Wikipedia

نتائج البحث

الأربعاء، 4 يناير 2017

عطوان “يزلزل” الأنظمة العربية بسبب المغرب والبوليزاريو 


ويقول: نتمنى أن تنسحبوا جميعا من قمة تحضرها اسرائيل

الجمعة 25 نوفمبر 2016 15:11
اختتمت قمة “ملابو” العربية الافريقية اعمالها اليوم الخميس بفضيحة عربية ازكمت انوف القادة الافارقة المشاركين فيها، ورسخت قناعة لديهم بانه لا فائدة من العرب، او معظمهم، واي تنسيق او تعاون معهم، لانهم متغطرسون متعالون، ومصدر للمتاعب والتخريب، وينظرون لغيرهم، والافارقة بشكل خاص نظرة فوقية، رغم ان القارة الافريقية تتقدم وتتكامل في مختلف المجالات، وليس ادل على ذلك ان زعماء غالبية الدول التي انسحبت لم يتزعموا وفود بلادهم في هذه القمة على غرار نظرائهم الافارقة، وكان مستوى تمثيل دولهم متدنيا جدا، وعلى مستوى الوزراء او السفراء.

ثماني دول عربية، قاطعت هذه القمة، وانسحبت وفودها منها احتجاجا على رفع علم “البوليزاريو”، وتضامنا مع المغرب، بينما فضلت معظم الدول العربية الافريقية المشاركة الى جانب دولة الكويت، الدولة الخليجية الوحيدة التي خرجت عن اجماع مجلس التعاون، وكسرت هيمنة السعودية، والتي قادت عملية الانسحاب.

لا نناقش في هذا الحيز مشكلة الصحراء الغربية التي القت بظلالها على هذا الاجتماع، انما مدى هشاشة الموقف العربي، والانقسامات الخطيرة التي تسوده، والفشل الدبلوماسي الكبير الذي بات الطابع الغالب على كل الأنشطة السياسية العربية في المحافل الدولية والإقليمية.

القارة الافريقية كانت تشكل دائما العمق العربي، والسند الرئيسي للقضايا العربية في المحافل الدولية، عندما كان العرب عربا، يتمسكون بالثوابت الوطنية، ويعرفون كيف يتصرفون كحليف ينصر جيرانه، ويقدم لهم كل العون والمساندة، ولا يبخل عليهم بالعلم والمال والمستشارين والأطباء والخبراء، ويدعمون ثوراتهم للتخلص من الاستعمار الأوروبي ونيل الاستقلال.

الغطرسة العربية القائمة على عنصر المال والثراء، نسفت كل هذه الجسور، وبددت كل هذه الانجازات، ونفرّت الافارقة من العرب وقضاياهم، ودفعتهم للتحول الى النقيض، أي التحالف مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتبادل العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارات لها في معظم العواصم الافريقية، بعد ان كانت هذه الخطوة اثما لا يمكن التفكير فيه، ناهيك عن ارتكابه.

***
شاركت في مطلع هذا العام في ندوة سياسية بدعوة من الاتحاد الافريقي انعقدت في مدنية واندهوك، عاصمة ناميبيا، وفوجئت مرتين، الأول بإرتفاع مستوى الكفاءة والتنظيم والوعي لدى المشاركين الافارقة، ومعظمهم رؤساء وزراء، ووزراء، وخبراء، وانخفاض مستوى المشاركين العرب علميا وسياسيا، بطريقة مخجلة، وخاصة ممثلي الجامعة العربية، فمعظمهم لا يجيدون لغات اجنبية، وكانوا كشهود الزور، كل ما يهمهم هو “البدلات” المالية، وكانت مشاركتهم محدودة جدا وضحلة وتعكس بؤس حكوماتهم.

الدول المتحضرة تحرص وتتسابق فيما بينها هذه الأيام على توثيق العلاقات مع قارة افريقيا، وإيجاد موقع قدم لها فيها، والاستفادة من أسواقها وثرواتها، وفرص الاستثمارات فيها، ونحن نتحدث هنا عن أمريكا التي اقامت وحدة قيادة خاصة عسكرية وسياسية واقتصادية، والصين، وروسيا، والدول الأوروبية، اما العرب فقد انشغلوا في تصدير حروبهم وانقساماتهم وامراضهم الطائفية الى القارة البكر.

بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما زار اربع دول افريقية تمثل المنابع الرئيسية لمياة نهر النيل في الربيع الماضي، على رأسها اثيوبيا، مقر الاتحاد الافريقي، كان يقود جيشا من الخبراء الاقتصاديين والامنيين ورجال الاعمال وممثلي الصناعة العسكرية الإسرائيلية، وترأس اجتماعا في كمبالا حج اليه زعماء ووزراء من القادة كلها.

إسرائيل هي التي وقفت، وتقف، خلف سد النهضة الاثيوبي الذي يهدد بحرمان اشقائنا في مصر والسودان من حصصهم الأكبر من مياه النيل، قدمت الخبراء والأموال والآن تقدم السلاح، ومارست كل اعمال التحريض لدول منابع النيل، مثل اوغندا واثيوبيا وبروندي لرفض كل اتفاقات توزيع حصص المياه، واستبدالها بمعاهدات جديدة تعطي الدول الافريقية النصيب الاضخم على اعتبار انها دول المنبع، بينما السودان دولة الممر، ومصر دولة المصب.

الحكومات العربية التي خربت الجامعة العربية، والتعاون العربي المشترك، ومؤسسة القمة، واشعلت الفتن والحروب في المنطقة، تحاول حاليا نقل فيروساتها الى الاتحاد الافريقي، والاجهاز على ما تبقى من احترام للعرب والمسلمين في القارة الافريقية وهذا ليس مفاجئا.

افريقيا ليست بحاجة الى العرب واموالهم، بل العرب هم الذين في أمس الحاجة اليها، لدعمهم سياسيا، وفتح الأسواق امام استثماراتهم في ظل العداء الأمريكي الأوروبي المتصاعد، والقوانين التي تصدر من اجل مطاردتهم بتهم الإرهاب، وبما يؤدي الى نهب ما تبقى لديهم من أموال.

لو كان هناك حكماء عرب، لجرى إيجاد حل مبكر لهذه الازمة التي أدت الى الانسحاب، ولكن لا يوجد حكماء، وانما مجموعة من الحكام تسودهم المزاجية، وتسيطر عليهم خصلة “الحرد” والقرارات المتعجلة غير المدروسة، والاندفاع في اتخاذ القرارات، وكأنهم دول عظمى تملك القنابل النووية والصواريخ العابرة للقارات.

المغرب قاطع الاتحاد الافريقي منذ أربعين عاما، وبسبب اعترافه بجبهة البوليزاريو وجمهوريتها الصحراوية، وها هو العاهل المغربي محمد السادس يطوف العواصم الافريقية منذ شهرين، دون كلل او تعب، للتمهيد لاستعادة عضوية بلاده في هذا الاتحاد، وهي خطوة حميدة، تؤكد ان التواجد داخل هذ الاتحاد، وعرض وجهة نظر المغرب تجاه هذا النزاع، افضل كثيرا واجدى من المقاطعة، ويجب ان يلقى الدعم والمساندة من كل اشقائه العرب والافارقة حتى وان اختلفوا معه.
***
لن افاجأ شخصيا، اذا ما قرر حكماء افريقيا، وما اكثرهم، الغاء مؤتمر القمة العربي الافريقي، وجعل قمة “ملابو” التي اختتمت اعمالها اليوم هي القمة الأخيرة، وان لا يتم العودة الى هذه المنظومة، الا بعد ان “ينضج” النظام العربي، ويخرج من طور المراهقة السياسية التي نراها في ابشع صورها حاليا.

فعندما يشاهد هؤلاء “الحكماء” المشهد العربي المخجل الأخير الذي تجلى في قمة نواكشوط العربية في حزيران “يونيو” الماضي، والتمثيل الهابط فيها، ورفض بعض القادة العرب المشاركة لان فنادق العاصمة اقل من مستواهم، ويبيت بعض وزرائهم في الجوار المغربي تذرعا بوجود “الجرذان”، وانعدام “الهايجين” او النظافة الصحية، ونواكشوط عاصمة عربية افريقية بالمنتسبة، فإن أي حماس لديهم، أي الافارقة، للتعاون مع العرب يفتر ويتبخر.

القائد الافريقي العظيم نيلسون مانديلا الذي كان السند الرئيسي لكل القضايا العربية، وقاد الزعماء الافارقة لكسر الحصار الجوي والمفروض على ليبيا، وجعل سفارة فلسطين واحدة من الاضخم في عاصمة بلاده، عندما انتقل الى رحمة الله، لم تشارك الأغلبية الساحقة من الزعماء العرب في جنازته، بما في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهل هذا تصرف حضاري.

ختاما، حتى لا يساء فهمنا، نحن نحب المغرب، مثلما نحب الجزائر أيضا، وكل الشعوب العربية بالقدر نفسه، ومثلما نقف في خندق الحل العادل لقضية الصحراء وفق قرارات الأمم المتحدة التي وافقت عليها جميع الأطراف، ونحن هنا لا ننتقد الانسحاب من القمة العربية الافريقية لأننا نعارض التضامن مع المغرب، وانما لأننا ننتقد غياب التعقل والاعداد الجيد والمبكر لتجنب هذه الازمة، وربما يفيد التذكير اننا انتقدنا الدعم الجزائري الرسمي للموقف الاسباني في استخدام القوة لاخراج القوات المغربية من جزيرة ليلى المغربية المحتلة.

نتمنى ان نرى المملكة العربية السعودية تقود انسحابا للعرب والافارقة معا في اول اجتماع تشارك فيه إسرائيل تضامنا مع اهل الرباط في فلسطين والقدس تحديدا.

الاثنين، 2 يناير 2017

مذكرات مؤتمر فتح الرابع

دنيا الوطن تسترجع 

مذكرات مؤتمر فتح الرابع

دنيا الوطن تسترجع مذكرات مؤتمر فتح الرابع
ارشيفية
تاريخ النشر : 2016-11-22
رام الله - دنيا الوطن
في العام 1981 عقدت حركة فتح مؤتمرها العام الرابع في بلدة عدرة قرب دمشق، بمشاركة حوالي 400 كادرًا، وانتخب لجنة مركزية جديدة ضمت خمسة أعضاء جدد، ماجد أبو شرار، سعد صايل، هاني الحسن، قدري ورفيق النتشة.


ودعا المؤتمر العام الرابع، الدول العربية الى تطوير الجوانب الايجابية في مواقف الدول العربية، بشرط الا يتاثر بذلك امن الكفاح المسلح واستمرار تصاعده، وأن فتح لا تتدخل في الشؤون المحلية لهذه الدول ولا نسمح لاحد بالتدخل في شؤوننا او عرقلة كفاح الشعب الفلسطيني لتحرير وطنه.



وبيّن المؤتمر أنه لا بد من ابراز الشخصية الفلسطينية بمحتواها النضالي الثوري في الحقل الدولي وهذا التناقض مع الارتباط المصري بين الامة العربية والشعب العربي الفلسطيني ونعمل كذلك على اقامة اوثق الصلات مع الارتباط المصري بين الامة العربية والشعب الفلسطيني والعمل كذلك على اقامة اوثق الصلات مع القوى التحررية في العالم لمناهضة (الصهيونية) والامبريالية والحد من الهجرة (الصهيونية) بشتى الوسائل الى فلسطين كاسهام في حل المشكلة ونقاوم كل الحلول السياسية المطروحة كبديل عن تصفية الكيان المحتل لفلسطين وكل المشاريع الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية او تدويلها او الوصاية على شعبها من اية جهة.



وايمانا من فتح بان "فلسطين هي جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني هو جزء من الامة العربية وانطلاقا من ان الكيان الاسرائيلي في فلسطين هو جزء من الغزوة الاسرائيلية العدوانية الاستيطانية وقاعدة استعمارية توسعية فان الثورة الفلسطينية هي طليعة الامة العربية في معركة تحرير فلسطين وكفاح الثورة جزء من كفاحها وتمثل حركة فتح الطليعة الثورية للشعب الفلسطيني الذي يمثل كفاحه جزءا من النضال المشترك لشعوب العالم الثالث ضد الاستعمار والامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، وضد العنصرية والفاشية.



وحدد المؤتمر مبادئ، واهداف واساليب الحركة ونظامها الداخلي في المؤتمر العام الرابع لحركة فتح:



اولا: على الصعيد الفلسطيني:



انطلاقا من وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة ارضه وتمثيله السياسي وتثبيتا للارادة الوطنية المستقلة من أجل استمرار الثورة وانتصارها.



وبما ان الثورة الشعبية المسلحة هي الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين وان الطريق لتحريرها هو الطريق الى الوحدة، وتكريسا بان الديمقراطية هي التي تحكم العلاقات في الساحة الفلسطينية وان الحوار الديمقراطي هو الاسلوب الصحيح لتطوير هذه العلاقات اكد المؤتمر على مايلي:-



1- العمل على التعزيز المستمر للوحدة الوطنية الفلسطينية عل كافة المستويات داخل وخارج الارض الفلسطينية وما يكفل التصعيد المستمر لكافة انواع النضال الفلسطيني.



2- اهمية وتطوير مشاركة الحركة بثقل اساسي في منظمة التحرير الفلسطينية لضمان فعاليتها بما يكفل تطوير لوائحها واجهزتها على نحو من الاستقلالية في كافة مؤسساتها.



3- تصعيد الكفاح المسلح داخل الارض المحتلة وعبر كافة خطوط المواجهة مع العدو الاسرائيلي.



4- مضاعفة الاهتمام بتنظيم شعبنا في كل اماكن تواجده وتوسيع اطار عمل المنظمات والاتحادات الشعبية والمهنية وحماية وجوده المؤقت في هذه الاماكن ومنع اضطهاده واستقلاله او تذويبه.



5- دعم صمود شعبنا داخل الارض المحتلة على كافة الاصعدة وتقديم الدعم المادي اللازم لاستمرار صموده وتصعيد نضاله وتطوير مؤسساته الوطنية بكافة اشكالها والعمل بشكل خاص على تعزيز الصلات مع جماهيرنا الفلسطينية في الارض المحتلة منذ عام 1948 لتمكينها من التصدي لمخططات تمزيق وحدتها وطمس شخصيتها العربية.



6- التاكيد على ضرورة استقلال القرار الفلسطيني والعمل على تطوير قدرة فصائل الثورة الفلسطينية على الالتزام بالقرار الفلسطيني المستقل.



7- انسجاما مع الموقع القيادي لفتح في منظمة التحرير الفلسطينية وما ورد في البرنامج السياسي حول هذا الموضوع وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية على الساحة العربية والدولية، اعتبار القرارات، السارية للمجالس الوطنية الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية جزءا مكملا في البرنامج السياسي للحركة بما لا يتعارض مع مبادئ واهداف فتح وبرامجنا السياسية.



8- تعزيز دور المراة الفلسطينية النضالي في كافة الساحات النضالية والعمل على تعزيز مشاركتها الفعالة في كافة الاطر والمستويات.



أما على الصعيد العربي:



لما كانت فلسطين جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني جزء من الامة العربية وكفاحه جزء من كفاحها ، ولما كانت الثورة الفلسطينية في طليعة الامة العربية في معركة فلسطين فإن



1- العلاقة مع الجماهير العربية هي علاقة استراتيجية تحتم مشاركة اوسع لهذه الجماهير في حماية الثورة وخوض كل اشكال الكفاح والنضال ضد القاعدة الامبريالية الصهيونية في فلسطين وضد كل اعداء شعبنا وامتنا وتصفية المصالح الامبريالية والاستعمارية في المنطقة.



2- لابد من تشديد التلاحم مع حركات التحرر الوطني العربية والقوى الوطنية والتقدمية العربية لاجل خوض المعركة المشتركة لتحرير فلسطين وتحقيق اهداف الامة العربية في تحرير اقطارها وبناء المجتمع العربي التقدمي الموحد.



3- تدعيم التلاحم النضالي مع الحركة الوطنية والقومية اللبنانية وكافة القوى الوطنية الاخرى التي تقف ببسالة في خندق واحد مع الثورة الفلسطينية ضد اعداء الشعبين الفلسطيني واللبناني والامة العربية ومشاركتها النضال من اجل حماية وحدة لبنان وعروبته وسلامة اراضيه، وهذا يتطلب حرصا على تصفية كافة الظواهر السلبية التي تهدد العلاقة مع الجماهير والعمل على تعزيز علاقاتنا مع هذه الجماهير بكل الوسائل والسبل.



4- ان تلاحم الجماهير اللبنانية ووقفتها البطولية الى جانب الثورة الفلسطينية في مواجهة حرب التصفية والابادة يتطلب الدعم والحماية والتطوير ليكون مثال للعلاقة مع الجماهيرعلى امتداد الوطن العربي انطلاقا من ان علاقة الدم تتطلب مزيدا من هذا الدعم بكل طاقاتنا وامكاناتنا.



5- ان الساحة الاردنية ذات اهمية خاصة للثورة تتطلب اعطائها اهتماما خاصا باعادتها قاعدة ارتكازية اساسية من قواعد النضال والكفاح ضد العدو وتوظيف طاقات الجماهير للوصول الى هذا الهدف.



6- تعزيز النضال المشترك مع الشعب المصري ممثلا بالقوى الوطنية والتقدمية لاجل اسقاط مؤامرة كامب ديفيد ونتائجها واعادة مصر ثانية الى الصف العربي لاخذ موقعها الطبيعي في النضال العربي.



وفيما يخص العلاقة مع الانظمة العربية:



لما كانت العلاقات مع الانظمة العربية تهدف الى تطوير الجوانب الايجابية معها فان هذه العلاقة يجب ان تكون محكومة بالاسس التالية:-



1- مبادئ الحركة واهدافها واساليبها.



2- عدم تعارض هذه العلاقة مع العلاقة الاستراتيجية بالجماهير.



3- موقف كل نظام من قضية فلسطين وثورة شعبها المسلح وخصوصا الاعتراف والالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورفض المحاولة للمساس بذلك من اي جهة كانت.



4- عدم التدخل في شؤوننا الداخلية والتصدي لمحاولات فرض الوصاية والتبعية على شعبنا او محاولة اضطهاده او استغلاله ، وكذلك التصدي لكل محاولة لتوطينه في اي ارض خارج وطنه الفلسطيني.



5- التصدي لاية محاولة لمنع الثورة من العمل بحرية بين صفوف شعبنا في اماكن تواجده.



6- ممارسة الثورة لمسؤوليتها النضالية على المستوى القومي وعبر اية ارض عربية في سبيل تحرير الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة ، والعمل على تجنيد طاقات الامة العربية البشرية والمادية خصوصا الثروة النفطية كسلاح لتحقيق هذا الهدف.



7- العمل على تطوير جبهة الصمود والتصدي لتصبح اداة فعل رئيسية على قاعدة دعم منظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الصراع مع العدو ومواجهة كافة حلول التصفية واسقاطها وكذلك تصليب المواقف ومسمياتها والوقوف بحزم امام اية محاولة لاعطاء اتفاقيات كامب ديفيد ليعطي غطاء شرعي.



8- العمل على خلق جبهة عربية قوية عريضة كما نصت على ذلك قرارت جبهة الصمود والتصدي لمواجهة جميع المؤامرات الامبريالية والصهيونية، وفي مقدمتها مؤامرة كامب ديفيد بكل صورها واشكالها.



ثالثا: على الصعيد الدولي:-



لما كانت قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة العربية في صراعها العادل ضد العدو الاسرائيلي الامبريالي. ولان منطقة الشرق الاوسط ذات اهمية دولية استراتيجية فقد كانت فلسطين ولا تزال بالاضافة لعدالتها ونضال شعبها ذات ابعاد مؤثرة في السياسة الدولية وموضع عالمي افرز بالنسبة لقضية شعبنا ونضاله معسكرا للاعداء واخر للاصدقاء.



ان فتح جزء من حركة التحرر العالمي في النضال المشترك ضد الامبريالية والصهيونية والعنصرية وعملائها وتقيم تحالفات مع كافة الاطراف على الساحة الدولية بما يتفق مع مبادئنا ومع السياق الوطني الفلسطيني.



أ‌- المنظمات الدولية:-



1- العمل من خلال م.ت.ف على استصدار القرارات المنوطة والمتعلقة بحقوق شعبنا العربي الفلسطيني في مختلف المحافل والمنظمات الدولية وخاصة الامم المتحدة ومن ثم تعزيز عزل العدو الاسرائيليي والامريكي في هذه المنظمات وعلى الساحة الدولية.



2- العمل على ترجمة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي ادان الصهيونية باعتبارها شكلا من اشكال العنصرية الى اجراءات وعقوبات ضد القاعدة الصهيونية الاستيطانية الامبريالية في فلسطين كما نص على ذلك ميثاق الامم المتحدة.



3- تكثيف العمل من اجل المحافظة على مواقف الامم المتحدة في رفضها لاتفاقات كامب ديفيد والعمل على تطوير هذه المواقف بما يكفل رفض كل اشكال التسوية على حساب شعبنا وقضيته.



4- تعزيز العلاقات النضالية مع الثورة الاسلامية في ايران التي اطاحت بأعتي قلاع الامبريالية الامريكية في المنطقة والتي تقف معنا في نضالنا على طريق تحرير فلسطين.



ب‌-معسكر الاصدقاء:-



1- تدعيم التحالف الاستراتيجي مع الدول الاشتراكية وفي مقدمتها الاتحاد السوفييتي باعتبار، هذا التحالف يشكل ضرورة في مجال التصدي الجاد والفعال للمؤامرة الامريكية والاسرائيلية على قضية فلسطين ومجمل قضايا التحرر في العالم.



2- تعزيز علاقاتنا النضالية مع حركات التحرر في العالم التي وقفت معنا في خندق واحد ضد الامبريالية الامريكية والاسرائيلية والعنصرية والفاشية والرجعية وان فتح تدعم نضال حركات التحرر العالمية وكل مناضل ضد الظلم والاستبداد.



3- تمتين العلاقات الخارجية لفتح وتكثيف تحركها السياسي انطلاقا من مبادئ فتح وبرنامجها السياسي مع اقامة التحالفات مع القوى السياسية والديمقراطية والتقدمية التي تقف الى جانب نضالنا العادل وحقوقنا المشروعة,



4- تدعيم العلاقة مع الشعوب والدول الاسلامية والافريقية ودول عدم الانحياز من اجل تطوير مواقفها في تاييد القضية الفلسطينية ودعم نضالنا وكسب المزيد من الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني.



ج- معسكر الاعداء:-



تقف الولايات المتحدة على راس معسكر اعداء شعبنا وامتنا كونها تنتج سياسة معادية لشبعنا وثورتنا وامتنا العربية ولكافة قوى التحرر العربية والعالمية وتدعم الكيان الاسرائيلي وعملائها في المنطقة ، وتقيم احلافا عسكرية هدفها اخضاع المنطقة لنفوذها عسكريا من اجل الحفاظ على نهب ثروات امتنا ولذلك لا بد من تعزيز الجبهة العالمية المعادية للسياسة الامريكية وخوض المعارك ضد هذه السياسة واسقاطها وضرب مصالح امريكا في المنطقة.



د- على مستوى دول اوروبا الغربية (دول السوق الاوروبية واليابان وكندا).



1- تكثيف العمل السياسي في هذه الدول والاستفادة من تاييد القوى السياسية الديمقراطية والتقدمية فيها من اجل تقليص ومن ثم ايقاف الدعم للكيان الاسرائيلي وتحقيق عزلته على طريق اعتراف هذه القوى بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وتحقيق الحد الاقصى من الدعم السياسي والمادي لقضيتنا ونضالنا وحقوقنا الوطنية.



2- لازال الكثير من الدول الاوروبية الغربية وكندا تنهج سياسة لا تعترف بالحقوق الوطنية لشعبنا وتقدم دعما على كافة المستويات للعدو الاسرائيلي وهي تتبع سياسة منسجمة مع سياسة الولايات المتحدة الامريكية ومخططاتها في المنطقة وان اليابان ليست بعيدة عن هذه السياسة. 
ومن ثم لا بد من تكثيف الجهود لمقاومة وافشال اي مشروع او مبادرة تتعارض مع حقوق شعبنا الوطنية.



وختاما فان المؤتمر العام لفتح أكد على ضرورة حماية وتدعيم المكتسبات والانجازات السياسية التي تم تحقيقها على صعيد الساحة الدولية التي جعلت من قضية فلسطين قضية حية تحظى باوسع تاييد دولي مما جعلها طليعة حركة التحرر العالمي وحاملة رايتها.




أبو مرزوق ينفي طرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام الفلسطيني

أبو مرزوق ينفي طرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام الفلسطيني
د. موسى أبو مرزوق
تاريخ النشر : 2017-01-02
 
رام الله - دنيا الوطن
نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق، طرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام الفلسطيني، مشيراً إلى أنه لم يتم تداولها في مؤسسات الحركة.

وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي الاثنين، إنه تم التأكيد على موقف الحركة الثابت بالحرص على تحقيق  المصالحة وإنهاء الانقسام، وأن لا خيار أمام شعبنا غير ذلك، وأن لا دولة بدون غزة، ولا دولة في غزة، بحسب وكالة "الرأي" الحكومية.

ودعا أبو مرزوق الجميع إلى الحذر والتوقف عن الاستنتاجات الخاطئة التي تصب في خانة المزايدات السياسية.




الشرطة الالمانية تمنع مئات أغلبهم من شمال أفريقيا من حضور احتفالات العام الجديد

  • 1 يناير/ كانون الثاني 2017
رجال شرطة يتحققون من وثائق عدد من الأشخاص في محطة القطارات الرئيسية في كولونياImage copyrightREUTERS
Image captionرجال شرطة يتحققون من وثائق عدد من الأشخاص في محطة القطارات الرئيسية في كولونيا
قالت الشرطة الألمانية في مدينة كولونيا يوم الأحد إن الوجود الأمني المكثف خلال الاحتفالات بالعام الجديد منع تكرار حوادث الاعتداءات الجنسي والسرقة التي تعرض لها مئات النساء أثناء احتفالات العام الماضي، على يد أشخاص قيل أنهم من شمال أفريقيا أوعرب.
ووصل عدد رجال الشرطة إلى نحو 2000 وهو ما يساوي عشرة أضعاف عددهم العام الماضي.
واستهدفت الشرطة في محطة القطارات الرئيسية وفي القطارات أعدادا كبيرة من الرجال من أصول شمال أفريقية، وقامت بفحص أوراق نحو 900 شخص وأمرت عددا منهم بمغادرة المكان.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الشرطة منعت 650 شخصا، معظمهم من شمال أفريقيا، من حضور الاحتفالات هذا العام.
وقامت الشرطة بفحص واحتجاز الكثير من الرجال في محطة السكك الحديدية الرئيسية بينما كانوا في طريقهم إلى وسط كولونيا غربي المانيا حيث أدت الاعتداءات العام الماضي إلى انتقادات عنيفة لسياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تجاه المهاجرين.
ولم يفصح رئيس الشرطة في كولونيا يورغن ماتيس عن عدد من سمح لهم بعد ذلك من هؤلاء الرجال بدخول وسط كولونيا.
رجال شرطة أمام محطة القطاراتImage copyrightAFP
Image captionنشرت الشرطة 2000 رجل في منطقة الاحتفالات وهو عشرة أضعاف العدد الذي كان موجودا العام الماضي
والقت الشرطة القبض على 92 شخصا بينهم 16 المانيا و10 سوريين خلال الاحتفالات ليلة السبت في كولونيا.
وكان معظم المتهمين العام الماضي من شمال أفريقيا، وبهيئة عربية، بحسب ما قالته الشرطة.
وأثار تركيز الشرطة على الأشخاص من شمال أفريقيا الاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي، وساهم في هذا تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أرسلتها الشرطة خلال الليل تقول فيها إنها تقوم بفحص المئات من الاشخاص من شمال أفريقيا.
ونفى قائد الشرطة أن تكون الاجراءات وصلت إلى حد الفرز العنصري. وقال إن الكثير ممن احتجزوا كانوا "ذوي سلوك عدواني."
وقال ماتيس في مؤتمر صحفي "أنا ارفض تلك الانتقادات ... الغرض من هذا الإجراء كان الحيلولة دون تكرار الحوادث التي وقعت العام الماضي."
كما حظرت السلطات أيضا في ميدان محطة كولونيا على الأفراد حمل الألعاب النارية وقامت بتفتيش الحقائب واستخدمت كاميرات مراقبة عالية الدقة تنقل صورا لمقر قيادة الشرطة صورا لما يجري في الميدان.
الاحتفالات بالعام الجديد في كولونياImage copyrightEPA
Image captionالاحتفالات بالعام الجديد في كولونيا
وزادت أحداث العام الماضي من شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للأجانب، وهو ما أضر بشعبية حزب ميركل المحافظ في عدد من استطلاعات الرأي المحلية خلال العام الماضي وهدد بتآكل شعبيتها في الانتخابات التي ستجري العام الحالي.
وقالت ميركل في خطابها إلى الأمة الذي ألقته بمناسبة العام الجديد إن "الإرهاب الإسلامي" هو أكبر اختبار واجه المانيا وتعهدت بتحسين الأوضاع الأمنية بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في برلين على سوق أقيم بمناسبة أعياد الميلاد أدى إلى مقتل 12 شخصا.
وعلى الرغم من التراجع الكبير في تدفق المهاجرين على المانيا، لا تزال المستشارة الألمانية تتعرض للضغط من حزب البديل من أجل ألمانيا ومن حلفاء حزبها في اقليم بافاريا لانتهاج سياسات أكثر تشددا بعد أن دخل المانيا أكثر من مليون طالب لجوء عامي 2015 و2016.

الأحد، 1 يناير 2017

بعد 52 عاما.. ما هي انجازات واخفاقات حركة فتح؟

بعد 52 عاما.. ما هي انجازات واخفاقات حركة فتح؟
تاريخ النشر : 2017-01-01
 
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
في الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة حركة فتح، يتجدد الحديث عن دور الحركة النضالي في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وأين اخفقت وفيما أصابت، في ظل التطورات الأخيرة.

ورغم حديث الفتحاويون عن دور أساسي للحركة في ترسيخ حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة والاستقلال، غير أنه –بحسب مراقبون- فإن ثمة اخفاقات التصقت بالحركة مؤخرا.

ويؤكد المراقبون لـ"دنيا الوطن" أن انجازات حركة فتح كانت ولازالت قائمة حتى اللحظة، غير أن نسبة الاخفاقات بدأت تكثر، بداية من هيمنتها وتداخلها في السلطة ومنظمة التحرير، مرورا بإلغاء الكفاح المسلح واتخاذ المفاوضات طريقا وحيدا مع الاحتلال الاسرائيلي، وليس انتهاء باستمرار الانقسام.

هوية للشعب

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي أحمد عوض حول أن الإنجاز الأكبر لحركة فتح هو تحويل القضية الفلسطينية من قضية لاجئين إلى قضية حقوق ومصير، كما مثلّت الفلسطينيين طيلة الوقت الماضي سياسيا، وأدارت حياتهم في الشتات والوطن.

وقال عوض لـ"دنيا الوطن": "وأقامت السلطة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وناضلت وأثبتت وجود الشعب الفلسطيني وأعطته هوية، كما أنه لم يعد هناك وصاية على الشعب، ومثلت حركة فتح الفلسطينيين في الأمم المتحدة وقادت منظمة التحرير بطريقة بعيدة عن الوصاية".

وبخصوص الإخفاقات أضاف عوض "أنه لم تحقق الحركة أهدافها الكبرى مثل تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، ولم تحقق الوحدة الوطنية بشكل كامل، كما أن إدارتها للمفاوضات مع الاحتلال أدت إلى اتفاق غير ناضج بدون نتائج".

وأشار إلى أن التحام حركة فتح بالسلطة الفلسطينية أدى إلى نوع من الترهل التنظيمي والتفكك، موضحا أن من الاخفاقات أنها لم تستطع أن تعالج الانقسام بطريقة جيدة، بالإضافة إلى تخليها عن الكفاح المسلح واتخاذ المفاوضات طريق وحيد للتعامل مع الاحتلال.

انجازات واخفاقات

بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني أن أهم انجازات فتح هو أنها نالت شرف الطلقة الأولى "الثورة الفلسطينية" بعد نكبة عام 1948،  وحافظت على الهوية والكينونة الفلسطينية، في وقت سعت بعض الدول الى تذويب هذه الهوية، ودعمت صمود اللاجئين الفلسطينيين في الشتات.

وقال الدجني لـ"دنيا الوطن": "كما حافظت الحركة على النظام السياسي الفلسطيني عبر تعزيز المؤسسات السياسية الفلسطينية وبناء أركان الدولة الفلسطينية، وحاربت التطبيع مع دولة الكيان، وصمودها الاسطوري في بيروت بعد حصار كبير، وفضح الاحتلال الاسرائيلي في المحافل الدولية، قيادتها للقيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة الاولى عام 1987".

ويضيف " كما يعد تشكيل خلايا كتائب شهداء الاقصى والقيام بعمليات نوعية ضد الاحتلال في انتفاضة الأقصى من انجازات الحركة، ولا ننسى أنه في عهد فتح قامت أول انتخابات ديمقراطية نزيهة شهد لها القاصي والداني".

وحول اخفاقات فتح أكد الدجني أنها هيمنت على منظمة التحرير الفلسطينية، واستحوذت على القرار السياسي الفلسطيني، و شخصانية النظام السياسي الفلسطيني، وغياب الديمقراطية عن مؤسسات المنظمة، وتداعيات ذلك على القرار السياسي الفلسطيني، تدخل المنظمة والتي تهيمن عليها فتح في شئون داخلية للدول العربية، وتوقيع اتفاق اوسلو.

وأشار إلى أن ذوبان فتح داخل مؤسسات السلطة والتي شابها الفساد والترهل والمحسوبية، ألقى بظلاله على مؤسسات الحركة فغابت وذابت داخل بوتقة السلطة، و تجاوز فتح للدستور الفلسطيني وعدم احترام القوانين الفلسطينية، وتسخير طاقات المنظمة لقضايا خلافية داخلية، وغياب مؤسسات م.ت.ف عن القضايا الجوهرية.

تراجع برنامجها

من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أن أهم اخفاقات حركة فتح هو تراجعها عن برنامجها الذي على أساسه قد ُأنشئت، واعتزالها منهج المقاومة والكفاح المسلح سبيلا للتحرير، ثم اتفاق أوسلو وما نتج عنه من ويلات للشعب الفلسطيني.

وقال الصواف لـ"دنيا الوطن": "أكبر هذه الويلات هو الاعتراف بإسرائيل وقد يقول البعض أن الذي اعترف هو منظمة التحرير، ولكن الذي يقود المنظمة فعليا هي حركة فتح".  

وحول الانجازات أوضح أن حركة فتح استطاعت أن توصل القضية إلى الساحات الدولية والاقليمية و حققت بعض الانجازات المهمة بهذا الشأن ويمكن البناء عليها.

أما الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم فيعتبر أن الأمور بخواتيمها والحصاد من جنس البذار، مبينا أنه عند الحكم على انجازات حركة فتح لابد أن ننظر للحصاد والذي يتمثل –وفق قاسم- بالاعتراف بإسرائيل وانقسامات وتراجع القضية الفلسطينية مؤخرا.