Wikipedia

نتائج البحث

الأحد، 27 نوفمبر 2016

الحرائق دمرت نحو 30 الف دونم من الاحراش والمحميات الطبيعية واضرار بملايين 
441-2-660x330
فتح نيوز/
تواصل الصحف العبرية، اليوم الاحد، تناول موجة الحرائق التي تواصلت في اسرائيل، في نهاية الأسبوع، والتي لا يستبعد استمرارها خلال اليومين القادمين، بسبب حالة الطقس، التي يتوقع ان تتغير يوم الاربعاء فقط.
وفي وقت بدأ فيه تقدير الاضرار والحديث عن مئات ملايين الشواكل التي ستضطر اسرائيل لتوفيرها، سواء للمتضررين او لترميم البنى التحتية والغابات التي احترقت، ناهيك عن رواتب طواقم الانقاذ وتكلفة الاستعانة بالطواقم الاجنبية، يتواصل تحريض الجهات الرسمية، وبوقها الرسمي “يسرائيل هيوم” على المواطنين الفلسطينيين في اسرائيل، والضفة، في اعقاب الحديث عن اعتقال حوالي 30 شابا بشبهة الضلوع في اشعال الحرائق او التحريض. وفي ظل هذه الاجواء ومحاولة نتنياهو ووزير امنه الداخلي، غلعاد اردان، ترسيخ مصطلح “ارهاب الحرائق” الذي اطلقاه في نهاية الأسبوع المنصرم، يدعو اردان الى تطبيق سياسة هدم بيوت من يتم ادانتهم بإشعال الحرائق، فيما لوحظ في كثير من التعقيبات على دعوته هذه تساؤل المعقبين لماذا لا تطبق سياسة هدم البيوت على الارهابيين اليهود الذين احرقوا اماكن العبادة الإسلامية والمسيحية، بل احرقوا مواطنين فلسطينيين.
وفي وقت بدأت تسمع فيه اصوات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق، وفحص تقصير حكومة نتنياهو في تطبيق توصيات لجنة التحقيق في حريق الكرمل واستخلاص العبر، سعى نتنياهو الى استباق ذلك بالمفاخرة “بانجازاته” في مكافحة الحرائق، خاصة شراء طائرات لإخماد النيران.
واشادت الصحف، بشكل متفاوت، بمشاركة الفلسطينيين في اخماد الحرائق، واضطرار نتنياهو بعد تعقيبه المتعجرف على هذه المشاركة في نهاية الأسبوع المنصرم، الى الاتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وشكره على ارسال الطواقم التي اشيد بعملها، دون أي اعتبار للهوية القومية للضحايا، والتركيز على المهمة الإنسانية التي كلفوا بها، رغم التحريض المتواصل على العرب والفلسطينيين، ومحاولة تحميلهم المسؤولية وتجريمهم.
احتراق حوالي 30 الف دونم من الغابات:
في اطار تغطيتها لتطورات الاحداث في نهاية الاسبوع، كتبت صحيفة “هآرتس” العبرية ان موجة الحرائق تواصلت في نهاية الأسبوع، في 12 مكان في انحاء اسرئيل. ففي مستوطنة معاليه ادوميم احترق منزل جراء تماس كهربائي، ما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص جراء استنشاق الدخان. وتسببت النيران باضرار لبيوت في عدد اخر من الاماكن وادت الى إخلاء سكان في بلدات نتاف وبيت مئير في جبال القدس، وحوراشيم وياعد في الجليل، ومستوطنة حلميش. واعلن وزير الامن الداخلي، غلعاد اردان، امس، ان النيران خاضعة للسيطرة في كل مكان.
وحسب تقديرات اولية لـ”صندوق ارض اسرائيل” وسلطة حماية الطبيعة والحدائق القومية، فقد احترق حوالي 30 الف دونم من الاحراش والغابات والنباتات الأخرى – وهو رقم يفوق حجم الاشجار التي احترقت في كارثة الكرمل في 2010. ولحق الضرر الاكبر بغابات ومحميات جبال القدس، بين شارع 1 في الجنوب والجدار الفاصل في الشمال، في اعقاب الحريق في منطقة نتاف.
في نهاية الاسبوع اندلع حريق بالقرب من مستوطنة حلميش، ما ادى الى إخلاء حوالي 1200 من سكان المستوطنة. ويسود الاشتباه بأن الحريق نجم عن عمل تعمد. وادى الحريق الى تخريب 17 منزلا بشكل كامل، والحق اضرار متفاوتة بعشرات البيوت. وتمكنت طواقم المطافئ من السيطرة على النيران قبل ساعات فجر امس. وفي ساعات ظهر امس السبت، تجددت النيران في عدة اماكن بالقرب من المستوطنة، لكنه تم السيطرة عليها.
وفي بلدة ياعد في الجليل الأسفل، تم إخلاء 15 منزلا من سكانها، بسبب حريق اقترب من البلدة. وتمت السيطرة على الحريق. كما اندلعت حرائق بالقرب من مستوطنات يتسهار ودوليب وشكيد، وبالقرب من دالية الكرمل، واندلعت مجددا في عدة مواقع اخرى في حيفا، لكنه تم السيطرة عليها.
الشرطة احرقت غابة بيت مئير:
وكتبت صحيفة “هآرتس” العبرية، ان الاضرار البالغة جدا التي سببتها النيران في منطقة جبال يهودا، اصابت بيوت بلدة بيت مئير، جنوب شارع رقم 1. وقد اندلعت النيران هناك يوم الخميس ليلا، كما يبدو بعد قيام الشرطة الاسرائيلية بإطلاق قنابل ضوء خلال ملاحقة مشبوهين في المنطقة. وتم اعتقال المشبوهين، وقالت الشرطة انها تفحص كل اتجاهات التحقيق. وقد امتدت النيران بسرعة وهددت البيوت في بيت مئير، وطولب السكان بمغادرة البلدة، لكنه في مرحلة معينة سدت النيران مدخل البلدة، وحاولت الشرطة وقوات الانقاذ إخلاء السكان من طريق بورما، الطريق التاريخية التي تم شقها خلال معارك 1948. وتمكنت المطافئ لاحقا من ابعاد النيران عن مدخل البلدة وتمكين السكان من الخروج.
ومساء الجمعة اندلع حريق اخر وكبير في جبال القدس، بالقرب من بلدة معاليه هحميشاه، كما يبدو بسبب القاء زجاجة حارقة من جهة قرية قطنة وراء الجدار الفاصل. وامتدت النيران بسرعة علىامتداد وادي كفيرا وعلى قمة جبل عوزرير، ما اسفر عن احتراق الاف الدونمات من الاحراش. وفي الليل وصلت النيران الى بلدة نتاف. واحترق مطعم يقع على اطراف البلدة.
وفي ساعات الصباح تمكن رجال الاطفاء من السيطرة على الحريق، وعندها حلقت طائرات المطافئ في سماء المنطقة والقت كميات كبيرة من مياه البحر. وشاركت في العملية طائرات من تركيا وروسيا وكرواتيا واليونان. وفي ساعات بعد الظهر حلقت في المنطقة طائرة سوبر تانكر الأمريكية والقت كميات كبيرة من المياه هناك. وظهر امس سمح لسكان نتاف بالعودة الىبيوتهم، فيما واصل رجال المطافئ اخماد بؤر النيران في عدة اماكن.
وقدر صندوق اراضي اسرائيل بان النيران في منطقة القدس التهمت حوالي 15 الف دونم من الغابات، علما انالحريق الكبير السابق في المنطقة، في عام 1995، التهم حوالي 12 الف دونم.
الطاقم الفلسطيني: “مهمتنا انقاذ الناس والاملاك، لا تهمنا السياسة”:
وشاركت في عمليات اخماد النيران اربع طواقم اطفاء فلسطينية من قلقيلية وجنين وطولكرم وطوبا. وكان رجال الاطفاء الفلسطينيين قد دخلوا الى اسرائيل يوم الخميس، للمساعدة في اخماد الحرائق في حيفا. ويوم الجمعة طلب اليهم المساعدة في اخماد الحرائق في منطقة نتاف. وقال الكولونيل عبد اللطيف ابو عمشة، قائد احد الطواقم الفلسطينية:”مهمتنا هي انقاذ الناس والاملاك، هذا هو الهدف. لا تهمنا السياسة”.
واحرى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، امس، اتصالا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشكره على ارسال طواقم المطافئ. وقال انه يقدر حقيقة قيام العرب واليهود بفتح بيوتهم لضحايا الحرائق.
ويشار الى ان ثماني سيارات اطفاء فلسطينية شاركت في اخماد الحرائق في اسرائيل، من بينها ثلاث سيارات اطفاء وصلت من رام الله وشاركت في اخماد الحرائق في مستوطنة حلميش.
“تعاون اقليمي”:
في اطار تغطية المشاركة الفلسطينية، نشر اليؤور ليفي تقريرا في صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية حول المساعدات التي قدمتها طواقم الدفاع المدني الفلسطيني في عملية اخماد الحرائق في اسرائيل. وكتب: يوم الخميس، ليلا، اجتازت ثماني سيارات اطفاء، معبري الجلبوع، قرب جنين، وجيب، قرب رام الله، وعلى متنها اربعين رجل اطفاء فلسطينيين – اربعة طواقم توجهت الى حيفا المشتعلة، ومنطقة نتاف، واربعة الى نفيه ايلان على جبال القدس، حيث انضمت الى طواقم الاطفاء الإسرائيلية وحاربت معها بؤر النيران.
قائد قوة الاطفاء التي تم توجيهها الى منطقة القدس، النقيب فهد تلاحمة، قال:”في الليل تنقلنا بين عدة اماكن. بدأنا في الدفاع عن محطة كهرباء كبيرة، وبعد ثلاث ساعات انتقلنا للدفاع عن خطوط التيار العالي التي واجهت خطر الاحتراق، وفي النهاية، مع فجر يوم الجمعة، انتقلنا لإخماد النيران في الأحراش مع القوات الاسرائيلية.”
خلال تواجدهم في اسرائيل تعرضوا لانتقادات كثيرة من قبل جهات فلسطينية عارضت تقديم المساعدة، لكنه كما يبدو فان هذا لا يقلق بتاتا النقيب فهد وبقية رجال الطاقم. “نحن نشعر بشكل ممتاز لأنه يمكننا تقديم المساعدة. المهمة واحدة – اخماد الحريق. سواء كنا فلسطينيين او اسرائيليين”، يقول فهد. وبدا عامل المطافئ محمد عمايرة حاسما في موقفه ايضا: “انا مقتنع بما افعله. هذا عملي. عندما نحتاج الى المساعدة لإخمادالحرائق في الضفة، تتبرع قوات الاطفاء الاسرائيلية، وهكذا نحن ايضا نساعدها”.
بعد ثلاث ساعات تم ارسال فهد وطاقمه الى منطقة نتاف حيث اندلع الحريق الكبير، كما تم نقل الطواقم الفلسطينية التي تواجدت في حيفا الى منطقة جبال القدس للمشاركة في اخماد الحرائق. لقد عملوا طوال ساعات الليل وعادوا في الصباح الى مقر الطوارئ الذي اقيم في نفيه ايلان، حيث كانت في انتظارهم مفاجأة: يوسف نصار، قائد الدفاع المدني الفلسطيني وصل من رام الله للاطمئنان عليهم، والتأكد من صمودهم. وقال لنا: “انا راض عن دورنا في اخماد الحرائق. طواقمنا التي ارسلناها مدربة على كل حدث بهدف حماية المدنيين”.
سيارات المطافئ الفلسطينية الجديدة لامعة. فهي من موديل 2016، وهي هدية قدمها الاتحاد الاوروبي. خلال التقاط صورة جماعية للطاقمين الاسرائيلي والفلسطيني، قال احد عمال الاطفاء الاسرائيليين، الذي عمل مع الفلسطينيين طوال الليل، مبتسما: “ليت سيارات الاطفاء لدينا كانت متطورة كسياراتهم”.
“اسس ارهابية”:
وأشارت صحيفة “هآرتس” العبرية الى تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، خلال جلسة التقييم التي عقدها في قاعدة حتسور الجوية، التي تنطلق منها طائرات اخماد الحرائق الاجنبية. فقد قال نتنياهو: “اصدرت اوامر بزيادة 20 طائرة اطفاء على الاقل لسرب طائراتنا الذي يضم 12 طائرة كهذه. هكذا تفعل الدول، روسيا، الولايات المتحدة، القوى العظمى تتلقى المساعدات من دول اخرى في حال احتراق الغابات. نحن قدمنا المساعدة لدول اخرى، ونتلقى الان مساعداتها في المقابل. نحن نبحث عن طرق لخلق قدرات مانعة امام امتداد النار. نحن نواجه حالة طقس جاف، وستتواصل خلال الاسبوع القادم. لا يمكننا القول متى ستنتهي هذه الاحوال الجوية، ولذلك فإننا نستعد لكل الاحتمالات”.
واضاف نتنياهو: “بالنسبة لظاهرة اشعال الحرائق الشريرة، التوجيهات هي محاكمة كل من ارتكب مخالفة كهذه، كي يرتدعوا، ومن اجل المبدأ البسيط وهو ان من يحاول احراق اسرائيل سيعاقب بشدة. للأسف، ليس لدينا أي شك بأنه وقعت حرائق متعمدة هنا. لا استطيع القول لكم ان كان ذلك في كل الحالات، ولكن الأمر كذلك في قسم كبير، ونحن الان نفحص طرق لمنع انتشار هذه الظاهرة، ولكن كما في كل جريمة، الأمر المهم هو العقاب”.
وقال نتنياهو “توجد هنا اسس للارهاب، لا شك في ذلك بتاتا. هناك جهات معادية جدا لإسرائيل. لا استطيع القول الان ان كان الأمر منظما، لكننا نرى خلايا تلو خلايا، ولا اعرف ان كان بينها تواصل، وليس من الضروري ان يكون بينها تواصل، يمكن لهذا ان يكون ارهاب سكاكين وارهاب حارقين”.
تضرر اكثر من 1700 منزل في حيفا و1600 اسرائيلي فقدوا بيوتهم:
وفي السياق نفسه كتبت صحيفة “هآرتس” انه بعد السيطرة على الحرائق في مينة حيفا، بدأ السكان بالعودة الى بيوتهم في المناطق المنكوبة. وحسب احصائيات البلدية فقد الحقت النيران الضرربـ174 عمارة اسكانية، تضم اكثر من 1700 منزل. وقالت البلدية ان 527 منزلا لم تعد صالحة للسكن، ما خلف حوالي 1600 مواطن بدون مأوى.
وتقدر البلدية بأن حجم الاضرار يصل الى 500 مليون شيكل. واعلن وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون، امس، ان العائلات التي حدد مهندس البلدية بأنه لا يمكنها العودة الى بيوتها، ستحصل على مبلغ 2500 شيكل لكل فرد من صندوق البلدية. كما سيتم تفعيل اربعة مراكز طوارئ لصندوق ضريبة الاملاك، لكي يتسنى للسكان التوجه اليها، ايضا عبر الشبكة الالكترونية.
تمديد اعتقال 11 مشبوها:
في تقرير آخر أشار ت صحيفة “هآرتس” العبرية الى اعلان الشرطة الاسرائيلية عن اعتقال 23 مشبوها بإحراق النيران او التحريض على الاحراق، في الايام الاخيرة، وامتناعها عن تقديم كافة التفاصيل حول الشبهات المنسوبة الى المعتقلين، رغم انه لم يصدر امر منع كهذا. وحسب الشرطة فقد وصل عدد المعتقلين منذ اندلاع الحرائق الى 30 معتقلا، تم اطلاق سراح سبعة منهم. واوضحت ان الجيش اعتقل عشرة من بين المعتقلين.
وتم تمديد اعتقال 11 مشبوها بإشعال الحرائق الصغيرةـ ولكن ليس أي حريق من الحرائق الكبيرة التي اندلعت في حيفا وجبال القدس او زخرون يعقوب. واشارت الى ان بعض المعتقلين يشتبه وقوفهم وراء حرائق وقعت في الوسط العربي، لكنها لم تكشف تفاصيل عن محرضين على اشعال الحرائق.
واتضح في غالبية ملفات الذين تم تمديد اعتقالهم ان الشبهات تطرح علامات استفهام حول الادعاء بإشعال الحراق على خلفية قومية. فمثلا، تم تمديد اعتقال مواطن من الناصرة يشتبه بإشعال حريق في مدينته، فيما تم تمديد اعتقال شخصين بشبهة احراق اشجار بين بلدتي ساجور وبيت جن، في منطقة تضم بلدات عربية. كما تم تمديد اعتقال ثلاثة مشبوهين من بلدة بسمة طبعون بشبهة حيازة سيارة مسروقة والضلوع في اشعال حريق مساء الجمعة.
اما في الحرائق الكبيرة في زخرون يعقوب وحيفا، التي تكهنت سلطة المطافئ بأنها اندلعت بفعل فاعل، فلم يتم حتى الان اعتقال أي مشبوه.

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016


بعد وصول المرشح الرئاسي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بات كل شيء ممكناً، بما في ذلك نجاح زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف ماري لوبن في الوصول إلى الإليزيه … هي افتتحت مقرها الانتخابي على مقربة من القصر الجمهوري، وقالت في خطاب الافتتاح أنها تتطلع للإقامة في “نهاية الشارع” … قبلها كان حزب الاستقلال البريطاني (المغمور)، وزعيمه نايجل فاراج، يقود بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، فكان “التسونامي الأول” في القارة الأوروبية، الذي قاد لـ “تسونامي” ثاني في القارة الأمريكية، ويبدو أن الباب لم يغلق بإحكام بعد في وجه المزيد من الهزات والزلازل.

هو “انتصار الشعب على النخبة”، هكذا قالت لوبن في معرض تعليقها على نتائج “البريكست” وفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية … والمؤكد أنها قصدت بذلك، أن الشعب الفرنسي سينتصر على نخبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أو في ترجمة أخرى لأقوالها: أنها ستكون الفائز الأول في تلك الانتخابات، معبرة عن صوت الشعب وإرادته … وهي نتيجة لم يستبعدها رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، بل رجّح أن تخوض لوبن “الجولة الثانية” من المنافسة (على الأرجح في مواجهة آلان جوبيه)، ما يعني أنها ستحتل المرتبة على أقل تقدير، وربما ليس بفارق كبير، وهذا ربما يكون “السيناريو المتفائل” لنتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، أما السيناريو المتشائم، فسيتحقق مع وصول ترامب إلى الإليزيه لتهنئة لوبن بمنصبها الرئاسي الجديد.

لم تقل السيدة لوبن، وما كان لها أن تقول، أن الذي انتصر في حالتي البريكست وترامب، هو الخطاب الشعوبي، ورغبة “العامة” من الناس، في معاقبة نخبهم السياسية والحزبية الحاكمة، والتعبير بطريقة “متطرفة” عن رفضهم للنظام السياسي الشائخ في عدد من الديمقراطيات، والذي بات بحاجة ربما لجرعات كبرى من الإصلاح والتحديث، وهذا ما يدور بصدده لغط كبير في العواصم الغربية.

لم تقل السيدة لوبن، أن حظوظها المتزايدة في كسب الانتخابات، ومن قبلها مفاجأتي البريكست وترامب، إنما جاءت ثمرة لنمو التيارات اليمنية الإقصائية المتطرفة، العنصرية في كثير من الأحيان، رداً على اجتياحات اللاجئين والمهاجرين المتكررة للقارة العجوز، وتفاقم خطر التهديدات الإرهابية، وتراجع نوعية ومستوى الخدمات المقدمة، وتفاقم التحديات الاقتصادية في تعانيها بعض الاقتصادات العالمية، الغربية على نحو خاص.

لكن لوبن، وهنا تمكن المفارقة التي يتعين على بعضنا أن يصغي إليها جيداً، عبرت عن الموقف/ الظاهرة بلغة إيديولوجية، حين عزت تعاظم فرصها للفوز وفسرت نتائج البريكست والانتخابات الأمريكية، بتنامي “الحركة العالمية المعادية للعولمة غير المراقبة” والرافضة لـ “الليبرالية المفرطة الهدامة” والمناهضة لـ “القضاء على الدولة القومية واختفاء الحدود”.

وأنا أقرأ عبارات لوبن تلك، تذكرت عبارة لطالما كنا نرددها زمن الصعود اليساري في المنطقة، حين كنا نرى مواقف “أقصى اليمين” تلتقي على الدوام مع مواقف “أقصى اليسار”، إلى الحد الذي جعلنا ننظر إليهما بوصفهما وجهان لعملة واحدة، أو أقله، هكذا كان ينظر للأمر بطريقة لا تخلو من البساطة والتبسيط، وأذكر مقالاً كتبته في مجلة “الهدف” الفلسطينية ذات يوم، ولاقى انتشاراً واسعاً، تحت عنوان “اليمين واليمين معكوساً”، حمل المضامين ذاتها تقريباً.

اليوم، أنظر إلى خطاب بعض اليسار وبعض القوميين في بلادنا، فأراه يفرط في هجاء “العولمة غير المراقبة” كما تفعل السيدة لوبن، وأراه يثخن التجريح في “الليبرالية المفرطة والهدامة”، إلى الحد الذي يرقى إلى التكفير والتخوين، وهو ما زال مستمسكاً بنظريات بالية عن “السيادة” و”الدولة القومية” و”الحدود” … فهل هذه هي مساحات التقاء جديدة، بين أقصى اليمين عندهم، وأقصى اليسار عندنا؟

أياً يكن من أمر، إن صحت التكهنات المتشائمة بشأن نتائج الانتخابات الفرنسية المقبلة، فلن يكون مستبعداً أن نرى ماري لوبن في الإليزيه كما قال فالس، وسيكون لهذا الزلزال الفرنسي، حال حدوثه، ارتدادات قوية في بقية عواصم القارة، ولن يكون مستبعداً أن ُيُتبع نايجل فاراج مفاجأته الأولى زمن “البريكست” بمفاجأة ثانية، في 10 داوننغ ستريت … سيما وهو العائد منتشياً من لقائه “المُستعجل” مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، في بيته الأصفر، قبل أن ينتقل إلى بيته الأبيض.

يبدو أن الديمقراطيات الغربية، بصدد أن تأتي بأسوأ ما لديها من خيارات وبدائل، ومن قال بالأصل، أن الديمقراطية ستأتي بالأفضل دائماً … لكن ما يميز الديمقراطية عن غيرها من نظم ديكتاتورية وبالأخص شمولية، أنها تمتلك آليات تصحيح مسارها وإعادة التوازن إلى آليات عملها ونتائجها … وهذا ما تنعقد الرهانات حوله، بعد أن تنقضي بضع سنوات عجاف أو أزيد قليلاً، ستكون بلا شك، شهر عسل لقوى اليمين واليمين المتطرف في الغرب عموماً.



الاثنين، 21 نوفمبر 2016

مذكرات مؤتمر فتح الثالث

دنيا الوطن تسترجع مذكرات مؤتمر فتح الثالث
ارشيفية
تاريخ النشر : 2016-11-21
 
رام الله - خاص دنيا الوطن
عُقِد المؤتمر العام الثالث لحركة فتح بدمشق في أوائل سبتمبر عام 1971، جددت فيه الحركة ثقتها بلجنتها المركزية وتم انتخاب أشخاص جدد، وحددت مهام المجلس الثوري للحركة، وإقرار النظام الداخلي لفتح.

لكن الخطوة الأهم التي نفذها المؤتمر هي إقرار عضويات عربية في فتح لأول مرة بتاريخ الحركة.

القرارات السياسية للمؤتمر العام الثالث لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، المنعقد من تاريخ 31 آب 1971 الى 6 ايلول 1971

انتشرت فتح في أكثر من دولة ونمى حجم التنظيم مع الدعوة لزيادة أعداد الموالين للحركة، ودعا المؤتمر إلى بناء التنظيم المسلح، في مناطق تتواجد الفلسطينيين .

ولفت المؤتمر إلى اتساع حجم قوات العاصفة، وانتشار عملياتها في كامل الارض المحتلة، وتفعيل دورها على جبهات المواجهة في الأردن وسوريا ولبنان مع التركيز على أنها دخلت العمق الإسرائيلي وأصبحت تشكل خطرًا على وجود، مع التأكيد على التعبئة الثورة ضد المحتل.

وأكد المؤتمر العام الثالث على بروز حركة فتح عالميًا كواحدة من أبرز حركات التحرر في النصف الثاني من القرن العشرين، واعادة ظهور الشخصية الفلسطينية واستقلاليتها كممثل وحيد للشعب الفلسطيني في المجال العربي والدولي.


قرارات عامة دعا اليها المؤتمر الثالث

دعا المؤتمر إلى ضرورة تعميق الروابط وتقويتها مع الدول الاشتراكية وتوجيه التحية لها على مواقفها المؤيدة للكفاح الوطني، والمساعدات التي تقدمها للثورة، والسعي الحثيث لإقامة علاقات اقوى مع حركات التحرر في العالم وتبادل الخبرات معها، تحديدا دولة الصين الشعبية والحزب الشيوعي الحاكم,

وأكد بيان المؤتمر على ان فتح تنظر الى كل نضال موجه ضد الإمبريالية هو  نضال عادل وحتمي ويدعم الثورة الفلسطينية، وما النضال العادل الذي تخوضه شعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية ضد الإمبريالية وادواتها وضد الاستغلال والاضطهاد، الا تعبير حي عن وحدة الكفاح بين شعوب هذه القارات ونضالها الدؤوب ضد الإمبريالية.

وحيا المؤتمر الثالث كل الدول وحركات التحرر والهيئات والمنظمات التي ابدت وتبدي تفهماً حقيقياً لطبيعة النضال الفلسطيني، مؤكدًا على ايمانه بحتمية تحقيق انتصار كاسح على قوى الشر في هذا العالم.

توصيات المؤتمر

تطوير المنطلقات التي تقوم عليها الوحدة الوطنية، وجعلها ملبية لحاجات الثورة في مسيرتها.

توثيق العلاقات بين فصائل المقاومة من خلال منظمة التحرير وارساء اسس ثابتة للتعاون والعمل المشترك.

تطوير مؤسسات منظمة التحرير حتى تكون مجسدة لهذه الوحدة بشمولها كل المنظمات والقوى والشخصيات السياسية وتطعيمها بالعناصر الثورية المخلصة للثورة ولقضية الوحدة الوطنية.
تربية اعضاء فتح على اساس احترام الوحدة الوطنية وعلى اساس احترام آراء الاخرين وعدم الاستهتار بهم لانهم من منظمات اصغر او احدث عهداً من فتح ،كما أكد أنه من الواجب العمل من خلال منظمة التحرير بدأب لتحقيق علاقات نضالية داخلها ولترسيخ روح التعاون والثقة فيما بين فصائلها .

العمل الجاد لترسخ الوحدة الوطنية في صفوف الشعب الفلسطيني على اساس يضم كل الطبقات والفئات والاديان والجماعات القومية في جبهة متراصة حتى لا ينفذ الاحتلال الى صفوف التنظيم المسلح .

فضح كل العناصر المعادية للوحدة الوطنية العاملة على تخريبها وتعرية هذه العناصر ومحاسبتها واتخاذ اشد الاجراءات بحقها .

 تطوير الحوار بين المنظمات والهيئات والشخصيات ذات الارادة الفلسطينية المستقلة من اجل تحقيق التحام اقوى وعلاقات عمل اكثر تطوراً .

تعبئة الجماهير على اساس الوحدة الوطنية تعبئة شاملة واعدادها للمشاركة الحقيقية في المعركة من خلال المنظمات الشعبية .

توحيد المنظمات الشعبية وتوسع قاعدتها باستمرار , بحيث تضم اوسع الجماهير الشعبية واختيار قيادات فعالة لها , ووضع برنامج تثقيفي وتدريبي لجعلها قوة اساسيه في معركة التحرير .

يجب الاسراع في بناء التنظيم المسلح داخل القوات المقاتلة بحيث يصبح القلب الواعي داخل القوات و الصلة بين المقاتلين وبقية هياكل الحركة التنظيمية .

ويجب ان يعمل هذا التنظيم على نشر فكرة الحركة وسياستها بحيث تتحول هذه القوات كلها الى اعضاء ملتزمين بفكرة الحركة وتنظيمها .

كما يجب تحديد شكل الهياكل التنظيمية في لائحة واضحة واضعة في اعتبارها مشاكل التطبيق الاولى .

وأكد المؤتمر على ضرورة تشكيل مدرسة للكوادر ينضم اليها في دورات متتاليه خيرة ابناء الحركة بحيث يتم تدريبهم على كافة اشكال النضال سياسياً وعسكرياً وطبقاً لإحداث اساليب النضال في المدن والقرى والجبال وبين مختلف فئات الجماهير مشيدًا بأهمية دور المفوضين السياسيين في صفوف القوات المقاتلة وتحديد علاقتهم التنظيمية بالهيكل التنظيمي العسكري وبأجهزة التفويض السياسي بحيث لا يؤدي نشاطهم الى أي ازدواج في القيادة.



"عريقات والرجوب" أبرز المرشحين.. هل يختار الرئيس خليفته؟

"عريقات والرجوب" أبرز المرشحين.. هل يختار الرئيس خليفته؟
تاريخ النشر : 2016-11-21
 
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
يترقب الفلسطينيون ما سينتج عن المؤتمر السابع لحركة فتح من قرارات، والمنوي عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، على اعتبار أن حركة فتح هي العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية وأكثر الفصائل الفلسطينية تأثيراً على الوضع السياسي الفلسطيني. 

ويبحث المؤتمر تعيين نائب لرئيس حركة فتح، في خطوة يراها البعض سعياً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحديد ملامح الوضع الفلسطيني بعد تخليه عن السلطة، واختيار الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح على حد سواء، خاصة أن المجلس الوطني الفلسطيني ينعقد مباشرةً بعد المؤتمر السابع لفتح. 

ويرى آخرون، أن حركة فتح والرئيس عباس لا يوليان أي اهتمام لملفات منظمة التحرير الفلسطينية ورئاسة السلطة الفلسطينية في الوقت الراهن، وأن مؤتمر فتح يأتي من أجل ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي واختيار قيادة جديدة لحركة فتح بعيداً عن أي حسابات أخرى، إضافةً إلى تحديد ملامح المرحلة المقبلة. 


في هذا السياق، يقول المحلل السياسي الدكتور حسن عبد الله، إن اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني لن يولي أي اهتمام لملف نائب الرئيس الفلسطيني، وأن الهدف من الاجتماع دراسة المرحلة الفلسطينية القادمة، مشدداً على أن الاجتماع سيتمخض عنه في أكثر الحالات إصدار بيان. 

وأضاف عبد الله، في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن عضويات المجلس الوطني جرى عليها تغييرات، وأنه يجب تهيئة الساحة وتوحيدها، لينضم إلى عضوية المجلس الوطني باقي الفصائل غير المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية، لافتاً إلى أنه ينبغي تفعيل عضويات المجلس الوطني وترتيب أوراقه الداخلية قبل أي اجتماع. 

وتابع: "ننظر بأهمية لمؤتمر فتح على أمل أن يشكل مدخلاً لتوحيد الحركة؛ ومن ثم الانطلاق لتوحيد الساحة الفلسطينية، وبناء مجلس وطني يضم الكل الفلسطينية والكفاءات، وهذا ينعكس على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية". 

واستطرد: "كل المسائل لا تتم إلا بتوحيد الساحة الفلسطينية، وليس المطلوب من المجلس الوطني إصدار بيان سياسي، خاصة أن هناك من هو جاهز للاعتراض على البيان من منطلق أنه لا يمثله". 

وأشار إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تعتبران خارج سياق المجلس الوطني ومنظمة التحرير، وأن أي قرارات يتخذها المجلس، ستلقى معارضة من الفصائل غير الأعضاء فيه،  لافتاً إلى أنه وبصرف النظر عما سيناقشه المجلس فيما لو عقد؛ فإن المطلوب منه ترتيب أوراقه الداخلية. 

وتابع: "لا أعتقد أن يخرج عن جلسة المجلس الوطني ماهو جديد أو خارج المألوف، والاجتماع سيكون روتيني وقراراته غير مؤثرة في الساحة الفلسطينية". 

وقال: "استبعد أن يتمخض عن اجتماع المجلس الوطني اختيار الشخصية التي تخلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهذه المسألة تقر فتحاوياً أكثر من إقرارها فصائلياً وفلسطينياً". 

ونوه إلى أن توجه فتح لتعيين نائب للرئيس عباس سينتج عنه تمرير القرار على المؤسسات الفلسطينية الأخرى، والمجلس الوطني لن يناقش موضوع من هو خليفة أبو مازن، وفق عبد الله.  

من ناحيته، يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، ناجي شراب، أن المؤتمر السابع لحركة فتح يحدد قيادة الحركة والهيكل التنظيمي لها، منوهاً إلى أنه من الطبيعي أن يجري بحث ملف نائب الرئيس على مستوى حركة فتح. 


وأضاف شراب، في حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن حركة فتح لا تحدد الرئيس القادم للسلطة الفلسطينية، وأن من يحدد ذلك هو القانون الأساسي، مشدداً على أن مؤتمر فتح بداية لمرحلة سياسية جديدة على مستوى الحركة وعلى مستوى الساحة الفلسطينية، وأن مواكبتها لتغيير في القيادة السياسية لحركة حماس؛ سيفضي إلى لغة تصالحية أكبر بين الحركتين ويتجه الوضع الفلسطيني لمصالحة وطنية شاملة. 

وأضاف: "قد نذهب بعد ذلك لعقد المجلس الوطني وتفعيل مؤسسات السلطة الفلسطينية"، مبيناً أنه يمكن بعد ذلك أن يجري حسم موضوع خليفة الرئيس محمود عباس بين الكل الفلسطيني. 

وتابع شراب: "النائب الذي سيتم اختياره هو نائب لحركة فتح وليس للسلطة، ومن سيجري اختياره هو الشخصية المؤهلة لتولي قيادة الحركة والسلطة بعد رحيل محمود عباس، وسيكون مرشح حركة فتح على مستوى الرئاسة في أي انتخابات قادمة". 

وحول الشخصيات الأبرز لتولي المنصب، قال شراب: إن صائب عريقات وجبريل الرجوب هما أكثر الشخصيات الفتحاوية تنافساً على المنصب، موضحاً أن ذلك مرتبط بوصولهما إلى عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح. 

 
الناطق باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح السابع، فهمي الزعارير، يقول في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن  المؤتمر السابع للحركة ليس من اختصاصه ترسيم أو تشريع منصب نائب الرئيس سواء في منظمة التحرير أو السلطة الوطنية الفلسطينة، وأن الجهة التي تقرر استحداث المنصب هي المؤسسة التشريعية سواء المجلس التشريعي أو المجلس المركزي الفلسطيني.  

وأضاف الزعارير: "ليس من اختصاصنا بحث الملف، وإن كان من حق المؤتمرين التوصية فيما يتعلق بالشأن الوطني في مثل هذه القضايا"، لافتاً إلى أن ما يتعلق بحركة فتح فإن موقع نائب رئيس الحركة في الوقت الراهن يشغله القيادي محمد غنيم، فيما سيتم اختيار نائب آخر من خلال اللجنة المركزية المنتخبة. 

وتابع: "منصب نائب رئيس الحركة تحدده اللجنة المركزية في اجتماعها الأول، والذي يتم من خلاله توزيع المهام على أعضاء اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر"، مؤكداً أن حركته لا تسعى لاختيار خليفة الرئيس عباس لرئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.



الأحد، 20 نوفمبر 2016

السيسي وبوتين في روسيا
 

صفقة أسلحة جديدة بين مصر وروسيا

الجمعة، 18 نوفمبر 2016 09:59 ص

عرضت روسيا على مصر تزويد حاملتي المروحيات المصريتين من طراز “ميسترال” بمنظومات أسلحة ومعدات عسكرية حديثة.
وصرح بذلك فلاديمير كوجين، مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، امس الخميس، بحسب قناة “روسيا اليوم”.
وقال كوجين “اقترح الاتحاد الروسي على مصر مجموعة واسعة من الأجهزة والمعدات تشمل مروحيات ومنظومات أسلحة حديثة ووسائل الحرب الإلكترونية ومعدات الملاحة والأجهزة المساعدة ووسائل الاتصال، لتزويد حاملات المروحيات من طراز “ميسترال” بها.
وأشار مساعد الرئيس الروسي إلى أن المقترحات التي تقدم بها الجانب الروسي تم إعدادها مع مراعاة احتياجات ومتطلبات القاهرة، مضيفًا أن المفاوضات حول معالجة المسائل التقنية والاقتصادية للصفقة لا تزال جارية.
ويواصل ممثلو روسيا ومصر مباحثات بشأن تزويد القاهرة بمروحيات من طراز “كا 52- ك” (التمساح) المصممة خصيصًا لاستخدامها في حاملات المروحيات “ميسترال”.
وكان سير جي إيفانوف، الذي شغل منصب رئيس الديوان الرئاسي حينذاك، قدّر، في أكتوبر من العام الماضي، القيمة الإجمالية للأسلحة والمعدات الروسية التي تعتزم مصر شراءها لسفنها “ميسترال” بأكثر من مليار دولار.
يذكر أن روسيا وفرنسا أبرمتا، في العام 2011، عقدًا تقوم باريس بموجبه بتزويد موسكو بحاملتي مروحيات من طراز “ميسترال” بقيمة 1.2 مليار يورو، ونص العقد على أن تتسلم موسكو، في نوفمبر عام 2014، الحاملة الأولى، إلا أن الأوضاع في أوكرانيا والعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية حالت دون إيفاء باريس بالتزاماتها في إطار الصفقة.
ولاحقًا، اتفقت فرنسا مع مصر على بيعها السفينتين، فسلمتها الأولى منهما، في حزيران/يونيو الماضي، وأطلق اسم “جمال عبد الناصر” عليها، وفي سبتمبر الماضي، استلمت مصر حاملة المروحيات الثانية التي حملت اسم ” أنور السادات”.
كليوباترا
 
 

سقوط أجزاء من نقوش بمقبرة كليوباترا

السبت، 19 نوفمبر 2016 09:04 ص

انهارت أجزاء من النقوش البارزة بحجرة الدفن الرئيسية بمقبرة كوم الشقافة بمحافظة الأسكندرية ، التي يعتقد أنها كانت تخص الملكة كليوباترا السابعة أو أحد الحكام ، وذلك بسبب ارتفاع نسبة المياه الجوفية.
ومقبرة كوم الشقافة ترجع الي القرن الأول والثاني الميلادي والعصر اليوناني الذي شهدته الإسكندرية ، وتعد المقبرة الوحيدة علي مستوي العالم ، حيث تجمع في تراثها ونقوشها بين الفرعوني واليوناني والروماني ، ويظهر ذلك جليا من خلال النقوش الموجودة بها والتي تمتزج فيها الرموز الدينية والفنية لتلك العصور.
وقال نقيب المرشدين السياحيين بالإسكندرية الدكتور اسلام عاصم أن النقوش بالمقبرة الرئيسية تساقطت خلال الأيام الماضية بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية بشكل غير مسبوق ، مشيرا الى أن هذه المقبرة تعد الأهم والأولي في الإسكندرية من حيث زيارات السياح.
وأوضح أن ارتفاع المنسوب بهذا الشكل تسبب في ارتفاع منسوب الرطوبة الأمر الذي سبب في انهيار النقوش البارزة بحجرة الدفن الرئيسية في المقبرة والتي تضم أيضا مقبرة أخري خاصة بالعامة وبها أكثر من 300 فتحة دفن وجمعت بين عدد من الطرق المتبعة في دفن الموتي في العصور القديمة.
وأشار الى أن رئيس المركز الفرنسي للدراسات السكندرية جان ايف امبرير كان قد قدم مشروعا لحماية وتطوير المنطقة في النصف الأول العام الماضي 2015 ، وخفض منسوب المياه الجوفية وتعديل الاضاءة بالكامل وتجديد العوارض الخشبية وترميم السلالم وازالة الحشائش من أعلي المقبرة والمتسببة في ارتفاع المياه.
انتحار
 
 

العانية الإلهية تنقذ سيدة سقطت من الطابق الـ 15

الأحد، 20 نوفمبر 2016 08:05 ص
وكالات
أنقذت العناية الألهية سيدة من الموت المحقق رغم سقوطها من نافذة غرفتها بالطابق الـ 15 بأحد الفنادق بالعاصمة الرومانية بوخارست.
وذكر موقع “رومانيا-إنسايدر” الإخباري أن الحادث وقع هذا الأسبوع عندما أبلغ أحد الأشخاص السلطات عبر رقم الطوارئ بأنه شاهد سيدة تسقط من الطابق الـ 15 بفندق “رين جراند”، وسرعان ما وصلت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث عثروا على السيدة ملقاة فوق سقف موقف سيارات الفندق، بيد أنها كانت فاقدة الوعي وفي حالة غيبوبة، لكن مع وجود علامات الحيوية.
وتم نقل السيدة إلى أحد المستشفيات القريبة، فيما تسعى السلطات حاليا لمحاولة معرفة ما إذا كان الحادث عرضي أم متعمد مع سبق الإصرار.