Wikipedia

نتائج البحث

السبت، 14 يناير 2017

قمة دولية في باريس لإحياء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل

  • قبل ساعة واحدة
مؤتمر سلاممصدر الصورةAFP
Image captionإسرائيل والفلسطينيون لم يلتقوا في محادثات مباشرة منذ 2014.
يعقد في العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر دولي كبير في محاولة لإطلاق محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
ومن المتوقع أن تؤكد وفود 70 دولة مجددا دعمها لحل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.
ورحب الفلسطينيون بالمؤتمر ولكن إسرائيل، التي لم تحضر، تقول إن المؤتمر ليس سوى حشد ضدها.
وكانت الجولة الأخيرة من محادثات السلام المباشرة قد انهارت في أبريل/نيسان عام 2014.
وقد وجهت الدعوة إلى إسرائيل والفلسطينيين لسماع نتائج المؤتمر، ولكن ليس للمشاركة في القمة نفسها.
ويأتي ذلك في وقت تشهد العلاقة بين إسرائيل والمجتمع الدولي توترا بعد أن أصدر مجلس الأمن قرارا الشهر الماضي يندد بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
واتهمت اسرائيل إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما بأنها كانت وراء القرار وتمريره من خلال الامتناع عن استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي. ونفى البيت الأبيض الاتهام بالتواطؤ لإصدار القرار.

مؤتمر "مفبرك"

ونسبت تقارير لمسودة بيان عن المؤتمر دعوة إسرائيل والفلسطينيين "لإعادة التأكيد رسميا على التزامهما بحل الدولتين"، وتجنب اتخاذ "خطوات أحادية الجانب تستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائي".
وكان الجانبان قد وافقا منذ فترة طويلة على"حل الدولتين" الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ولكن هناك رؤى متباينة بحدة إزاء نوع الدولة الفلسطينية التي ينبغي أن تنشأ.
وترفض إسرائيل التدخل الدولي في عملية السلام، قائلة إن التسوية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال المحادثات المباشرة.
الاشتباكاتمصدر الصورةAFP
Image captionالاشتباكات تتواصل في الضفة الغربية المحتلة.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤتمر باريس بأنه "مؤتمر مفبرك"، مشيرا إلى أن إسرائيل ليست ملزمة به.
وقال نتنياهو الخميس:" إنه مفبرك من قبل الفلسطينيين برعاية فرنسية بهدف تبني المزيد من المواقف المعادية لإسرائيل، وهذا يدفع عملية السلام إلى الوراء."
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية جون كيري سيحضر المؤتمر لضمان "أن ما سيحدث في هذا المؤتمر سيأتي إيجابيا ومتوازنا".
وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر إن الولايات المتحدة "لا تريد أن ترى أي محاولات لفرض حل على إسرائيل".
وتشعر إسرائيل بالقلق من أن المؤتمر قد يضع شروطا لاتفاق نهائي ويسعى لتبنيها في الأمم المتحدة، وهي خطوة تشعر إسرائيل أن من شأنها أن تقوض المفاوضات المستقبلية.

النقاط العالقة

وعلى الرغم من مرور سنوات من محادثات السلام المتقطعة، فإن خلافات رئيسية مازالت تباعد بين إسرائيل والفلسطينيين.
المستوطناتمصدر الصورةAFP
Image captionالدول الكبرى ترى المستوطنات حجر عثرة في طريق السلام.
ويعارض الفلسطينيون بشدة النشاط الإستيطاني الإسرائيلي في أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وهي أراضي يريدونها لدولتهم في المستقبل.
وتعتبر المستوطنات التي يقطنها نحو 600 ألف مستوطن يهودي غير قانونية بموجب القانون الدولي، ومع ذلك تجادل إسرائيل بشأنها.
وتقول إسرائيل إن التحريض الفلسطيني والعنف، ورفض قبول إسرائيل كدولة يهودية، هي العقبات الرئيسية في طريق السلام.
وتشمل القضايا الأساسية الأخرى الوضع المستقبلي للقدس، ومصير الملايين من اللاجئين الفلسطينيين.

مواضيع ذات صلة

مهاجر سوري يقاضي فيسبوك بسبب ربطه بالإرهاب

  • 13 يناير/ كانون الثاني 2017
مهاجر سوري يرفع دعوى قضائية ضد فيسبوك بسبب "خبر كاذب" يربطه بالإرهابمصدر الصورةANAS MODAMANI
Image captionالمهاجر السوري أنس المعضماني التقط صورة مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل
رفع مهاجر سوري، كان قد التقط صورة سيلفي مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، دعوى قضائية ضد موقع فيسبوك بعد نشر خبر كاذب يشير إلى علاقته بالإرهاب.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يواجه فيه فيسبوك ضغوطا بشأن انتشار الأخبار الكاذبة.
وظهرت في ألمانيا حالات عديدة لاتهامات كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد المهاجرين واللاجئين.
وأنس المعضماني هو واحد من ضحايا مثل هذه التقارير الكاذبة.
وبزغ نجم المعضماني لفترة وجيزة في سبتمبر/أيلول عام 2015، عندما زارت ميركل مخيما للاجئين في برلين كان يعيش فيه. واستغل المعضماني هذه الفرصة والتقط صورة مع المستشارة الألمانية حينها.
وكان المعضماني، الذي يبلغ عمره الآن 19 عاما، قد وصل إلى ألمانيا قبل شهر من زيارة ميركل، أي في أغسطس/آب عام 2015، بعد أن فرّ من بلدة داريا بريف دمشق، وسافر إلى برلين عبر تركيا واليونان وصربيا.
لكن صورة السيلفي التي التقطها مع المستشارة جعلته هدفا للشائعات.
مهاجر سوري يرفع دعوى قضائية ضد فيسبوك بسبب مصدر الصورةFACEBOOK
Image captionربطت تعليقات على موقع فيسبوك زورا بين المعضماني وهجمات إرهابية
وقال المعضماني لبي بي سي: "اتُهمت لأول مرة بعلاقتي بهجمات بروكسل، إذ جرى تداول صورتي كأحد منفذي الهجمات بسبب اعتقاد البعض بوجود شبه بيننا."
وأضاف: "حينما بدأ تداول هذه المزاعم على وسائل الإعلام الاجتماعي، كنت في ميونيخ أزور أصدقاء لي."
وتابع: "نصحني بعض الأصدقاء بأن التزم المنزل وأتجنب الخروج أمام عامة الناس، وهو ما فعلته، وشجعني آخرون على التوجه إلى الشرطة وتقديم بلاغ بسبب المزاعم التي قيلت عني. لكنني فقط كنت آمل أن ينتهي الأمر سريعا."
وبالفعل، خفتت هذه المزاعم لفترة من الوقت.
لكن هجوما آخر على سوق مزدحم لهدايا أعياد الميلاد في برلين، ومحاولة سبعة مهاجرين شباب قتل رجل مشرد في نفس المدينة، ألقى بالمهاجر السوري في دائرة الاتهامات الكاذبة مرة أخرى.
وقال المعضماني: "في هذا الوقت أوقفت حسابي على فيسبوك، لكن المرأة التي تستضيفني في ألمانيا جذبت انتباهي لها (المزاعم الكاذبة المتكررة)."
وأضاف: "لقد سئمت من حدوث هذا الأمر مرارا، لذا فكرنا في الاستعانة بمحامٍ."
مهاجر سوري يرفع دعوى قضائية ضد فيسبوك بسبب مصدر الصورةFACEBOOK
Image captionهذا التعليق على فيسبوك يربط زورا بين المعضماني والهجوم على رجل مشرد في برلين
وتولى المحامي تشان-جو جون قضية الدفاع عن اللاجئ السوري، الذي كان وراء تحقيق في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016 مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ ومديرين تنفيذيين آخرين في الموقع عقب شكوى تقول إن الموقع فشل في إزالة تعليقات عنصرية تنتهك القوانين الألمانية التي تحظر خطاب الكراهية.
وقال: "فيسبوك تتعامل بطريقة سيئة للغاية فيما يتعلق بالأخبار الكاذبة، خاصة التي تنتهك القانون."
وأضاف: "ليست جميع الأخبار الكاذبة غير قانونية، لكن حينما ترتقي للتشهير، كما هو الحال في هذه القضية بحسب رأيي، فإنه يجب إزالتها."
وتقدم جون بطلب لإصدار أمر قضائي "يهدف إلى منع فيسبوك من نشر الصورة المشينة للاجئ السوري أنس المعضماني في سياق الهجمات الإرهابية".
وقال أحد ممثلي فيسبوك: "لقد تلقينا طلبا من السيد جون لإزالة الصورة بزعم أن هناك محتوى محدد على منصتنا ينتهك الحق الشخصي للسيد المعضماني."
وأضاف بأنه "جرى سريعا تعطيل الدخول إلى هذا المحتوى المذكور، لذا لا نعتقد أن هناك أي سبب وجيه لطلب إصدار أمر قضائي (لإزالتها)."
لكن جون قال إن فيسبوك لم يُزل جميع المحتوى المسيء، ولا تزال هناك صور عديدة على الموقع تربط زورا بين المعضماني وأنشطة إرهابية.

مواضيع ذات صلة

| 

لافروف يبحث مع الفصائل الفلسطينية سبل المصالحة

   |   وكالات   |   اضافة تعليق
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الليلة الماضية، عن أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيعقد محادثات مع الفصائل الفلسطينية الرئيسية يوم الاثنين المقبل، في العاصمة الروسية موسكو.


وقالت زاخاروفا، في تصريحات نقلتها وكالة "تاس" الروسية للأنباء: "في 16 كانون الثاني/ يناير، سيستقبل كبير الدبلوماسيين الروس ممثلي المنظمات الفلسطينية القيادية الذين من المتوقع أن يزوروا موسكو للمشاركة في حوار فلسطيني يهدف لدعم خطوات استعادة الوحدة الوطنية.


وأضافت زاخاروفا أننا "نخطط للتأكيد مجددا على مناهجنا الأساسية تجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني".


ووفقا لـ"تاس" فإنه من المفترض أن يشارك في الحوار ممثلون عن حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية الفلسطينية بالإضافة إلى بعض القوى السياسية الأخرى.

الخميس، 12 يناير 2017

هدية أوباما الأخيرة لإيران.. 130 طن يورانيوم سراً


كشفت وسائل إعلام أميركية، أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، باراك أوباما، قدم هدية أخيرة لإيران، إذ وافق قبيل نهاية ولايته على تسليم طهران سراً حوالي 130 طناً من اليورانيوم قابلة للتخصيب، ويمكن استخدامها كوقود لمفاعل نووي، أو كقلب لقنبلة ذرية.
ووفقا لصحيفة “ديلي واير” الأميركية، قال دبلوماسيون إنه من المفترض أن تتسلَّم إيران شحنة ضخمة من اليورانيوم الطبيعي من روسيا، لتعويض تصدير أطنان من مُبرد المفاعل، وهي خطوة وافقت عليها الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها، والحكومات الأخرى التي تسعى لإبقاء طهران ملتزمة بالاتفاق النووي.
وقال اثنان من كبار الدبلوماسيين، فضلا عدم الكشف عن اسميهما، إن الشحنة حصلت على الموافقة أخيراً من الولايات المتحدة و5 قوى عالمية أخرى، تفاوضت على الاتفاق النووي مع إيران، وتنتظر إيران استلام 116 طناً مترياً، (حوالي 130 طناً) من اليورانيوم الطبيعي.
وأضافا أن هناك حاجة لموافقة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، “ولكنها مجرد شكليات، لأن 5 من تلك القوى أعضاء دائمون في مجلس الأمن”.
وفي الصفقة الحالية، تم تعويض روسيا بحوالي 40 طناً مترياً (44 طناً) من الماء الثقيل الذي قدمته إيران، وقد أرسلت 30 طناً مترياً أخرى، إلى الولايات المتحدة وسلطنة عمان، وفقا للاتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية الدولية في مطلع يوليو/تموز من العام الماضي.
ونقلت” ديلي واير” عن الدبلوماسيين قولهما إن أي يورانيوم طبيعي يُرسل إلى إيران، سيكون تحت رقابة صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، لمدة 25 عاما، بعد تنفيذ الصفقة.
ونقلت الصحيفة عن ديفيد أولبرايت، من معهد العلوم والأمن الدولي، قوله إن شحنة اليورانيوم يمكن تخصيبها، بما يكفي لصنع 10 قنابل نووية بسيطة، وذلك حسب كفاءة عملية تخصيب اليورانيوم وتصميم السلاح النووي.
نشاط مفاعل نطنز
من جهته، نفى رئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي في الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، ما أوردته صحيفة “وال استريت” حول موافقة على خفض مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى دون 300 كلغ وفقا لاتفاقية جنيف المؤقتة، قائلاً إن “اللجنة المشتركة في ختام اجتماعها وافقت على خطة إيران لإزالة الرواسب في منشأة نطنز النووية”.
وقال عراقجي في تصريحات عقب ختام الاجتماع السادس للجنة المشتركة للاتفاق النووي، الثلاثاء، في العاصمة النمساوية فيينا بحضور ممثلي إيران ومجموعة الـ5+1 أنه” بناء على هذا الاتفق فإن كمية هذه الرواسب التي تستخرج من الأنابيب في محطة نطنز ستخرج من كمية الـ300 كلغ من احتياطي إيران من المواد المخصبة، وبذلك نستطيع تخصيب كمية أكبر”.

أين تكمن صعوبة تحديد السلطات الألمانية لهوية طالبي اللجوء؟

يشتكي سياسيون في ألمانيا من عدم تحديد هوية لاجئين كثيرين. ورغم أن المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين يؤكد جمع بصمات وتسجيل جميع طالبي اللجوء، يظل تحديد هويتهم مهمة صعبة، خصوصاً وأن 40% منهم فقط يحملون معهم وثائقهم.
Deutschland Fingerabdruck Flüchtlinge (picture alliance/dpa/P. Endig)
ينتقد العديد من السياسيين في ألمانيا فشل السلطات في تحديد هوية الكثير من طالبي اللجوء. من جهته يؤكد المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين أنه تمكن من جمع بصمات وتسجيل جميع طالبي اللجوء في ألمانيا. ولكن رغم ذلك فإن تحديد هويتهم يظل مهمة صعبة، فهو جزء من عملية دراسة طلب اللجوء المقدم. وفي الوقت الراهن يتراكم لدى المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين أكثر من 400 ألف طلب، لم يتم تحديد هوية أصحابها بشكل نهائي.
عملية التسجيل
عملية التسجيل تتم على أساس بصمات الأصابع، التي ينبغي على كل طالب لجوء أن يقوم بها عند تقديم الطلب على أبعد تقدير. عندها يعرف المكتب الاتحادي للهجرة  وشؤون اللاجئين إذا كان الشخص المعني يستخدم أسماء مختلفة أو يملك "هويات متعددة". وهو ما قد يكون أيضا عبر الكتابة الخطأ أو جواز كتابة الاسم بطرق مختلفة. وفي هذا الصدد تقول المتحدثة باسم المكتب الاتحادي للهجرة: "هذه الهويات المستعارة يتم توثيقها والربط في ما بينها، ولا يتم حذفها". وتضيف المتحدثة: "نرى إذا قام شخص بإعطاء اسم مختلف أو بلد مختلف ". وهو ما ينطبق على أنيس عامري، المتهم بتنفيذ اعتداء برلين الإرهابي، والذي كان يتجول بـ 14 هوية مختلفة. وهو ما كان المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين على علم به.
Deutschland BAMF-Außenstelle in Bingen am Rhein (picture-alliance/dpa/F. von Erichsen)
أكثر من 40 % من طالبي اللجوء لا يحملون معهم وثائق لتحديد الهوية
تحديد الهوية
وأما عملية تحديد الهوية فتعتبر أكثر صعوبة، فبحسب المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، فإن 40% فقط من طالبي اللجوء يحملون معهم وثائق لتحديد الهوية. وفي حالة وجود هذه الوثائق يتم التحقق منها من قِبَل خبراء المكتب الاتحادي للهجرة.
وأما بالنسبة للأشخاص الذين لا يحملون معهم وثائق لتحديد الهوية فإن عملية التحقق تكون أكثر صعوبة. فمن أجل إصدار وثيقة جديدة يتم التواصل مع السلطات المعنية في البلدان الأصل. وبالإضافة إلى ذلك فقد تم إنشاء قاعدة بيانات لدى الإدارة الاتحادية من أجل جوازات السفر التي تم العثور عليها.
وللتحقق من هوية طالبي اللجوء يقوم موظفو المكتب الاتحادي للهجرة في جلسات الاستماع بمساءلة المعنيين حول العادات والتقاليد والمناطق التي ينحدرون منها في بلدانهم الأصلية. فعندما يتظاهر شخص بأنه طالب من دمشق، ولكنه لا يعرف مكان تواجد الجامعة هناك، فهذا يثير الشكوك. وبالإضافة إلى ذلك يمكن التحقق من الهوية بمساعدة وزارات الخارجية والسفارات، وفي بعض البلدان بمساعدة بعض الموظفين من البلدان الأصلية في عين المكان. هذا ويمكن أيضا عمل إجراءات خبيرة لتحديد اللهجة أو اللغة التي يتكلمها طالب اللجوء.
الهجرة غير القانونية
وعلاوة على ذلك فإن هناك أيضا حالات استثنائية لأشخاص لم يتقدموا بطلب اللجوء ولم يسجلوا أنفسهم لدى السلطات المعنية، بحسب المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، الذي تقول متحدثة باسمه بأن "ذلك ليس من مهمة المكتب الاتحادي للهجرة، بل مهمة الشرطة والسلطات الأمنية".

أ.ب/ ع.م ( د ب أ / DW)



مختارات

راغب علامة ينتقد دموع أوباما: لم يسمع بما يحصل بأطفالنا؟

00

إنتقد الفنان راغب علامة الدموع التي ذرفها الرئيس الأميركي باراك أوباما، في خطاب الوداع الذي ألقاه قبل يومين،
وكتب علامة في صفحته الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي: “يذرف الرئيس اوباما دمعته في خطابه الأخير عندما يتكلم عن ابنتيه! لم يسمع اوباما بما يحصل بأطفال عالمنا العربي بعد ربيعهم العربي؟! قتل،برد،جوع!”.