Wikipedia

نتائج البحث

الأربعاء، 4 يناير 2017

السلطات السعودية تجلد عشرات العمال الاجانب لاحتجاجهم على تأخر أجورهم

الثلاثاء 3 يناير 2017 21:40
قضت محكمة سعودية بالسجن والجلد بحق عشرات العمال الأجانب بسبب مشاركتهم في احتجاجات العام الماضي عندما لم تدفع لهم مجموعة بن لادن أجورهم لأشهر عدة، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية الثلاثاء.

ولم تكشف صحيفتا "الوطن" و"عرب نيوز" اللتان أوردتا الخبر جنسية العمال الـ49 كما لم يتسن الحصول على تفاصيل فورية عند اتصال وكالة الأنباء الفرنسية بموظفي السفارات الأجنبية.

وقالت صحيفة الوطن التي تابعت قضية بن لادن منذ مطلع العام الماضي، أنه حكم على عدد لم يحدد من العمال بالسجن أربعة أشهر والجلد 300 جلدة بسبب تدميرهم ممتلكات عامة والتحريض على الاضطرابات.

وأصدرت محكمة مكة المكرمة على آخرين بالسجن لمدة 45 يوما.

وتأخرت شركات إنشاءات على رأسها مجموعة بن لادن وشركة سعودي أوجيه في دفع رواتب العمال بعد انهيار عائداتها في ظل عدم قدرة المملكة على دفع مستحقات الشركات الخاصة المتعاقدة معها.

وذكرت صحيفة "عرب نيوز" في آيار/مايو أن "عمالا لم يتقاضوا أجورهم" أحرقوا العديد من حافلات شركة بن لادن في مكة المكرمة.

وأكدت السلطات في ذلك الوقت أن سبع حافلات أحرقت إلا أنها لم تذكر السبب.

ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم مجموعة بن لادن السعودية للحصول على تصريح منه الثلاثاء. وتأسست مجموعة بن لادن التي بنت العديد من المنشآت البارزة في السعودية، قبل أكثر من 80 عاما على يد والد أسامة بن لادن.

وقالت الشركة أنها ستدفع المستحقات المتأخرة للعمال الذين لا يزالون يعملون في الشركة فور دفع الحكومة المتأخر.

ولا يزال عشرات الآلاف من عمال شركة سعودي أوجيه التي يملكها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ينتظرون دفع أجورهم.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عامل في الشركة قوله في ديسمبر/كانون الأول إنه تسلم جزءا من مستحقاته، لكن لا يزال يطالب الشركة بأجور خمسة أشهر.

وقالت الحكومة السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر إنها ستدفع المستحقات المتأخرة للشركات الخاصة في الشهر التالي.

لكن وزير المالية السعودية محمد الجدعان قال للصحافيين في 22 كانون الأول/ديسمبر عقب إعلان ميزانية 2017 إن الأموال المستحقة للشركات الخاصة ستدفع لها "خلال 60 يوما".

د .أكرم عطاالله :ماذا لو اختفى العرب جميعا ,ولم يبق منهم أحد


بقلم الكاتب الفلسطيني الصحفي 
 د .أكرم عطاالله جريدة نيويورك تايمز
ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا ً؟؟؟؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أي شيء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أي مواطن في العالم أي نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذي يقتل به بعضنا بعضا، فلم نقدم للعالم أي خدمة سوى الكلام وصورة قتل بعضنا في الصحف ونشرات الأخبار.... ستطل سيدة فرنسية من شرفتها لتقول لسيدة أُخرى لقد اختفى العرب جميعاً، وستسأل الأُخرى الجاهلة: أنت تتحدثين عن هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ليل نهار؟ نعم ، واذا كان أحد يعتقد أنني أبالغ في رسم الصورة فليقف على مسافة في أية عاصمة غربية خارج هالوطن ، وليراقب خيط الدم من ليبيا حتى العراق مروراً بمصر وسورية واليمن والصومال وما بينهما من أمة نصفها يسبح على بطنه من شدة الجوع ونصفها الآخر يسبح على كرشه من شدة الشبع ، والاخر يترنح وكلهم عالة على البشرية.... لن يتوقف أي شيء في حياة المواطن الياباني ، ولن يفتقد المواطن الأوروبي أي شيء، ولن يخشى الماليزي أوالتركي أو الأميركي من تعطل حياته اليومية، فليس لنا نحنا العرب أي دور في الإنتاج الحضاري ولا المعرفي ولا العلمي ولا الصناعي ولا الإنتاج المادي ولا الاكتشافات أو الاختراعات ،،، فقط نحن نتناول ما تنتجه البشرية، وكثير من هذا الإنتاج نستهلكه بشكل ضار وخاطئ ، من سيفتقدنا كثيراً لوانتهى العرب فقط هي مصانع الأسلحة التي تكدس المليارات لأننا الأكثر استهلاكاً لما تنتجه، ولم نتوقف عن عقد الصفقات الضخمة لها لأننا نفتح لها سوقاً بالدم مما نستهلكه يومياً من أحدث أسلحة القتل والفتك والدمار... وستتفقدنا كل زبالة العالم من المواد الغذائية المنتهية المفعول والفاسدة التي يحضرها مجرموا العرب الى شعوبهم .... العالم المتحضر ينتجون كل شيء ونحن نستهلك كل شيء، ولا ننتج سوى الكلام والاغاني الوطنية الكاذبة والهابطة ثم نعيد تفسير الكلام وتأويله وتدويره عن التحريض والكراهية والإقصاء ، فكل من العرب له مشكلة مع العرب، ولم تتوقف صراعات العرب البينية منذ فجر التاريخ، دول تكره بعضها وقبائل تتربص لبعضها في نفس البلد الواحد ومليشيات تنتشر بلا حساب ، كلٌ شاهرٌ ما استطاع أن يعده من قوة وسلاح وخيول لم تتوقف عن الجري في ساحات المعارك ضد بعضنا البعض .... وحده الفلسطيني المحظوظ وسط هذه الأمة التافهة أن صراعه مع إسرائيل،،، لكنه لم يشذ عن الأوركسترا العربية ايضا ، فقد فتح صراعاً مع نفسه حماس وفتح وغيرهما ليؤكد انتماءه لهذه الأمة المتصارعة ..... نحن في ذيل القائمة من الامم في كل شيء، لا مستشفيات طبية يأتي العالم للعلاج فيها، ولا جامعات تحجز لها مكاناً في أول أربعمائة جامعة عالمية حسب تصنيف منظمة شنغهاي العلمية العالمية ،، ولا مؤسسات حقيقية ولا برلمانات يعتد بها كلها برلمانات مجرمين ولا قانون يحترم ، كل شيء عندنا صوري ، فليس هناك ما نباهي به بين الأمم ....قبل سقوط الرئيس مبارك الكلب بسنوات ذهب الرئيس للعلاج في أحد مستشفيات ألمانيا مصطحباً عدداً من المساعدين والحراس ، وقد لفتت الحركة غير العادية في المستشفى نظر مواطن ألماني كان يتعالج بنفس القسم فسأل عن النزيل المجاور فقيل له: إنه زعيم عربي، فسأل كم سنة له في الحكم؟ قيل له: اربعة عقود، قال: هذا دكتاتور وفاسد،،، أما لماذا ديكتاتور فلأنه في الحكم منذ 40 عاماً،،، وفاسد لأنه رئيس دولة ووضعت تحت تصرفه كل الامكانيات والصلاحيات ولم ينشئ مستشفى يثق في العلاج به في بلده. لعنه الله .... لقد كشفت اضطرابات الإقليم العربي خلال السنوات القليلة الماضية هشاشتنا في كل شيء،،، فمع أول هبة ريح انهارت دول، واكتشفنا أن ما بنيناه في السنوات الماضية لم يكن أكثر من بناء كرتوني سطحي لا يحتمل أقل الهزات ، والأسوأ اكتشاف حجم الكراهية والعنف المتأصل في ثقافتنا العميقة وحجم قدرتنا المدهشة بأن نعيد إحياء أسوأ النزعات المذهبية المدمرة والعنصرية بيننا ونستلها لنبرر غريزة القتل المضاد، مستدعين أكثر ما نملك من قدرات كلامية وفتاوى وفضائيات وأموال لإشباع المادي ولا الاكتشافات أو الاختراعات، فقط نتناول ما تنتجه البشرية، وكثير من هذا الإنتاج نستهلكه بشكل ضار وخاطئ، من سيفتقدنا كثيراً هي مصانع الأسلحة التي تكدس المليارات لأننا الأكثر استهلاكاً لها ... هم ينتجون كل شيء ونحن نستهلك كل شيء،،،،،،،،،
 نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً واحتفالاً بالانتصارات رغم الهزائم التي تملأ تاريخنا الحديث والقديم، حتى شعاراتنا أكبر من الأوطان، نحول الهزيمة لنصر بمجرد جمل إنشائية، خبراء في قلب الحقائق وتزييف الواقع والماضي، غارقون في أحلام المستقبل بأوهام بعيدة تماماً عن واقع آخذ بالانهيار، لا نفعل شيء للمستقبل سوى التمني والكلام...... نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً عن الوحدة، وأكثرها تشتتاً،،، أكثر شعوب الأرض حديثاً عن الديمقراطية ونحن غارقون في أشد أنواع الاستبداد،، وأكثر شعوب الأرض حديثاً عن التسامح والمحبة والسلام ونحن أشدها كراهية،،، ونحن أكثر الشعوب حديثاً عن حقوق الإنسان فيما أن الإنسان لا يساوي لدينا جناح بعوضة،،، حقوق الطفل والمرأة وكل هؤلاء يتم سحقهم إذا استدعت مصلحة جهة أو حزب، وبعد كل حدث نكتشف أن كل منظومة القيم تلك ليست سوى مجموعة شعارات تسقط مع أول صراع وأول حكم وأول مصلحة لقبيلة سياسية.... كان يجب أن يصاب الإقليم بهذه الرجة العنيفة، ليس فقط لتُظهر عريّنا السياسي والأخلاقي والاجتماعي والسرسري ، بل اصبنا بصدمة عندما تم اكتشاف واقع الحالة العربية التي حاولنا اخفاءها على امتداد عقود وربما قرون وأصابت بعض الحالمين بعدوى الأمل الكبير ليغنوا "الحلم العربي" والوحدة العربية قبل أن نعود لعصر الجاهلية ونتحدث عن وحدة الدولة الواحدة في العراق وسورية وليبيا واليمن، ولتنزوي كل أحلام وحدة العرب في دولة.... لم يكن يتصور أي من الشباب العرب أن أمامهم واقعا بهذه القسوة وبهذا السوء، ففي لحظة كانت كل الآمال بمستقبل واعد أكثر ، ولكن الحقيقة التي نعرفها جميعا أن كل الشباب العربي الذي يتعرض للتهميش وهو بلا عمل يصطف على الأرصفة في طوابير البطالة منذ سنوات، وهجرة الشباب العربي باتجاه واحد نحو الغرب وحتى عندما كانت الدول العربية مستقرة، ،، فما بالنا عندما يحدث هذا الارتجاج العربي .
كثير يقارنون بين ما يحصل عندنا الان  وما حصل في أوروبا عندما خرجت بسرعة فائقة للنور بعد الحروب العالمية ... على أمل أن يؤدي هذا النفق المظلم الذي دخلنا فيه إلى نقطة الضوء .. لكن هناك تمايزاً في التجربتين .. ففي أوروبا صاحب الحروب الأهلية نقاشٌ فكري هائل، بينما يصاحب حروبنا نزاعات انتقامية غرائزية لا تنتهي ولا تبشر،... إذا لم نبدأ نقاشنا وقراءة واقعنا على مهل بعيداً عن صخب السلاح ورائحة الدم .. نقاشاً يبدأ بسؤال: ماذا نحن؟ وينتهي بإجابة كيف يجب أن نكون؟؟؟ وإلا فإن الرحيل عن الأوطان أفضل الخيارات للأجيال القادمة 
- See more at: http://www.wamtimes.com/Arabic-News/90264/%D8%AF--%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-:%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9%D8%A7-,%D9%88%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%A8%D9%82-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D8%AF#sthash.WYEwvuBv.dpuf

عطوان “يزلزل” الأنظمة العربية بسبب المغرب والبوليزاريو 


ويقول: نتمنى أن تنسحبوا جميعا من قمة تحضرها اسرائيل

الجمعة 25 نوفمبر 2016 15:11
اختتمت قمة “ملابو” العربية الافريقية اعمالها اليوم الخميس بفضيحة عربية ازكمت انوف القادة الافارقة المشاركين فيها، ورسخت قناعة لديهم بانه لا فائدة من العرب، او معظمهم، واي تنسيق او تعاون معهم، لانهم متغطرسون متعالون، ومصدر للمتاعب والتخريب، وينظرون لغيرهم، والافارقة بشكل خاص نظرة فوقية، رغم ان القارة الافريقية تتقدم وتتكامل في مختلف المجالات، وليس ادل على ذلك ان زعماء غالبية الدول التي انسحبت لم يتزعموا وفود بلادهم في هذه القمة على غرار نظرائهم الافارقة، وكان مستوى تمثيل دولهم متدنيا جدا، وعلى مستوى الوزراء او السفراء.

ثماني دول عربية، قاطعت هذه القمة، وانسحبت وفودها منها احتجاجا على رفع علم “البوليزاريو”، وتضامنا مع المغرب، بينما فضلت معظم الدول العربية الافريقية المشاركة الى جانب دولة الكويت، الدولة الخليجية الوحيدة التي خرجت عن اجماع مجلس التعاون، وكسرت هيمنة السعودية، والتي قادت عملية الانسحاب.

لا نناقش في هذا الحيز مشكلة الصحراء الغربية التي القت بظلالها على هذا الاجتماع، انما مدى هشاشة الموقف العربي، والانقسامات الخطيرة التي تسوده، والفشل الدبلوماسي الكبير الذي بات الطابع الغالب على كل الأنشطة السياسية العربية في المحافل الدولية والإقليمية.

القارة الافريقية كانت تشكل دائما العمق العربي، والسند الرئيسي للقضايا العربية في المحافل الدولية، عندما كان العرب عربا، يتمسكون بالثوابت الوطنية، ويعرفون كيف يتصرفون كحليف ينصر جيرانه، ويقدم لهم كل العون والمساندة، ولا يبخل عليهم بالعلم والمال والمستشارين والأطباء والخبراء، ويدعمون ثوراتهم للتخلص من الاستعمار الأوروبي ونيل الاستقلال.

الغطرسة العربية القائمة على عنصر المال والثراء، نسفت كل هذه الجسور، وبددت كل هذه الانجازات، ونفرّت الافارقة من العرب وقضاياهم، ودفعتهم للتحول الى النقيض، أي التحالف مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتبادل العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارات لها في معظم العواصم الافريقية، بعد ان كانت هذه الخطوة اثما لا يمكن التفكير فيه، ناهيك عن ارتكابه.

***
شاركت في مطلع هذا العام في ندوة سياسية بدعوة من الاتحاد الافريقي انعقدت في مدنية واندهوك، عاصمة ناميبيا، وفوجئت مرتين، الأول بإرتفاع مستوى الكفاءة والتنظيم والوعي لدى المشاركين الافارقة، ومعظمهم رؤساء وزراء، ووزراء، وخبراء، وانخفاض مستوى المشاركين العرب علميا وسياسيا، بطريقة مخجلة، وخاصة ممثلي الجامعة العربية، فمعظمهم لا يجيدون لغات اجنبية، وكانوا كشهود الزور، كل ما يهمهم هو “البدلات” المالية، وكانت مشاركتهم محدودة جدا وضحلة وتعكس بؤس حكوماتهم.

الدول المتحضرة تحرص وتتسابق فيما بينها هذه الأيام على توثيق العلاقات مع قارة افريقيا، وإيجاد موقع قدم لها فيها، والاستفادة من أسواقها وثرواتها، وفرص الاستثمارات فيها، ونحن نتحدث هنا عن أمريكا التي اقامت وحدة قيادة خاصة عسكرية وسياسية واقتصادية، والصين، وروسيا، والدول الأوروبية، اما العرب فقد انشغلوا في تصدير حروبهم وانقساماتهم وامراضهم الطائفية الى القارة البكر.

بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما زار اربع دول افريقية تمثل المنابع الرئيسية لمياة نهر النيل في الربيع الماضي، على رأسها اثيوبيا، مقر الاتحاد الافريقي، كان يقود جيشا من الخبراء الاقتصاديين والامنيين ورجال الاعمال وممثلي الصناعة العسكرية الإسرائيلية، وترأس اجتماعا في كمبالا حج اليه زعماء ووزراء من القادة كلها.

إسرائيل هي التي وقفت، وتقف، خلف سد النهضة الاثيوبي الذي يهدد بحرمان اشقائنا في مصر والسودان من حصصهم الأكبر من مياه النيل، قدمت الخبراء والأموال والآن تقدم السلاح، ومارست كل اعمال التحريض لدول منابع النيل، مثل اوغندا واثيوبيا وبروندي لرفض كل اتفاقات توزيع حصص المياه، واستبدالها بمعاهدات جديدة تعطي الدول الافريقية النصيب الاضخم على اعتبار انها دول المنبع، بينما السودان دولة الممر، ومصر دولة المصب.

الحكومات العربية التي خربت الجامعة العربية، والتعاون العربي المشترك، ومؤسسة القمة، واشعلت الفتن والحروب في المنطقة، تحاول حاليا نقل فيروساتها الى الاتحاد الافريقي، والاجهاز على ما تبقى من احترام للعرب والمسلمين في القارة الافريقية وهذا ليس مفاجئا.

افريقيا ليست بحاجة الى العرب واموالهم، بل العرب هم الذين في أمس الحاجة اليها، لدعمهم سياسيا، وفتح الأسواق امام استثماراتهم في ظل العداء الأمريكي الأوروبي المتصاعد، والقوانين التي تصدر من اجل مطاردتهم بتهم الإرهاب، وبما يؤدي الى نهب ما تبقى لديهم من أموال.

لو كان هناك حكماء عرب، لجرى إيجاد حل مبكر لهذه الازمة التي أدت الى الانسحاب، ولكن لا يوجد حكماء، وانما مجموعة من الحكام تسودهم المزاجية، وتسيطر عليهم خصلة “الحرد” والقرارات المتعجلة غير المدروسة، والاندفاع في اتخاذ القرارات، وكأنهم دول عظمى تملك القنابل النووية والصواريخ العابرة للقارات.

المغرب قاطع الاتحاد الافريقي منذ أربعين عاما، وبسبب اعترافه بجبهة البوليزاريو وجمهوريتها الصحراوية، وها هو العاهل المغربي محمد السادس يطوف العواصم الافريقية منذ شهرين، دون كلل او تعب، للتمهيد لاستعادة عضوية بلاده في هذا الاتحاد، وهي خطوة حميدة، تؤكد ان التواجد داخل هذ الاتحاد، وعرض وجهة نظر المغرب تجاه هذا النزاع، افضل كثيرا واجدى من المقاطعة، ويجب ان يلقى الدعم والمساندة من كل اشقائه العرب والافارقة حتى وان اختلفوا معه.
***
لن افاجأ شخصيا، اذا ما قرر حكماء افريقيا، وما اكثرهم، الغاء مؤتمر القمة العربي الافريقي، وجعل قمة “ملابو” التي اختتمت اعمالها اليوم هي القمة الأخيرة، وان لا يتم العودة الى هذه المنظومة، الا بعد ان “ينضج” النظام العربي، ويخرج من طور المراهقة السياسية التي نراها في ابشع صورها حاليا.

فعندما يشاهد هؤلاء “الحكماء” المشهد العربي المخجل الأخير الذي تجلى في قمة نواكشوط العربية في حزيران “يونيو” الماضي، والتمثيل الهابط فيها، ورفض بعض القادة العرب المشاركة لان فنادق العاصمة اقل من مستواهم، ويبيت بعض وزرائهم في الجوار المغربي تذرعا بوجود “الجرذان”، وانعدام “الهايجين” او النظافة الصحية، ونواكشوط عاصمة عربية افريقية بالمنتسبة، فإن أي حماس لديهم، أي الافارقة، للتعاون مع العرب يفتر ويتبخر.

القائد الافريقي العظيم نيلسون مانديلا الذي كان السند الرئيسي لكل القضايا العربية، وقاد الزعماء الافارقة لكسر الحصار الجوي والمفروض على ليبيا، وجعل سفارة فلسطين واحدة من الاضخم في عاصمة بلاده، عندما انتقل الى رحمة الله، لم تشارك الأغلبية الساحقة من الزعماء العرب في جنازته، بما في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهل هذا تصرف حضاري.

ختاما، حتى لا يساء فهمنا، نحن نحب المغرب، مثلما نحب الجزائر أيضا، وكل الشعوب العربية بالقدر نفسه، ومثلما نقف في خندق الحل العادل لقضية الصحراء وفق قرارات الأمم المتحدة التي وافقت عليها جميع الأطراف، ونحن هنا لا ننتقد الانسحاب من القمة العربية الافريقية لأننا نعارض التضامن مع المغرب، وانما لأننا ننتقد غياب التعقل والاعداد الجيد والمبكر لتجنب هذه الازمة، وربما يفيد التذكير اننا انتقدنا الدعم الجزائري الرسمي للموقف الاسباني في استخدام القوة لاخراج القوات المغربية من جزيرة ليلى المغربية المحتلة.

نتمنى ان نرى المملكة العربية السعودية تقود انسحابا للعرب والافارقة معا في اول اجتماع تشارك فيه إسرائيل تضامنا مع اهل الرباط في فلسطين والقدس تحديدا.

الاثنين، 2 يناير 2017

مذكرات مؤتمر فتح الرابع

دنيا الوطن تسترجع 

مذكرات مؤتمر فتح الرابع

دنيا الوطن تسترجع مذكرات مؤتمر فتح الرابع
ارشيفية
تاريخ النشر : 2016-11-22
رام الله - دنيا الوطن
في العام 1981 عقدت حركة فتح مؤتمرها العام الرابع في بلدة عدرة قرب دمشق، بمشاركة حوالي 400 كادرًا، وانتخب لجنة مركزية جديدة ضمت خمسة أعضاء جدد، ماجد أبو شرار، سعد صايل، هاني الحسن، قدري ورفيق النتشة.


ودعا المؤتمر العام الرابع، الدول العربية الى تطوير الجوانب الايجابية في مواقف الدول العربية، بشرط الا يتاثر بذلك امن الكفاح المسلح واستمرار تصاعده، وأن فتح لا تتدخل في الشؤون المحلية لهذه الدول ولا نسمح لاحد بالتدخل في شؤوننا او عرقلة كفاح الشعب الفلسطيني لتحرير وطنه.



وبيّن المؤتمر أنه لا بد من ابراز الشخصية الفلسطينية بمحتواها النضالي الثوري في الحقل الدولي وهذا التناقض مع الارتباط المصري بين الامة العربية والشعب العربي الفلسطيني ونعمل كذلك على اقامة اوثق الصلات مع الارتباط المصري بين الامة العربية والشعب الفلسطيني والعمل كذلك على اقامة اوثق الصلات مع القوى التحررية في العالم لمناهضة (الصهيونية) والامبريالية والحد من الهجرة (الصهيونية) بشتى الوسائل الى فلسطين كاسهام في حل المشكلة ونقاوم كل الحلول السياسية المطروحة كبديل عن تصفية الكيان المحتل لفلسطين وكل المشاريع الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية او تدويلها او الوصاية على شعبها من اية جهة.



وايمانا من فتح بان "فلسطين هي جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني هو جزء من الامة العربية وانطلاقا من ان الكيان الاسرائيلي في فلسطين هو جزء من الغزوة الاسرائيلية العدوانية الاستيطانية وقاعدة استعمارية توسعية فان الثورة الفلسطينية هي طليعة الامة العربية في معركة تحرير فلسطين وكفاح الثورة جزء من كفاحها وتمثل حركة فتح الطليعة الثورية للشعب الفلسطيني الذي يمثل كفاحه جزءا من النضال المشترك لشعوب العالم الثالث ضد الاستعمار والامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، وضد العنصرية والفاشية.



وحدد المؤتمر مبادئ، واهداف واساليب الحركة ونظامها الداخلي في المؤتمر العام الرابع لحركة فتح:



اولا: على الصعيد الفلسطيني:



انطلاقا من وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة ارضه وتمثيله السياسي وتثبيتا للارادة الوطنية المستقلة من أجل استمرار الثورة وانتصارها.



وبما ان الثورة الشعبية المسلحة هي الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين وان الطريق لتحريرها هو الطريق الى الوحدة، وتكريسا بان الديمقراطية هي التي تحكم العلاقات في الساحة الفلسطينية وان الحوار الديمقراطي هو الاسلوب الصحيح لتطوير هذه العلاقات اكد المؤتمر على مايلي:-



1- العمل على التعزيز المستمر للوحدة الوطنية الفلسطينية عل كافة المستويات داخل وخارج الارض الفلسطينية وما يكفل التصعيد المستمر لكافة انواع النضال الفلسطيني.



2- اهمية وتطوير مشاركة الحركة بثقل اساسي في منظمة التحرير الفلسطينية لضمان فعاليتها بما يكفل تطوير لوائحها واجهزتها على نحو من الاستقلالية في كافة مؤسساتها.



3- تصعيد الكفاح المسلح داخل الارض المحتلة وعبر كافة خطوط المواجهة مع العدو الاسرائيلي.



4- مضاعفة الاهتمام بتنظيم شعبنا في كل اماكن تواجده وتوسيع اطار عمل المنظمات والاتحادات الشعبية والمهنية وحماية وجوده المؤقت في هذه الاماكن ومنع اضطهاده واستقلاله او تذويبه.



5- دعم صمود شعبنا داخل الارض المحتلة على كافة الاصعدة وتقديم الدعم المادي اللازم لاستمرار صموده وتصعيد نضاله وتطوير مؤسساته الوطنية بكافة اشكالها والعمل بشكل خاص على تعزيز الصلات مع جماهيرنا الفلسطينية في الارض المحتلة منذ عام 1948 لتمكينها من التصدي لمخططات تمزيق وحدتها وطمس شخصيتها العربية.



6- التاكيد على ضرورة استقلال القرار الفلسطيني والعمل على تطوير قدرة فصائل الثورة الفلسطينية على الالتزام بالقرار الفلسطيني المستقل.



7- انسجاما مع الموقع القيادي لفتح في منظمة التحرير الفلسطينية وما ورد في البرنامج السياسي حول هذا الموضوع وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية على الساحة العربية والدولية، اعتبار القرارات، السارية للمجالس الوطنية الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية جزءا مكملا في البرنامج السياسي للحركة بما لا يتعارض مع مبادئ واهداف فتح وبرامجنا السياسية.



8- تعزيز دور المراة الفلسطينية النضالي في كافة الساحات النضالية والعمل على تعزيز مشاركتها الفعالة في كافة الاطر والمستويات.



أما على الصعيد العربي:



لما كانت فلسطين جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني جزء من الامة العربية وكفاحه جزء من كفاحها ، ولما كانت الثورة الفلسطينية في طليعة الامة العربية في معركة فلسطين فإن



1- العلاقة مع الجماهير العربية هي علاقة استراتيجية تحتم مشاركة اوسع لهذه الجماهير في حماية الثورة وخوض كل اشكال الكفاح والنضال ضد القاعدة الامبريالية الصهيونية في فلسطين وضد كل اعداء شعبنا وامتنا وتصفية المصالح الامبريالية والاستعمارية في المنطقة.



2- لابد من تشديد التلاحم مع حركات التحرر الوطني العربية والقوى الوطنية والتقدمية العربية لاجل خوض المعركة المشتركة لتحرير فلسطين وتحقيق اهداف الامة العربية في تحرير اقطارها وبناء المجتمع العربي التقدمي الموحد.



3- تدعيم التلاحم النضالي مع الحركة الوطنية والقومية اللبنانية وكافة القوى الوطنية الاخرى التي تقف ببسالة في خندق واحد مع الثورة الفلسطينية ضد اعداء الشعبين الفلسطيني واللبناني والامة العربية ومشاركتها النضال من اجل حماية وحدة لبنان وعروبته وسلامة اراضيه، وهذا يتطلب حرصا على تصفية كافة الظواهر السلبية التي تهدد العلاقة مع الجماهير والعمل على تعزيز علاقاتنا مع هذه الجماهير بكل الوسائل والسبل.



4- ان تلاحم الجماهير اللبنانية ووقفتها البطولية الى جانب الثورة الفلسطينية في مواجهة حرب التصفية والابادة يتطلب الدعم والحماية والتطوير ليكون مثال للعلاقة مع الجماهيرعلى امتداد الوطن العربي انطلاقا من ان علاقة الدم تتطلب مزيدا من هذا الدعم بكل طاقاتنا وامكاناتنا.



5- ان الساحة الاردنية ذات اهمية خاصة للثورة تتطلب اعطائها اهتماما خاصا باعادتها قاعدة ارتكازية اساسية من قواعد النضال والكفاح ضد العدو وتوظيف طاقات الجماهير للوصول الى هذا الهدف.



6- تعزيز النضال المشترك مع الشعب المصري ممثلا بالقوى الوطنية والتقدمية لاجل اسقاط مؤامرة كامب ديفيد ونتائجها واعادة مصر ثانية الى الصف العربي لاخذ موقعها الطبيعي في النضال العربي.



وفيما يخص العلاقة مع الانظمة العربية:



لما كانت العلاقات مع الانظمة العربية تهدف الى تطوير الجوانب الايجابية معها فان هذه العلاقة يجب ان تكون محكومة بالاسس التالية:-



1- مبادئ الحركة واهدافها واساليبها.



2- عدم تعارض هذه العلاقة مع العلاقة الاستراتيجية بالجماهير.



3- موقف كل نظام من قضية فلسطين وثورة شعبها المسلح وخصوصا الاعتراف والالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورفض المحاولة للمساس بذلك من اي جهة كانت.



4- عدم التدخل في شؤوننا الداخلية والتصدي لمحاولات فرض الوصاية والتبعية على شعبنا او محاولة اضطهاده او استغلاله ، وكذلك التصدي لكل محاولة لتوطينه في اي ارض خارج وطنه الفلسطيني.



5- التصدي لاية محاولة لمنع الثورة من العمل بحرية بين صفوف شعبنا في اماكن تواجده.



6- ممارسة الثورة لمسؤوليتها النضالية على المستوى القومي وعبر اية ارض عربية في سبيل تحرير الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة ، والعمل على تجنيد طاقات الامة العربية البشرية والمادية خصوصا الثروة النفطية كسلاح لتحقيق هذا الهدف.



7- العمل على تطوير جبهة الصمود والتصدي لتصبح اداة فعل رئيسية على قاعدة دعم منظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الصراع مع العدو ومواجهة كافة حلول التصفية واسقاطها وكذلك تصليب المواقف ومسمياتها والوقوف بحزم امام اية محاولة لاعطاء اتفاقيات كامب ديفيد ليعطي غطاء شرعي.



8- العمل على خلق جبهة عربية قوية عريضة كما نصت على ذلك قرارت جبهة الصمود والتصدي لمواجهة جميع المؤامرات الامبريالية والصهيونية، وفي مقدمتها مؤامرة كامب ديفيد بكل صورها واشكالها.



ثالثا: على الصعيد الدولي:-



لما كانت قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة العربية في صراعها العادل ضد العدو الاسرائيلي الامبريالي. ولان منطقة الشرق الاوسط ذات اهمية دولية استراتيجية فقد كانت فلسطين ولا تزال بالاضافة لعدالتها ونضال شعبها ذات ابعاد مؤثرة في السياسة الدولية وموضع عالمي افرز بالنسبة لقضية شعبنا ونضاله معسكرا للاعداء واخر للاصدقاء.



ان فتح جزء من حركة التحرر العالمي في النضال المشترك ضد الامبريالية والصهيونية والعنصرية وعملائها وتقيم تحالفات مع كافة الاطراف على الساحة الدولية بما يتفق مع مبادئنا ومع السياق الوطني الفلسطيني.



أ‌- المنظمات الدولية:-



1- العمل من خلال م.ت.ف على استصدار القرارات المنوطة والمتعلقة بحقوق شعبنا العربي الفلسطيني في مختلف المحافل والمنظمات الدولية وخاصة الامم المتحدة ومن ثم تعزيز عزل العدو الاسرائيليي والامريكي في هذه المنظمات وعلى الساحة الدولية.



2- العمل على ترجمة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي ادان الصهيونية باعتبارها شكلا من اشكال العنصرية الى اجراءات وعقوبات ضد القاعدة الصهيونية الاستيطانية الامبريالية في فلسطين كما نص على ذلك ميثاق الامم المتحدة.



3- تكثيف العمل من اجل المحافظة على مواقف الامم المتحدة في رفضها لاتفاقات كامب ديفيد والعمل على تطوير هذه المواقف بما يكفل رفض كل اشكال التسوية على حساب شعبنا وقضيته.



4- تعزيز العلاقات النضالية مع الثورة الاسلامية في ايران التي اطاحت بأعتي قلاع الامبريالية الامريكية في المنطقة والتي تقف معنا في نضالنا على طريق تحرير فلسطين.



ب‌-معسكر الاصدقاء:-



1- تدعيم التحالف الاستراتيجي مع الدول الاشتراكية وفي مقدمتها الاتحاد السوفييتي باعتبار، هذا التحالف يشكل ضرورة في مجال التصدي الجاد والفعال للمؤامرة الامريكية والاسرائيلية على قضية فلسطين ومجمل قضايا التحرر في العالم.



2- تعزيز علاقاتنا النضالية مع حركات التحرر في العالم التي وقفت معنا في خندق واحد ضد الامبريالية الامريكية والاسرائيلية والعنصرية والفاشية والرجعية وان فتح تدعم نضال حركات التحرر العالمية وكل مناضل ضد الظلم والاستبداد.



3- تمتين العلاقات الخارجية لفتح وتكثيف تحركها السياسي انطلاقا من مبادئ فتح وبرنامجها السياسي مع اقامة التحالفات مع القوى السياسية والديمقراطية والتقدمية التي تقف الى جانب نضالنا العادل وحقوقنا المشروعة,



4- تدعيم العلاقة مع الشعوب والدول الاسلامية والافريقية ودول عدم الانحياز من اجل تطوير مواقفها في تاييد القضية الفلسطينية ودعم نضالنا وكسب المزيد من الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني.



ج- معسكر الاعداء:-



تقف الولايات المتحدة على راس معسكر اعداء شعبنا وامتنا كونها تنتج سياسة معادية لشبعنا وثورتنا وامتنا العربية ولكافة قوى التحرر العربية والعالمية وتدعم الكيان الاسرائيلي وعملائها في المنطقة ، وتقيم احلافا عسكرية هدفها اخضاع المنطقة لنفوذها عسكريا من اجل الحفاظ على نهب ثروات امتنا ولذلك لا بد من تعزيز الجبهة العالمية المعادية للسياسة الامريكية وخوض المعارك ضد هذه السياسة واسقاطها وضرب مصالح امريكا في المنطقة.



د- على مستوى دول اوروبا الغربية (دول السوق الاوروبية واليابان وكندا).



1- تكثيف العمل السياسي في هذه الدول والاستفادة من تاييد القوى السياسية الديمقراطية والتقدمية فيها من اجل تقليص ومن ثم ايقاف الدعم للكيان الاسرائيلي وتحقيق عزلته على طريق اعتراف هذه القوى بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وتحقيق الحد الاقصى من الدعم السياسي والمادي لقضيتنا ونضالنا وحقوقنا الوطنية.



2- لازال الكثير من الدول الاوروبية الغربية وكندا تنهج سياسة لا تعترف بالحقوق الوطنية لشعبنا وتقدم دعما على كافة المستويات للعدو الاسرائيلي وهي تتبع سياسة منسجمة مع سياسة الولايات المتحدة الامريكية ومخططاتها في المنطقة وان اليابان ليست بعيدة عن هذه السياسة. 
ومن ثم لا بد من تكثيف الجهود لمقاومة وافشال اي مشروع او مبادرة تتعارض مع حقوق شعبنا الوطنية.



وختاما فان المؤتمر العام لفتح أكد على ضرورة حماية وتدعيم المكتسبات والانجازات السياسية التي تم تحقيقها على صعيد الساحة الدولية التي جعلت من قضية فلسطين قضية حية تحظى باوسع تاييد دولي مما جعلها طليعة حركة التحرر العالمي وحاملة رايتها.




أبو مرزوق ينفي طرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام الفلسطيني

أبو مرزوق ينفي طرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام الفلسطيني
د. موسى أبو مرزوق
تاريخ النشر : 2017-01-02
 
رام الله - دنيا الوطن
نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق، طرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام الفلسطيني، مشيراً إلى أنه لم يتم تداولها في مؤسسات الحركة.

وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي الاثنين، إنه تم التأكيد على موقف الحركة الثابت بالحرص على تحقيق  المصالحة وإنهاء الانقسام، وأن لا خيار أمام شعبنا غير ذلك، وأن لا دولة بدون غزة، ولا دولة في غزة، بحسب وكالة "الرأي" الحكومية.

ودعا أبو مرزوق الجميع إلى الحذر والتوقف عن الاستنتاجات الخاطئة التي تصب في خانة المزايدات السياسية.




الشرطة الالمانية تمنع مئات أغلبهم من شمال أفريقيا من حضور احتفالات العام الجديد

  • 1 يناير/ كانون الثاني 2017
رجال شرطة يتحققون من وثائق عدد من الأشخاص في محطة القطارات الرئيسية في كولونياImage copyrightREUTERS
Image captionرجال شرطة يتحققون من وثائق عدد من الأشخاص في محطة القطارات الرئيسية في كولونيا
قالت الشرطة الألمانية في مدينة كولونيا يوم الأحد إن الوجود الأمني المكثف خلال الاحتفالات بالعام الجديد منع تكرار حوادث الاعتداءات الجنسي والسرقة التي تعرض لها مئات النساء أثناء احتفالات العام الماضي، على يد أشخاص قيل أنهم من شمال أفريقيا أوعرب.
ووصل عدد رجال الشرطة إلى نحو 2000 وهو ما يساوي عشرة أضعاف عددهم العام الماضي.
واستهدفت الشرطة في محطة القطارات الرئيسية وفي القطارات أعدادا كبيرة من الرجال من أصول شمال أفريقية، وقامت بفحص أوراق نحو 900 شخص وأمرت عددا منهم بمغادرة المكان.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الشرطة منعت 650 شخصا، معظمهم من شمال أفريقيا، من حضور الاحتفالات هذا العام.
وقامت الشرطة بفحص واحتجاز الكثير من الرجال في محطة السكك الحديدية الرئيسية بينما كانوا في طريقهم إلى وسط كولونيا غربي المانيا حيث أدت الاعتداءات العام الماضي إلى انتقادات عنيفة لسياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تجاه المهاجرين.
ولم يفصح رئيس الشرطة في كولونيا يورغن ماتيس عن عدد من سمح لهم بعد ذلك من هؤلاء الرجال بدخول وسط كولونيا.
رجال شرطة أمام محطة القطاراتImage copyrightAFP
Image captionنشرت الشرطة 2000 رجل في منطقة الاحتفالات وهو عشرة أضعاف العدد الذي كان موجودا العام الماضي
والقت الشرطة القبض على 92 شخصا بينهم 16 المانيا و10 سوريين خلال الاحتفالات ليلة السبت في كولونيا.
وكان معظم المتهمين العام الماضي من شمال أفريقيا، وبهيئة عربية، بحسب ما قالته الشرطة.
وأثار تركيز الشرطة على الأشخاص من شمال أفريقيا الاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي، وساهم في هذا تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أرسلتها الشرطة خلال الليل تقول فيها إنها تقوم بفحص المئات من الاشخاص من شمال أفريقيا.
ونفى قائد الشرطة أن تكون الاجراءات وصلت إلى حد الفرز العنصري. وقال إن الكثير ممن احتجزوا كانوا "ذوي سلوك عدواني."
وقال ماتيس في مؤتمر صحفي "أنا ارفض تلك الانتقادات ... الغرض من هذا الإجراء كان الحيلولة دون تكرار الحوادث التي وقعت العام الماضي."
كما حظرت السلطات أيضا في ميدان محطة كولونيا على الأفراد حمل الألعاب النارية وقامت بتفتيش الحقائب واستخدمت كاميرات مراقبة عالية الدقة تنقل صورا لمقر قيادة الشرطة صورا لما يجري في الميدان.
الاحتفالات بالعام الجديد في كولونياImage copyrightEPA
Image captionالاحتفالات بالعام الجديد في كولونيا
وزادت أحداث العام الماضي من شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للأجانب، وهو ما أضر بشعبية حزب ميركل المحافظ في عدد من استطلاعات الرأي المحلية خلال العام الماضي وهدد بتآكل شعبيتها في الانتخابات التي ستجري العام الحالي.
وقالت ميركل في خطابها إلى الأمة الذي ألقته بمناسبة العام الجديد إن "الإرهاب الإسلامي" هو أكبر اختبار واجه المانيا وتعهدت بتحسين الأوضاع الأمنية بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في برلين على سوق أقيم بمناسبة أعياد الميلاد أدى إلى مقتل 12 شخصا.
وعلى الرغم من التراجع الكبير في تدفق المهاجرين على المانيا، لا تزال المستشارة الألمانية تتعرض للضغط من حزب البديل من أجل ألمانيا ومن حلفاء حزبها في اقليم بافاريا لانتهاج سياسات أكثر تشددا بعد أن دخل المانيا أكثر من مليون طالب لجوء عامي 2015 و2016.