ألمانيا: الأجهزة الأمنية تطارد لاجئا سوريا متهما بالتخطيط لهجوم
تواصل الشرطة الألمانية عملية بحث مكثف في جميع أنحاء البلاد عن لاجئ سوري هارب كان مراقبا من قبل الأجهزة الأمنية للاشتباه به في التخطيط لهجوم، قبل أن يتم العثور على متفجرات داخل شقته.
صورة تقول السلطات الأمانية إنها تعود للاجئ السوري الهارب.
تتواصل صباح اليوم الأحد (التاسع من أكتوبر/ تشرين الثاني 2016)، العملية الأمنية المكثفة التي تقودها الأجهزة الأمنية الألمانية في كل البلاد، بحثا عن لاجئ سوري (22 عاما) متهم بالتخطيط لتنفيذ عمل إرهابي داخل ألمانيا، بعد أن عثر على كميات كبيرة من مواد متفجرة شديدة الحساسية في شقته بمدينة كيمنيتس الواقعة في ولاية ساكسونيا (شرق ألمانيا). وأكدت سلطات الولاية أن ثلاثة من أقرباء المشتبه به يخضعون للتحقيقات.
ووفق تقرير نشره موقع "فوكوس أولاين" الألماني فإن المتهم السوري وصل إلى البلاد العام الماضي وقدم طلب اللجوء. وكانت السلطات الأمنية بما في ذلك مكتب حماية الدستور (المخابرات الألمانية الداخلية) تراقبه منذ مدة. ويعتقد أن المتهم كان يخطط لهجوم إرهابي في أحد مطارات البلاد، وفق الموقع الإلكتروني.
وطلبت الشرطة من المواطنين إبلاغها بأي معلومات عن المتهم الذي شوهد آخر مرة في مدينة كيمنتس مرتديا قميصا أسود اللون ذا غطاء للرأس. وشددت الشرطة في تغريدة على تويتر بضرورة توخي الحذر موضحة أن البحث لا زال مستمرا، وأنه "حتى الآن على الرغم من ذلك لا نعلم مكانه أو ماذا يحمل معه. كونوا حذرين".
و.ب/ط،أ (د ب أ، أ ف ب)
هجوم أنسباخ.. رابع اعتداء دامٍ في ألمانيا خلال أسبوع
في هذا المكان بالقرب من مهرجان للموسيقى في مدينة أنسباخ جنوبي ألمانيا فجَّر طالب لجوء سوري عبوة ناسفة من صنعه، وهو ما أدى إلى مقتله وإصابة 12 شخصا بجروح ثلاثة منهم في حالة خطرة. يعيش الشاب في ألمانيا منذ سنتين وقد قدَّم طلب لجوء قبل عام وتم رفض طلبه، وتم إعطاؤه إقامة مؤقتة يجوز سحبها أو إلغاؤها في أي وقت.
رام الله - دنيا الوطن تداول نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لكتاب التاريخ بمدرسة أمريكية في العاصمة المصرية القاهرة، يقول في أحد فقراته: إن "إسرائيل" هى من انتصرت في حرب أكتوبر على مصر، ومنحت أرض سيناء لمصر؛ لأن "إسرائيل طيبة القلب".
وحسب موقع "دوت مصر"، توجه أولياء أمور الطلاب المصريين بشكاوى لوزارة التربية والتعليم.
ونقل موقع صحيفة "اليوم السابع" المصري عن مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تفاجأت بما تم نشره على بعض المواقع، مشدداً على أنه لم تصل للوزارة أية بلاغات أو مذكرات من أحد على الإطلاق.
وأضاف المصدر أن المدرسة تابعة للسفارة الأمريكية في القاهرة، ويدرس فيها أبناء الجالية، مشيراً إلى أن الكتب لا تخضع للمراجعة من قبل الوزارة.
ونقل "دوت مصر" عن المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بشير حسن أن المدرسة الأمريكية تخضع لوزارة الخارجية.
وأضاف المتحدث الرسمى أنه في حال رصد أي تجاوزات أو مخالفات يتم مخاطبة وزارة الخارجية والسفير الأمريكي بمعرفة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وهذا ما قد تم بالفعل.
السبت، 1 أكتوبر 2016
خمسة أشياء غريبة في "أفضل بلد لعيش المغتربين" في
شارك
Image copyrightGETTY IMAGES
اختيرت سنغافورة مرة أخرى هذا العام كأفضل بلد في العالم لعيش المغتربين.
في عام 2002، طلب أحد المديرين من الشاب تيم بارنز، وهو أسترالي من سكان مدينة سيدني، أن ينتقل للعيش في سنغافورة. وانتهز بارنز الفرصة وقبل على الفور، وكان وقتها أعزباً في أواسط العشرينيات من عمره، وكان قد زار المدينة بضعة مرات من قبل.
خطط بارنز للبقاء في المدينة لسنوات قليلة، لكن انتهى به المطاف ليعيش فيها ثمانية أعوام. والتقى هناك بزوجته المغتربة في سنغافورة آنذاك، وكوّن صداقات كثيرة، وأعجب بشكل عام بنظافة البلد.
يقول بارنز: "زرت بقاعاً عديدة في آسيا، وهي مواتية جداً للمغتربين". ويضيف: "لقد تطورتْ وأصبحت غربية جداً."
وجاء في تقرير جديد لبنك "إتش إس بي سي" لعام 2016 اختيار "مدينة الأسد" (جمهورية سنغافورة)، وللمرة الثانية، باعتبارها أفضل مكان في العالم لعيش المغتربين، وذلك بعد مسح آراء ما يقرب من 27 ألف شخص من 45 دولة، من حيث أمور شملت الرواتب والتجارب الحياتية والأمور العائلية.
وقد وجد أكثر من 60 في المئة منهم أن سنغافورة ساعدتهم عل تطوير سيرهم المهنية، وأن ما كانوا يكسبونه قد ازداد بعد انتقالهم إلى ذلك البلد.
كما وجد مسح الآراء أن معدل الدخل السنوي للمغتربين في سنغافورة هو 139 ألف دولار أمريكي، مقارنة بـ97 ألف دولار أمريكي في باقي بقاع العالم. كما ذكر 66 من المشاركين في الاستطلاع أن مستوى المعيشة المتوفر في سنغافورة يفوق ما هو موجود في أوطانهم.
هل يفكر أحد منكم في الانتقال للعيش فيها؟ قد تبدو جذابة، لكن موقع "بي بي سي كابيتال" رصد عدة أوجه للحياة اليومية هناك، سواء كانت ميزات غريبة أو جديدة، على المغتربين التفكير فيها قبل اتخاذهم قرار الانتقال إلى هناك.
مكلفة بشكلٍ يجعلك تبكي
Image copyrightTHINKSTOCK
لمن يريد من المغتربين شراء سيارة، فعليه أن يتهيأ لينفق الكثير من المال. سيارة من طراز كامري التي تنتجها تويوتا، والتي تباع في الولايات المتحدة الأمريكية بسعر 25 ألف دولار أمريكي، تباع هناك بمبلغ 145,888 دولار سنغافوري (أي 107,124 دولار أمريكي). لِمَ هذه الكلفة الباهضة؟ إنها الضرائب المتعلقة بالسيارات، والمرتفعة بشكل لا يصدق.
أولاً، هناك رسوم التسجيل المستندة على ما يعرف بضريبة "القيمة المطلقة في السوق" للسيارة. فحسب "دولارز آند سينس"، وهو موقع سنغافوري للتمويل الشخصي، باستطاعتك أن تدفع مبلغ 60,578 دولار سنغافوري إضافي لشراء سيارة مرسيدس "إي.200"، مع ضريبة "القيمة المطلقة في السوق" بمبلغ 49,113 دولار سنغافوري.
ثم تضاف رسوم المكوس، بنسبة 20 في المئة من ضريبة "القيمة المطلقة في السوق"، إضافة الى سبعة في المئة مقابل "ضريبة البضائع والخدمات".
غير أن أكثر الضرائب شهرة هي شهادة حقوق الملكية. وتعتمد هذه الشهادة على نوع السيارة. كلما كانت أكبر وذات محرك أكبر، ازدادت كلفة شهادة حقوق الملكية، وحسب عدد الأشخاص الذين يريدون إصدار شهادات حقوق الملكية ضمن وقت محدد.
في بعض الحالات، يكون هذا المبلغ المدفوع أغلى من كلفة السيارة نفسها.
ببساطة، لا تريد سنغافورة وجود سيارات كثيرة على الطرقات، حسب قول بريسيلا نغي يي زيان، وهي من مواليد سنغافورة وممن تربوا فيها. إنه بلد صغير، كما تقول. "إنهم يريدون من الناس استعمال وسائل النقل العامة."
لا تملك زيان سيارة، لكنها قد تشتري واحدة عندما تصبح أمّاً. في الوقت الحاضر، تقوم شركة "أوبر" لتوفير سيارات الأجرة باللازم تماماً. تقول زيان: "الأمر بسيط، أتصل بالشركة لأطلب سيارة."
تحت المراقبة دائما
كما يتوجب على المغتربين أن يتعودوا على كاميرات الفيديو التي تتابع كل تحركاتهم. كانت فلورا تشاو لوتز من سكنة واشنطن، العاصمة الأمريكية، وانتقلت مع عائلتها للعيش في سنغافورة في شهر مايو/أيار بغرض العمل. وقد لاحظت فلورا وجود كاميرات في كل مكان تقريباً.
Image copyrightTHINKSTOCK
ومنذ عام 2012، رُكّبت أكثر من 52 ألف كاميرا للشرطة على أسطح 8600 منزل، وفقا لصحيفة "ذا ستريتس تايمز" السنغافورية الصادرة باللغة الإنجليزية. وتقول مصادر الشرطة إنها رُكّبت لتردع رمي النفايات، والمضايقات العدوانية، وإيقاف السيارات بشكل غير قانوني.
لا تمانع تشاو لوتز من وجود الكاميرات، فهي تعتقد أن الهدف منها هو الحفاظ على سلامة الناس، لكن طفليها الصغيرين يستغربان وجودها.
تقول لوتز: "يحاول الصغيران وضع أياديهما أمام الكاميرات وحجبها. إنهما لا يستسيغانها، ولكني أفضّل السلامة."
"احجز لي مكاناً"
غالباً ما يطلق على سنغافورة تسمية أغلى مدن الكرة الأرضية. لكن بإمكان أي شخص، وفي أي مكان، أن يحصل على وجبة طازجة مطبوخة حسب الطلب لقاء بضعة دولارات فقط.
تمتليء المدينة بمراكز الباعة المتجولين، فهي تضم مراكز صاخبة لبيع الأكلات، تكتظ بالسكان المحليين والمغتربين على حد سواء، لتناول طعام الغداء والعشاء.
هناك سبب وجيه يجعل الناس يحبون هذه الأماكن، لأن فيها أكلات متنوعة جداً من كافة بقاع العالم، كما أن الأطعمة رخيصة حقاً. إذ تكلف الوجبات في العادة ما بين ثلاثة وسبعة دولارات سنغافورية (حوالي 2ـ5 دولارات أمريكية).
رغم ما ذكر، على القادمين الجدد أن ينتبهوا لرزم المحارم الورقية المتروكة على المقاعد الفارغة. إنها عادة متبعة تدعى "تشوب ـ إينغ"، وهي الطريقة التي يحجز بها السنغافوريون طاولاتهم عندما يقفون في طابور طلب الطعام.
Image copyrightGETTY IMAGES
"إذا ما أزحتها، سيأتيك شخص ما عبر المطعم ليخبرك بأن المقعد محجوز من قبله"، حسب قول بارنز.
"لئلا تفوتك الفرصة"
إذا كان هناك شعور مشترك ينتابنا جميعاً، من مختلف البلدان والثقافات، فهو الخشية من أن تفوتنا فرصة ما.
أما أهل سنغافورة فإنهم يأخذون ذلك إلى مستوى مختلف تماماً، حسبما تقول شالي فينوغوبال، وهي رائدة في مجال التجارة والأعمال ومقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن كانت قد ولدت وترعرعت في سنغافورة من والدين مغتربين.
في الحقيقة، لهذا الشعور اسم في سنغافورة، فهم يطلقون عليه اسم "كياسو"، وهي كلمة ذات أصل صيني تعني ترجمتها "الخشية من تفويت الفرصة".
مبدئياً، عندما يفتتح مطعم جديد أو عمارة سكنية جديدة، يُحدث الناس جلبة وصخباً ليكونوا أول من يشهد ذلك، وسيكونون على استعداد لينتظروا ساعات بغرض الدخول أولا. تقول فينوغوبال: "تكون الطوابير جنونية حقاً".
يحاول سكان سنغافورة دوماً أن يكونوا سبّاقين، حسب قول فينوغوبال، ويريد الكثيرون منهم أن يشاهَدوا وهم يشترون أحدث العقارات، أو من بين الحاضرين لحفل موسيقي كبير، أو وهم يتناولون وجبة في أحدث المطاعم.
تتفق زيان مع ذلك وتقول إن العديد من السنغافوريين بينتابهم القلق خشية أن يتخلفوا عن باقي أقرانهم. وتقول: "يسعى الناس للتفوق على أصدقائهم".
غالباً ما يعني ذلك السعي لإدخال أطفالهم في أفضل المدارس المرموقة، أو شراء مسكن في أرقى الأحياء.
وبالنسبة للمغتربين، يعني ذلك في الغالب سعيهم الحثيث لتجنب الأمور التي يتحدث عنها الجميع. ويمكن للناس أن يتجمهورا حتى على الأكشاك المنتشرة في مراكز الباعة المتجولين.
ففي شهر يوليو/تموز، تشكّلت طوابير طويلة على كشكين مختلفين بعد أن حصل كل منهما في اليوم السابق لذلك على نجمة إضافية من نجوم تصنيف المطاعم.
حظر الأنشطة الجنسية المثلية
Image copyrightGETTY IMAGES
بينما يحظى الكثير من المغتربين بنفس الحريات المتوفرة في أوطانهم، إلا أن المثليين ليسوا كذلك في سنغافورة. فهؤلاء من كلا الجنسين غير محظورين، لكن يُعاقب القانون على أي أنشطة مثلية الجنس بالسجن بما يصل إلى عامين.
ومع ذلك، فالحكم لا يكون نافذاً، حسب قول يانغفا ليو، الموظف المجاز بالرعاية الاجتماعية والمدير التنفيذي لمؤسسة "أوغاتشاغا" لتقديم الخدمات والدعم للمثليين في سنغافورة.
ولا يسمح بعقد القران أو الزواج بين المثليين في سنغافوة، ولا يُعترف بزيجات المثليين الأجانب أيضا.
يقول ليو إن الوسيلة الوحيدة لكي يُسمح لشريكي الحياة المثليين بالإقامة في سنغافورة هي أن يحصل كل منهما على تأشيرة عمل منفصلة.
وإذا نظرنا إلى مستويات الأمن في سنغافورة، وكذلك مستويات الخدمات الصحية، والتعليم، وخدمات المصارف، وغيرها، سنجد أن ذلك البلد يستحق بالفعل نيل لقب أفضل بلد لإقامة المغتربين.
مزرعة خيول أمير سعودي في بريطانيا تثير غضب دافعي الضرائب
Image copyrightPAImage captionخالد عبد الله آل سعود صاحب الجواد الأسطوري فرانكل
يسدد دافعو الضرائب أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني سنويا لدعم مزرعة لتربية خيول السباق مملوكة للأمير السعودي خالد عبد الله آل سعود صاحب الجواد الأسطوري فرانكل.
وتوجد المزرعة المملوكة للأمير بين أكبر 100 مزرعة تتلقى منحا أوروبية في بريطانيا.
ويقول منتقدو النظام إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيمكن لندن من تحويل 3 مليار جنيه إسترليني توجه للدعم إلى حماية البيئة.
ورفض متحدث باسم الأمير التعليق.
ويبتلع دعم المزارع جزءا كبيرا من ميزانية الاتحاد الأوروبي، وكان قد بدأ بعد الحرب العالمية الثانية لتحفيز الإنتاج ولكنه أدى إلى تلال من الغذاء التي يجب التخلص منها.
وكانت عملية الإصلاح قد انتهت إلى أن حصول المزارعين على الدعم يتوقف في أغلبه على حجم الأراضي التي يملكونها.
ومن بين أكثر المستفيدين في بريطانيا الضياع المملوكة جزئيا أو كليا لملكة بريطانيا وتحصل على (557.706.52 جنيها استرلينيا)، ودوق ويستمنيتسر ويحصل على دعم (427.433.96 جنيها استرلينيا)، والعديد من الأثرياء الآخرين.
ولدى سؤاله عما إذا كانت الملكة تقدر تلقي دعم من دافعي الضرائب بناء على حجم أرضها، أجاب متحدث باسمها قائلا: "إن الدعم مفتوح أمام كل المزارعين وتتلقاه ضياع الملكة الخاصة ولن نعلق على التفاصيل."
Image copyrightGETTY IMAGESImage captionضياع الملكة من كبار المستفيدين
ورفض متحدث باسم دوق ويستمينيستر أيضا الإجابة على السؤال، ولكنه قال إن المزرعة تنتج غذاء ممتازا وتأخذ الاعتبارات البيئية في حساباتها.
وفي تصنيف الاتحاد الأوروبي احتلت بريطانيا مركزا متقدما في شفافية المعلومات المتعلقة بمن يتلقى ماذا رغم أن هيئات خارجية تخفي أسماء بعض ملاك الأراضي الموجودين في القائمة.
كما أن المستفيدين من الدعم يتلقون المزيد من الأموال كمنح موازية لتشجيع الحفاظ على الحياة البرية.
وشنت جماعة السلام الأخضر، التي لا تركز عادة على الزراعة، حملة من أجل الإصلاح، وتقول إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتطلب مراجعة سياسات عديدة.
وقالت الجماعة إنه أمر "مثير للغضب" إعطاء الدعم لأمثال خالد عبد الله آل سعود الذي يملك مزارع جادمونت ليميتد، وتبلغ قيمة جواده فرانكل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني من أجل قيامه بالتلقيح والتناسل.
وقال تحالف دافعي الضرائب:" إنه لا يجب أن يدفع دافعو الضرائب دعما زراعيا يذهب في أغلب الأحوال لأناس فاحشي الثراء."
وكانت محاولات الاتحاد الأوروبي السابقة من أجل إحداث إصلاح جذري في نظام الدعم قد فشلت بسبب المزارعين الأوروبيين.
Image copyrightREUTERSImage captionدعوات صدرت بإصلاح نظام الدعم الزراعي مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
وتضمن وزارة الخزانة بالفعل توفير دعم مباشر لأصحاب الأراضي حتى عام 2020 رغم أن جماعات البيئة لم تلتزم بمواصلة تمويل حماية الحياة البرية في المزارع.
ويريد اتحاد المزارعين المستأجرين الحفاظ على الدعم وقيمته 3 مليار جنيه استرليني، وتوزيع السيولة بين دعم البيئة وخلق بنية أساسية لتطوير المزارع والتمويل العام لتعزيز الغذاء البريطاني.
ويرى اتحاد ملاك الأراضي أن التغيير أمر حتمي. وقال كريستوفر برايس المتحدث باسم الاتحاد: "إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي منحنا فرصة تطوير سياسات غذائية وزراعية وبيئية جديدة بما يحقق فوائد أكبر للعالم الطبيعي."
ورفضت نقابة المزارعين NFU التعليق لدى سؤالها عما إذا كانت تقبل بمقولة إن إصلاح نظام المنح بات حتميا.
وتعتقد العديد من جماعات البيئة أن وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية في بريطانيا Defra غير قادرة على القيام بهذا الإصلاح إذ فقدت العديد من العاملين بها في إطار سياسة ترشيد الإنفاق التي تنتهجها. وتريد هذه الجماعات أن تحدد الحكومة كم ستنفق على الزراعة لتحقيق أهداف خطتها لحماية البيئة والتي تغطي 25 عاما.
أخيرا رحل القاتل المجرم الصهيوني شمعون بيريز ، لعلها من أكثر اللحظات التاريخية المهمة في تاريخ الصراع بين شرفاء العرب و على رأسهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و بشار الأسد و سماحة السيد حسن نصر الله و الفريق سعد الدين الشاذلي رحمه الله و مروان البرغوثى و بين محور الاستعمار و الغدر و الخيانة المتمثل في إسرائيل ، بريطانيا ، الغرب بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية طبعا ، الدول الخليجية على رأسها السعودية و الأردن طبعا ، مصر بقيادة أنور السادات ، محمد حسنى مبارك و محمد مرسى و أخيرا عبد الفتاح السيسى ، أعوان الاستعمار من عزمي بشارة إلى عماد الدين أديب مرورا بفيصل القاسم و صالح القلاب و بقية كتاب الدولار النفطي الخليجي و بعض النفايات “المثقفة” التي رضعت حليب الخيانة للقضايا العربية مثل نجيب محفوظ و بعض رموز الدبلوماسية المصرية الفاشلة من أمثال عمرو موسى ، نبيل العربي ، أحمد أبو الغيط يضاف إليهم طبعا بعض رموز السلطة الفلسطينية مثل محمود عباس و محمد دحلان و توفيق الطيرواى و جبريل الرجوب ، هذه لحظة تاريخية مهمة في تاريخ المنطقة لأنها تؤكد للمتابعين أن القضية الفلسطينية لن تموت .
قبل فترة رحل مجرم الحرب أريال شارون بعد أن ظل في غيبوبة قسرية لمدة ثماني سنوات كاملة قضاها بين الحياة و الموت بعد أن أصيب بجلطة دماغية خلال حملة إعادة انتخابه لرئاسة الحكومة الصهيونية ، كانت لحظة تاريخية للشعب الفلسطيني الذي أباد منه هذا المجرم الطاغية الملايين طيلة مسيرته العسكرية الإرهابية الطويلة التي تخللتها ارتكابه لمجازر مروعة من بينها على سبيل التاريخ مجزرة صابرا و شاتيلا الشهيرة ، اليوم يرحل مجرم حرب آخر لا يقل بربرية ووحشية عن الطاغية شارون رغم أنه ينتمي إلى حزب ” الحمائم” و شارون لحزب الصقور كما يبرع بعض كتاب شارع محمد على العرب في التوصيف ، اليوم ترتفع أنات شهداء مجزرة قانا اللبنانية حين أجهز القاتل على المئات و رويت الأرض بدماء هم الزكية ، و لعل كل شبر من الأرض الفلسطينية يحكى ” تاريخه” مع هذا الطاغية و يقص على المتابعين قصصا مرعبة تقشعر إليها الأبدان نتيجة ما اقترفه بيريز من جرائم ضد الإنسانية و من جرائم حرب مروعة .
لن نزيد من إثارة البعض لان الجراح المؤلمة كثيرة و لا تحصى و لا تعد ، و المؤسسات الفلسطينية المختصة و شرفاء العالم و بعض الذين وقفوا في المحافل الدولية يدافعون عن القضية قد أرخوا لهذه المواجهة و جمعوا الصور و الشهادات و الوثائق التي تؤكد أن هذه الفئة الإرهابية القاتلة تستحق ما حصل لها في ألمانيا و أن الذين يتباكون كالتماسيح على ما حصل لهذه الفئة الضالة على يد الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر يتجاهلون أن وعد بلفور المشئوم قد مكن هذه النازية الجديدة من ارتكاب فضائع تفوق ما حصل لليهود في ألمانيا عشرات المرات دون أن تتحرك ضمائر بعض الساسة الغربيين لتجعل من الجرائم الصهيونية هولوكوست فلسطين مسقطة مفهوما قبيحا يسمى اليوم ” سياسة الكيل بمكيالين ” جعلته الولايات المتحدة و أتباعها الغربيين نهجا سارت عليه لتشرعن الهمجية و الاحتلال الصهيوني بكل عناوينه القبيحة المتمثلة في الاغتصاب و التعذيب و القتل على الهوية و احتلال الأرض و تدمير بيوت العبادة و نشر ثقافة الكراهية و محاولة القضاء تدريجيا على مقومات الثقافة و التاريخ الفلسطيني .
من العار اليوم أن يحضر العميل محمود عباس مراسم تشييع جنازة هذا القاتل المحترف متجاهلا دماء الشهداء الفلسطينيين الذين أؤتمن عليها فخانها مع ثلة من “القيادة ” الفلسطينية الهجينة التي لا تملك ذرة من الشرف و الرجولة و المصداقية ، من العار أن توجه الجامعة العربية في شخص العميل أحمد أبو الغيط رسالة تعزية لقيادة القتلة ، من العار أن تنحني مصر عبد الفتاح السيسى كل هذا الانحناء المذل لتحضر بعض شخصياتها القبيحة مراسم هذه الجريمة النكراء في حق الشهداء المصريين الذين دفنتهم القيادة العسكرية الصهيونية أحياء في صحراء سيناء ، من العار أن تسقط السعودية مرة أخرى إلى جانب بعض الدول الخليجية الأخرى مثل الإمارات و الكويت و الأردن لإيصال رسائل التعزية متخفين وراء مبعوثين طالما كانوا قنوات الاتصال بين هذه الدول المتآمرة على القضايا العربية و بين هذا الكيان الهمجي الغاصب للحقوق العربية ، من العار أن ترفض القيادة المصرية اليوم الوقوف إلى جانب سوريا و تعمل من جهة أخرى إلى تقديم التطمينات و التعهدات المتتالية إلى الجانب الصهيوني في محاولة لاستمالة رجال الأعمال الصهاينة لإنقاذ الاقتصاد المصري المنهار ، من العار أن يرفع العلم الصهيوني القذر في فلسطين و العرب متلهون بهذا الوباء التكفيري الذي نشره نظام المافيا السعودي في المنطقة ، لكن المهم أن بيريز قد رحل و لا يزال مروان البرغوثى حرا رغم الأسر .