاهرة ليست نهاية المطاف، بل يرى المراقبون انها بداية اعادة تموضع القاهرة في محور يقف على الطرف النقيض من المحور الذي تنتمي اليه السعودية الى جانب تركيا وباقي دول الخليج مقابل المحور الاخر الذي يضم ايران والعراق وسوريا وروسيا.

هل الخلاف بين البلدن وصل الى نقطة اللاعودة؟

هل تركت مصر محور دول الخليج؟
هل بمقدور ايران والعراق تعويض مصر عن فقدان الدعم السعودي؟