Wikipedia

نتائج البحث

الخميس، 12 يناير 2017


أين تكمن صعوبة تحديد السلطات الألمانية لهوية طالبي اللجوء؟

يشتكي سياسيون في ألمانيا من عدم تحديد هوية لاجئين كثيرين. ورغم أن المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين يؤكد جمع بصمات وتسجيل جميع طالبي اللجوء، يظل تحديد هويتهم مهمة صعبة، خصوصاً وأن 40% منهم فقط يحملون معهم وثائقهم.
Deutschland Fingerabdruck Flüchtlinge (picture alliance/dpa/P. Endig)
ينتقد العديد من السياسيين في ألمانيا فشل السلطات في تحديد هوية الكثير من طالبي اللجوء. من جهته يؤكد المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين أنه تمكن من جمع بصمات وتسجيل جميع طالبي اللجوء في ألمانيا. ولكن رغم ذلك فإن تحديد هويتهم يظل مهمة صعبة، فهو جزء من عملية دراسة طلب اللجوء المقدم. وفي الوقت الراهن يتراكم لدى المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين أكثر من 400 ألف طلب، لم يتم تحديد هوية أصحابها بشكل نهائي.
عملية التسجيل
عملية التسجيل تتم على أساس بصمات الأصابع، التي ينبغي على كل طالب لجوء أن يقوم بها عند تقديم الطلب على أبعد تقدير. عندها يعرف المكتب الاتحادي للهجرة  وشؤون اللاجئين إذا كان الشخص المعني يستخدم أسماء مختلفة أو يملك "هويات متعددة". وهو ما قد يكون أيضا عبر الكتابة الخطأ أو جواز كتابة الاسم بطرق مختلفة. وفي هذا الصدد تقول المتحدثة باسم المكتب الاتحادي للهجرة: "هذه الهويات المستعارة يتم توثيقها والربط في ما بينها، ولا يتم حذفها". وتضيف المتحدثة: "نرى إذا قام شخص بإعطاء اسم مختلف أو بلد مختلف ". وهو ما ينطبق على أنيس عامري، المتهم بتنفيذ اعتداء برلين الإرهابي، والذي كان يتجول بـ 14 هوية مختلفة. وهو ما كان المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين على علم به.
Deutschland BAMF-Außenstelle in Bingen am Rhein (picture-alliance/dpa/F. von Erichsen)
أكثر من 40 % من طالبي اللجوء لا يحملون معهم وثائق لتحديد الهوية
تحديد الهوية
وأما عملية تحديد الهوية فتعتبر أكثر صعوبة، فبحسب المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، فإن 40% فقط من طالبي اللجوء يحملون معهم وثائق لتحديد الهوية. وفي حالة وجود هذه الوثائق يتم التحقق منها من قِبَل خبراء المكتب الاتحادي للهجرة.
وأما بالنسبة للأشخاص الذين لا يحملون معهم وثائق لتحديد الهوية فإن عملية التحقق تكون أكثر صعوبة. فمن أجل إصدار وثيقة جديدة يتم التواصل مع السلطات المعنية في البلدان الأصل. وبالإضافة إلى ذلك فقد تم إنشاء قاعدة بيانات لدى الإدارة الاتحادية من أجل جوازات السفر التي تم العثور عليها.
وللتحقق من هوية طالبي اللجوء يقوم موظفو المكتب الاتحادي للهجرة في جلسات الاستماع بمساءلة المعنيين حول العادات والتقاليد والمناطق التي ينحدرون منها في بلدانهم الأصلية. فعندما يتظاهر شخص بأنه طالب من دمشق، ولكنه لا يعرف مكان تواجد الجامعة هناك، فهذا يثير الشكوك. وبالإضافة إلى ذلك يمكن التحقق من الهوية بمساعدة وزارات الخارجية والسفارات، وفي بعض البلدان بمساعدة بعض الموظفين من البلدان الأصلية في عين المكان. هذا ويمكن أيضا عمل إجراءات خبيرة لتحديد اللهجة أو اللغة التي يتكلمها طالب اللجوء.
الهجرة غير القانونية
وعلاوة على ذلك فإن هناك أيضا حالات استثنائية لأشخاص لم يتقدموا بطلب اللجوء ولم يسجلوا أنفسهم لدى السلطات المعنية، بحسب المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، الذي تقول متحدثة باسمه بأن "ذلك ليس من مهمة المكتب الاتحادي للهجرة، بل مهمة الشرطة والسلطات الأمنية".

أ.ب/ ع.م ( د ب أ / DW)



مختارات

راغب علامة ينتقد دموع أوباما: لم يسمع بما يحصل بأطفالنا؟

00

إنتقد الفنان راغب علامة الدموع التي ذرفها الرئيس الأميركي باراك أوباما، في خطاب الوداع الذي ألقاه قبل يومين،
وكتب علامة في صفحته الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي: “يذرف الرئيس اوباما دمعته في خطابه الأخير عندما يتكلم عن ابنتيه! لم يسمع اوباما بما يحصل بأطفال عالمنا العربي بعد ربيعهم العربي؟! قتل،برد،جوع!”.

الثلاثاء، 10 يناير 2017


والد ينقذ بشجاعة ابنته من محاولة اغتصاب!

تمكن رجل في مدينة كليفه في غربي ألمانيا بولاية شمال الراين- ويستفاليا، من إنقاذ ابنته من محاولة اغتصاب من قبل شاب مخمور، تقول مصادر الشرطة إنه سوري الأصل.
Symbolbild Angeklagter in Handschellen (picture-alliance/dpa/P. Zinken)
أفادت الشرطة الألمانية في بلدة كليفه غرب ولاية شمال الراين- ويستفاليا اليوم الاثنين (التاسع من كانون الثاني/ يناير) أن رجلا أنقذ ابنته من محاولة اغتصاب محتملة من قبل شاب مخمور. ونقلت الشرطة أن فتاة كانت تعود من السهر والاحتفال في أحد المراقص (ديسكو) بمدينة كليفه، فجر أمس الأحد، اتصلت بوالدها هاتفيا وأخبرته بأن رجلا يلاحقها.
وتابعت الشرطة في بيان وصلت نسخة منه لـ DW عربية، أن الأب (57 عاما) خرج من البيت بسرعة واتجه فورا إلى مكان وجود ابنته. لدى وصوله شاهد كيف يهاجم الرجل ابنته ويدفعها من الرصيف، فهجم بقوة على الرجل وأمسك به حتى أتت الشرطة.
والشاب (233 عاما) الذي هاجم الفتاة وحاول اغتصابها كان مخمورا، وتقول الشرطة إنه سوري الأصل، وقد تم تقديمه اليوم الاثنين للتحقيق.
ع.ج/ ع.خ (د ب أ، DW)

والدة ضحية بريمن لـ DW عربية: لو مات ابني في حرب سوريا لكان أهون

هربت عائلة فتى بريمن المغدور من نار الحرب في سوريا لتُفجع بفلذة كبدها في ألمانيا. ما آخر ما توصلت إليه التحقيقات؟ وما مآخذ عائلته على سير التحقيق وكيف ترد الشرطة؟ DW عربية قابلت ذوي الفقيد وأعدت التقرير التالي.
Deutschland Bremen Familie von Odai Kh (DW/J. A. Karim)
في أحد أحياء مدينة بريمن، تعج الشقة السكنية بأكثر من عشرين شخصاً من الأقارب والمعارف، الذين قدموا من هامبورغ ومدن ألمانية أخرى للوقوف مع العائلة في مصابهم الجلل. اختارت العائلة ترك سكنهم الأصلي "خوفاً من عملية انتقام"، كما تقول والدة المغدور أميرة المرزوقي في تصريح خاص لموفد DW عربية إلى بريمن، جعفر عبد الكريم. بيد أن الادعاء العام يرى أنه لا داعي لهذا الخوف. ليست العائلة سوى عائلة الفتى السوري، عدي خالد (خمسة عشر عاماً)، الذي قضى يوم السبت الماضي متأثراً بجراح بليغة في رأسه بعد أن تعرض لضرب مبرح ليلة رأس السنة.
الأب جالس وحيداً في ركن بعيد ويرفض الحديث إلى الإعلام. الأم منهارة ومفجوعة بموت بكرها، ويروي عنها موفد DW عربية جعفر عبد الكريم قولها: "هربنا من الحرب في سوريا لكي ننجوا من الموت، لكن الموت لحق بنا إلى هنا. لو مات عدي في سوريا لكان الأمر سيكون أهون علينا". وحسب المعلومات، التي حصلت عليها DW عربية، فقد وصل عدي إلى ألمانيا لوحده عبر البحر قبل حوالي سنة. وأقام بادئ الأمر في ولاية بافاريا، ثم التحق قبل خمسة أشهر بعائلته في مدينة بريمن، حيث كانت قد سبقته إلى ألمانيا بحوالي سنة من تاريخ وصوله.
وقائع الجريمة
أفاد الإدعاء العام في بيان صحفي تسلمت DW عربية نسخة منه أن التحقيقات الأولية تشير إلى أنه وفي حوالي الدقيقة العشرين من بعد منتصف ليلة رأس السنة حدث شجار بين المجني عليه ومجموعة من المحتمل أن يكونوا أكراداً. وقد تبع الجناة المغدور إلى مقهى مجاور فر إليه. وهناك ضربوه ضرباً مبرحاً وسببوا له أضرارا جسدية بليغة. وقد أبلغ أحد رواد المقهى الإسعاف في حوالي الدقيقة ثلاثين من بعد منتصف الليل ونُقل المجني عليه إلى المشفى، حيث لقي حتفه يوم السبت الماضي (السابع من كانون الأول/يناير 2017) متأثراً بجراح بليغة في الرأس. بيد أن العائلة وفي تصريح لموفد DW عربية نفت حصول المشاجرة.
"الفاعلون المحتملون"
وكان الادعاء العام الألماني قد ذكر في بيانه الصحفي أن التحقيقات - حتى الآن - تشير إلى "أن الفاعلين المحتملين ينحدرون من خلفية ثقافية كردية". وقد أفاد المدعي العام لـ DW عربية أنه لا يوجد أسماء لأشخاص بعينهم كمشتبه بهم. الجدير ذكره أنه حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم يتم الاشتباه بأي أحد، ناهيك عن القبض على أي شخص. وتروي الأخت، سارة، أنها كانت على الشرفة وقد رأت ما حدث وتعرفت على ثلاثة شباب من بين الجناة وتقول إنهم يسكنون في جوارهم. ونفى الادعاء العام علمه بهذه المعلومات ونصح العائلة بالتوجه بها للشرطة، التي تحيلها بدورها للادعاء العام. يذكر أن للمغدور أخا وأختا يصغرانه في السن.
Deutschland Bremen Familie von Odai Kh (DW/J. A. Karim)
شقيقة المغدور في تصريحات حصرية لـ DW عربية
 كما أشار بيان الادعاء العام أنه "لا تتوافر حتى الآن لدى الشرطة والادعاء العام أي مؤشرات على أن الجريمة تنطلق من خلفيات معادية للأجانب"، نافياً بذلك احتمال أن يكون الجناة من الألمان.
العائلة تلوم الشرطة.. والشرطة ترد
"أريد حق ابني! أريد حق ابني"، تقول الوالدة المكلومة وتنفجر في البكاء بين الفينة والأخرى. باشرت الشرطة التحقيقات بعد ساعتين من الحادث. وقد عللت الشرطة ذلك في بيانها أنها لم تعلم بالحادث إلا في هذا الوقت؛ إذ قام أحد أقارب الضحية بالاتصال بها. وقد لامت العائلة الشرطة في التأخر في رفع البصمات.
كما أن الشرطة لم تصدر تصريحا أو معلومات عن الحادث إلا يوم الجمعة الماضية، أي بعد ما يقارب من أسبوع على وقوع الحادثة. بيّد أن الشرطة عللت عدم الإدلاء بتفاصيل عن الجريمة برغبتها في عدم الإضرار بسير التحقيق. ولكن بعد أن قامت العائلة بنشر صورة الفتى، قام الادعاء العام بإصدار البيان الصحفي. وأكدت الشرطة أنها ستعلن عن كل جديد في وقته وبما يساعد في القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
خ.س/ج.ع

مختارات


بالصور : الجرافات الاسرائيلية تهدم 9 منازل في قلنسوة ورئيس البلدية يستقيل

هدم منازل في قلنسوة9

  

الناصرة - المشرق نيوز
هدمت الجرافات الإسرائيلية ترافقها قوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة "اليسام"، اليوم الثلاثاء، 9 منازل في مدينة قلنسوة في الداخل المحتل، وذلك بحجة البناء غير المرخص.
ووفق شهود عيان فإن المنازل تعود لكل من: عميد خديجة، وآدم كمال، وأحمد خطيب، وحسونة مخلوف، وفهد مخلوف.
وفي خطوة لاحقة أعلن رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، تقديم استقالته من رئاسة البلدية احتجاجا على عملية الهدم .
وقال سلامة : "إنني وصلت لنتيجة وقرار أن رئيس البلدية لا يملك لنفسه نفعا أو ضرا، من هنا أقدم استقالتي لوزارة الداخلية مع بدء الهدم" . "20 عاما ونحن ننتظر المصادقة على الخارطة الهيكلية ولكن لا حياة لمن تنادي".
هذا وتجمهر عشرات الأهالي في المنطقة في محاولة للتصدي للجرافات والآليات ومنع الهدم، غير أن قوات الشرطة منعت الأهالي من الاقتراب من المنطقة، واعتقلت شابا في أعقاب اندلاع مواجهات بين الشرطة والأهالي.
واستنكر أصحاب البيوت وسكان المنطقة سياسة الهدم وقالوا  لنتنياهو " طز فيك احنا بنبني وانت اهدم واحنا بنضل في اراضينا وانت بترحل
وطالب المحتجون الجهات المسؤولة العمل على وقفها : "أين هي القيادات العربية؟ وماذا فعلت من أجل منع الهدم في الوسط العربي؟ سنبقى مههدين بالخطر ولن يرتاح لنا بال ما دام هناك اهمال واستهتار في موضوع الخرائط الهيكلية ومسطحات البناء".
كما قال حسونة مخلوف، صاحب أحد المنازل: "هذا قرار مجحف بحقنا وأحمّل رئيس البلدية ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة. سيتم هدم أربعة منازل ولا يوجد مكان يأوينا". وأشار إلى أن قوات الشرطة تعاملت معهم بقوة وعنف.
- See more at: http://mashreqnews.com/post/76865/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%85-9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84#sthash.Lrnynevr.dpuf

تخصيص أراض لـ"غائبين" كي يستولي عليها مستوطنو "عمونا"

تخصيص أراض لـ"غائبين" كي يستولي عليها مستوطنو "عمونا"

  

القدس المحتلة / المشرق نيوز
أبلغت ما تسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية، الفلسطينيين الذين يؤكدون ملكيتهم لقسائم الأراضي القريبة من البؤرة الاستيطانية "عمونا" شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بنيتها تقسيم الشراكة على قسائم الأرض.
وبحسب موقع "عرب48"، فإن هذا الإجراء بهدف تقسيم هذه الأراضي بطريقة تسمح بمنح الفلسطينيين غير الغائبين أراضيهم، وإسكان المستوطنين في باقي الأقسام التي تعود لفلسطينيين تم تصنيفهم على أنهم "غائبون"، واعتبار الأرض "أملاك غائبين".
وذكرت "الإدارة المدنية" أنه من المتوقع أن ينشر اليوم الثلاثاء، إعلانات في الصحافة الفلسطينية تعلن عن ذلك بشكل رسمي. وأضافت أنه تم تبليغ الجهات ذات الصلة في القرى الفلسطينية المجاورة.
وردًا على ذلك قالت منظمة "يش دين/ يوجد قانون"، والتي لم يتم إبلاغها رغم أنها تمثل أصحاب الأراضي، أن "كل محاولة لاستخدام الأراضي الفلسطينية الخاصة لإسكان مخالفي البناء من عمونا هو غير قانوني وغير مقبول".
تجدر الإشارة إلى أن القسيمة رقم 38، التي كانت تنوي الإدارة المدنية نقل بعض المباني إليها من "عمونا" ليست ضمن الخطة الجديدة، وذلك بعد أن أكد الفلسطينيون ملكيتهم لأكثر من 90% من مساحتها.
ورغم أنها كانت ضمن اتفاق مع المستوطنين، إلا أنه لا يبدو أنه يمكن تقسيمها، وذلك لأنه جرى تخصيصها للمجلس الإقليمي (الاستيطاني) "بنيامين" قبل أن يعترض أصحابها الفلسطينيون على البناء عليها.
- See more at: http://mashreqnews.com/post/76871/%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%84%D9%80-%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%88-%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7#sthash.vacuyYmK.dpuf